إزاحة الستار عن الوثيقة العلمية والأدبية الفارسية الأهم بعد الإسلام
Oct ٢٠, ٢٠١٣ ٠٤:١١ UTC
أزيح في طهران الستار عن أهم وثيقة علمية وأدبية فارسية شهدها العالم بعد ظهور الإسلام.
ففي مراسم خاصة أزيح الستار عن كتاب "التفهيم لأوائل صناعة التنجيم" الذي تحتفظ به مكتبة مجلس الشورى الإسلامي وتم توثيقه في قائمة آثار الذاكرة العالمية في ايران.
الكتاب هو المؤلف الفارسي الوحيد لأبي ريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي ( 362-440 هـ. ق)
أقرت أصالة هذه المخطوطة النفيسة ومصداقيتها من قبل كبار خبراء المخطوطات وأصحاب الرأي الايرانيين؛ وفي مقدمهم الاستاذ جلال الدين همايي، والاستاذ سعيد نفيسي والاستاذ عبد الحسين حائري.
تحمل النسخة اسم الكاتب (محمد بن جورابجي) وتاريخ الكتابة (يوم الخميس السادس من صفر سنة ثمان وثلثين وخمس).
ما يميز ظاهر النسخة أيضاً هو نوع الخط، وماهية الورق توكيداً لأصالتها؛ فهي حسب الاستاذ جلال الدين همايي الوثيقة العلمية والأدبية الفارسية الأهم بعد الإسلام، وكذا المرجع الأوثق لعديد من فنون الرياضيات وما تركه أحد أكبر أساتذة الفن، والكنز الأغلى لزحمة المفردات والمصطلحات والقديم من المفاهيم الفارسية الأصيلة وخاصة ما يتعلق بالتاريخ والآداب والرسوم والتقاليد والأعراف وكيفية عد الأيام وحساب الاسابيع والشهور والسنين من قبل الايرانيين القدامى، والتي يتعذر العثور عليها إلا في آثار أبي ريحان البيروني. ليس هناك في النثر الفارسي ما يضاهي كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم من حيث القدم، والصحة، والشمولية والبلاغة الأدبية.
ألف الكتاب بناءً على طلب ريحانه بنت الحسين (او الحسن) الخوارزمية من اجل تعليم العلوم الأصلية الأربعة؛ أي: الهندسة، والحساب، والفلك وأحكام النجوم وفن فرعي تطبيقي هو الاسطرلاب للأحداث والمبتدئين.
تم توثيق هذه النسخة في قائمة آثار الذاكرة العالمية الايرانية واليونيسكو.