نصب «طيور الكرك الورقية» بالتزامن مع مهرجان افلام الاطفال
Sep ٠٩, ٢٠١٣ ٢٠:١٢ UTC
-
مشروع فيلم سينمائي ايراني ياباني حول القصف الكيمياوي التي تعرضت لها مدن ايرانية ويابانية
تخليدا لذكرى الاطفال الذين سقطوا شهداء في اربع مدن في العالم تعرضت لقصف كيمياوي ونووي وهي هيروشيما وناكازاكي وسردشت وحلبجة، اقامت ايران نصب "طيور الكرك الورقية" في احدى الساحات العامة في مدينة اصفهان، تزامنا مع اقامة مهرجان افلام الاطفال والناشئة الدولي الذي سيقام في هذه المدينة.
و"طيور الكرك الورقية" هو مشروع فيلم سينمائي ايراني ياباني مشترك يعكف سيروس حسن بور هذه الايام على كتابة سيناريو الفيلم.
وسيتم تصوير قرابة 60% من مشاهد الفيلم في اليابان على أن ينجز ما تبقى منها في ايران. ويتمحور العمل حول القصف الذي تعرضت له مدينة هيروشيما اليابانية واحداث مدينة سردشت الايرانية ابان الحرب الصدامية التي فرضت على الجمهورية الاسلامية الايرانية عند تعرضها للقصف الكيمياوي.
وتم تقديم فكرة المشروع العام الماضي الى مؤسسة ساداكو اليابانية من اجل دراسته وتقييمه وبالفعل تمت الموافقة عليه. وكشف المؤلف عن استعانته بالمؤلفة نغمة ثميني للتحقيق في محاور الفيلم والمساعدة في تأليفه قبل أن يحدد منتج العمل والذي من المرجح أن يكون ايرانيا.
و أكد حسن بور أن 60% من تكاليف العمل ستكون على عاتق اليابانيين والباقي سيتولاه ممول ايراني.
يذكر ان فاجعة سردشت الأليمة وقعت في عام 1987 عندما هاجمت اربعة طائرات حربية تابعة لقوات النظام البعثي البائد بواسطة ثماني قنابل كيمياوية على قضاء سردشت المحاذي للحدود العراقية.
وكان القصف الكيمياوي لمدينة سردشت من ابشع واسوأ الهجمات الكيمياوية والذي تسبب في آثار ونتائج سلبية كثيرة. ووصفت الجمهورية الاسلامية الايرانية انذاك هذا القصف بغير الانساني واعتبرت مدينة سردشت اول مدينة تكون ضحية للاسلحة الكيمياوية في العالم بعد قصف مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين بواسطة القنابل الذرية الامريكية في الحرب العالمية الثانية.
وادى الهجوم الكيمياوي لطائرات النظام البعثي على مدينة سردشت الحدودية في الشمال الغربي من ايران الى استشهاد مائة وعشرة اشخاص واصابة اكثر من خمسة آلاف بحروق واعاقات بالغة.