موسيقى «القوالي» تجذب الباكستانيين
Jul ٠٥, ٢٠١٣ ٢١:٢٨ UTC
تشهد مجالس «موسيقى القوالي» إقبالاً كبيراً من الباكستانيين، إذ تجذب بإيقاعاتها المئات من الزوار للمعابد الدينية. ويمزج منشدو القوالي الشعر الإسلامي العربي بالشعر الأردي.
ولا يكاد يخلو أي معبد صوفي في باكستان من عزف موسيقى القوالي الصوفية، التي ظهرت أصولها في الهند منذ ما يقرب من 700 سنة.
وتتناقل أجيال من الفرق الصوفية في باكستان موسيقى القوالي منذ أن أسسها الشاعر أمير خوسرو، وتحمل هذه الموسيقى ابتهالات دينية إسلامية، تدعو إلى التسامح وحب الخالق، حسب ما يقوله أنصارها.
وتمتاز موسيقى القوالي بتعدد إيقاعاتها الموسيقية، وتردد الفرقة أبياتاً من قصائد شعراء صوفيين مثل جلال الدين الرومي، ممزوجة بابتهالات دينية محلية.
وقال أحد الحضور: "أواظب على حضور هذه الجلسات الموسيقية فالقوالي منبع لموسيقى روحانية اعتدنا على سماعها في القارة شبه الهندية ومقاطعها تدعو إلى احترام الإسلام".
وأضاف: "لا أستطيع وصف الإحساس الذي ينتابني عندما أسمع هذه الموسيقى، فهي تشيع السلام في نفوس المستمعين إليها".
ويقبل متذوقو الموسيقى التراثية والإنشاد الديني على مجالس القوالي الباكستانية.
ويعتبر الباكستانيون موسيقى القوالي جزءاً من تراثهم المهدد بالاندثار، ويرتفع الإقبال على هذا اللون الموسيقي مع اقتراب شهر رمضان.