مصر.. إستعادة 108 قطعة أثرية مسروقة
Aug ٢٥, ٢٠١٣ ٢٠:١٦ UTC
تمكنت الأجهزة الأمنية بالمنيا من استعادة عدد من القطع الأثرية المستولى عليها من متحف آثار ملوي، كان اللواء عبد العزيز قوره مدير أمن المنيا تلقى إخطارا من رئيس فرع شرطة السياحة والآثار، يفيد بأنه تم استعادة 108 قطع أثرية بالتعاون مع عدد من المواطنين.
وكشفت أجهزة الأمن بالمنيا قيام حسن . م . ص ومقيم ببندر ملوى بالمنيا بتسليم 80 قطعة أثرية مختلفة الأشكال والأحجام، من القطع الأثرية الذي أكد أنه عثر عليها بجوار أحد أسوار المتحف بدائرة بندر ملوي وقام بالتحفظ عليها لحين هدوء الحالة الأمنية ببندر ملوي.
وكانت الوزارة أعلنت عن عدم المساءلة القانونية، وصرف مكافأة مالية، لمن يعيد أية قطع أثرية تخص المتحف الذي نهبت أغلب محتوياته في الرابع عشر من أغسطس الجاري، عقب فض قوات الأمن اعتصامين في القاهرة والجيزة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال رئيس قطاع المتاحف بالوزارة أحمد شرف في بيان إن القطع المستعادة نقلت إلى المخزن المتحفي "تحت حراسة مشددة" حتى انتهاء عمليات ترميم المتحف وعرض القطع الأثرية كبيرة الحجم قبل إعادة افتتاحه "جزئياً" أمام الزيارة.
ومن القطع المستعادة تمثال من البرونز وآخر من الحجر ويمثلان المعبود "أوزوريس" في الوضع واقفاً، وقطعة حجرية تحمل نقشاً للطائر أبيس على هيئة أبي قردان، وريشة المعبودة "ماعت" آلهة العدالة في مصر الفرعونية، وتمثالان من البرونز للمعبود "تحوت" إله الحكمة، الذي ينسب إليه اختراع الكتابة قبل نحو ستة آلاف عام، واتخذته جامعة القاهرة شعاراً لها.
ومن القطع المستعادة لوحات من الرخام ترجع للعصر اليوناني-الروماني، وقطعتين من البردي من العصر نفسه وتحملان كتابة باللغة الديموطيقية، إضافة إلى عملات فضية وبرونزية وآنية فخارية وزجاجية وحلي من الفيروز الأزرق.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) والمجلس الدولي للمتاحف (آيكوم) أدانا تخريب وتدمير "الجماعات المتطرفة" لمتاحف وكنائس ومتحف ملوي في محافظة المنيا، التي كانت مقراً لعاصمة مصر في عصر الملك إخناتون الملقب بفرعون التوحيد، والذي تولى الحكم بين عامي 1379 و1362 قبل الميلاد، وغير ديانة آمون إلى ديانة آتون، وانتهى حكمه نهاية غامضة.