«6000 ميل».. فلسطين الجذور التي لا تنقطع
https://parstoday.ir/ar/news/culture_and_art-i95956-6000_ميل_.._فلسطين_الجذور_التي_لا_تنقطع
من ذاكرة أبيه المسكونة برائحة البرتقال في يافا، إقتنص "بيت مارتينيك" اسم فلسطين. الولادة خارج أرض الأجداد، وآلاف الأميال، وعقود ستة من العمر، لم تسقط ذلك "الوطن الحلم" من ذاكرة ولا قلب ذلك الفلسطيني، الكاريبي المولد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٠, ٢٠١٣ ٢٠:٣٦ UTC
  • «6000 ميل».. فلسطين الجذور التي لا تنقطع

من ذاكرة أبيه المسكونة برائحة البرتقال في يافا، إقتنص "بيت مارتينيك" اسم فلسطين. الولادة خارج أرض الأجداد، وآلاف الأميال، وعقود ستة من العمر، لم تسقط ذلك "الوطن الحلم" من ذاكرة ولا قلب ذلك الفلسطيني، الكاريبي المولد.

يزور فلسطين ليتعرف إلى ذاته ورائحة أرضه وجذوره التي حالت دونها المسافات والأزمنة، وعنف صهيوني لم ينقطع.

البحث عن الجذور في رواية "6000 ميل" يتصدر اهتمام الروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر، إذ يحضر لديه نوع مختلف من الحنين والتحدي، وهو الحنين إلى موطن الآباء وتحدي المحتل بالذاكرة والذكريات، ذلك أن بطله الفلسطيني الأصل -بيت مارتينيك المولود في جزر المارتينيك في الكاريبي- يقرر خوض رحلة البحث عن الذات، وهي القابع ما وراء البحار.

يختار جبر في روايته -الصادرة عن دار الجندي بالقدس 2013- طريقة الأرشفة كوسيلة لمناهضة الصهاينة الذين حاولوا بكل السبل تغيير خارطة فلسطين السكانية والجغرافية، وتزامنت محاولاتهم مع طمس المعالم التاريخية التي تثبت أصالة الفلسطيني في أرضه ووطنه.

بيت مارتينيك -الذي يبلغ من العمر ستين عاماً- يترك خلفه زوجته الهاييتيّة وابنيه ويختار العودة إلى يافا لاستكشاف تاريخ أبيه المهجر من أرضه، والنبش في ثنايا التاريخ الذي غض عنه الطرف، والذي يحرص الصهاينة على تدوينه بما يتوافق مع جبروتهم وسطوتهم على الأرض، وفرضه كأمر واقع.