«الرجل الذي صنع فيلماً» يتناول تداعيات أزمة سوريا
Jul ١٥, ٢٠١٣ ٢٠:٥٢ UTC
انتهى المخرج السوريّ أحمد إبراهيم أحمد من تصوير الفيلم الروائي القصير «الرجل الذي صنع فيلماً»، سيناريو علي وجيه وإنتاج المؤسسة العامّة للسينما.
ويتناول الفيلم، الذي استغرق تصويره أربعة أيام، تداعيات أزمة سوريا وماهيّة وفلسفة العنف الذي يجتاح البلاد، وتأثير ذلك على الأجيال وعلى أرواح البشر وأفعالهم.
يُذكَر أنّ «الرجل الذي صنع فيلماً» هو التجربة السينمائية الأولى للمخرج أحمد إبراهيم أحمد بعد عدد من المسلسلات التلفزيونية، وثالث الأفلام القصيرة التي يكتبها علي وجيه.
أحمد إبراهيم أحمد قال إن «العنف الذي تمرّ به البلاد يولّد نتائج كارثية على أكثر من صعيد. إذا استمرّ لفترات أخرى سيظهر جيل كامل لم يشهد سوى الدمار والدم، وسنحتاج إلى سنوات طويلة للخروج من النفق المظلم والتخلّص من العقد والأمراض النفسية الناشئة».
وأضاف «أحياناً نحتاج إلى غير المتوقع والصادم للخروج ممّا نحن فيه والعودة إلى الواقع. أيضاً ثمّة شرارة إبداعية لافتة في النص، ومفهوم «السينما داخل السينما». كل ذلك دفعني لخوض هذه التجربة وأنا سعيد بها، وأتوجّه بالشكر للمؤسسة العامة للسينما ولكل الفنانين والفنيين الذين عملوا في «الرجل الذي صنع فيلماً».
بدوره قال علي وجيه إن الفيلم مزاج سينمائي جديد أحاول تلمّس عوالمه مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد الذي تحمّس لتقديمه. هنا أطلق العنان للخيال والجنون لتكثيف لحظة ما في المشهد السوري الزاخر بالدماء والعنف. «السينما داخل السينما» شكل فنيّ مغر للتقديم والطرح، وفي النهاية يترك الرأي للنقاد والمختصين لتقديم قراءاتهم".