القرار لطهران لا لواشنطن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100043-القرار_لطهران_لا_لواشنطن
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: القرار لطهران لا لواشنطن. اهداف جولة هيغل في المنطقة. السعودية وتبديل اسم مجلس التعاون.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٠, ٢٠١٣ ٢٣:٢٣ UTC
  • وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مجلس الشورى الاسلامي
    وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مجلس الشورى الاسلامي

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاربعاء: القرار لطهران لا لواشنطن. اهداف جولة هيغل في المنطقة. السعودية وتبديل اسم مجلس التعاون.



القرار لطهران لا لواشنطن

ونبدأ مع "كيهان العربي" التي قالت تحت عنوان "القرار لطهران لا لواشنطن": استطاعت طهران ان تحقق انتصارا دبلوماسيا أشاد به العالم بانتزاعها اعتراف الغرب وواشنطن بسلمية نشاطاتها النووية، والسماح لها بالتخصيب مما شكل صدمة لكل الذين كانوا يراهنون على هذا الامر للضغط على طهران واخضاعها لارادتهم الظالمة. وبنفس الوقت فان وأمام هذا الاعتراف فقد فرض على الغربيين وواشنطن اتخاذ خطوات سريعة لاثبات حسن نواياهم تجاه طهران برفع العقوبات والغاء القرارات المجحفة التي اتخذت من قبل.

وقد تمكنت طهران ومن خلال اتفاقها مع مجموعة (5+1) ان تكشف مدى زيف الادعاءات الكاذبة التي كان يتذرع بها هؤلاء في ممارساتهم العدوانية ضد الشعب الايراني. واليوم وبعد مرور شهر على الاتفاق نجد ان الغربيين وواشنطن على الخصوص غيروا من لهجتهم بالعودة الى التصريحات النارية والتهديدية بالاضافة الى تهديد الكونغرس من جهة والاتحاد الاوروبي من جهة اخرى بزيادة فرض العقوبات وممارسة الضغوط. مما يوحي انهم يريدون التنصل عما اتفق عليه.

لذلك فان طهران وعلى لسان وزير الخارجية ظريف قد حذرت بالامس وبصورة قاطعة من ان طهران ستكون في حل من كل ما تم الاتفاق عليه، اذا اتخذ الغرب قرارات بفرض عقوبات جديدة. مما يؤكد بان قرار طهران بيدها وهي صانعة المبادرة وليست واشنطن او الغربيين وبذلك عليهم ان يتحملوا مغبة ما يترتب على هذا التصميم والقرار. 

ماذا يريد هيغل

تحت عنوان "ماذا يريد هيغل" قالت صحيفة (سياست روز): هناك عدة رؤى مطروحة حول الزيارة المفاجئة لوزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل الى اسلام اباد، فهناك من يعتقد بان الزيارة تأتي في اطار العلاقات الثنائية والتعاون السياسي والعسكري، بدليل تنامي تحركات عصابات طالبان ومهاجمتها لقوافل امدادات الناتو من باكستان الى افغانستان، خصوصا بعد مقتل احد زعماءها في باكستان. فيما يعتقد البعض الاخر بان الزيارة تأتي لبحث البنود الجانبية للاتفاق الامني بين كابول وواشنطن. فالمهلة القانونية لانسحاب القوات الامريكية من افغانستان تنتهي بعد حوالي اسبوعين، لذا فان واشنطن تطرق اليوم كل الابواب لضمان بقاء قواتها في افغانستان. اي ان زيارة تشاك هيغل الى باكستان تأتي لطلب مساعدة اسلام اباد للتوسط واقناع الحكومة الافغانية للتوقيع على الاتفاقية الامنية مع امريكا، خصوصا وان بعثات واشنطن المستمرة الى كابول اخفقت في اقناع كرزاي للتوقيع على الاتفاقية، بالاضافة الى طلب الاذن من اسلام اباد لنقل المعدات العسكرية الامريكية من افغانستان الى امريكا عبر الاراضي الباكستانية، في هذه المرحلة التي تواجه واشنطن اعتراضات باكستانية على هجمات الطائرات الامريكية بدون طيار للمناطق القبلية وسقوط العشرات جراء هذه الهجمات. اي ان الزيارة لم تأتي من موقع قوة، بل جاءت لتذليل الضغوط التي تتعرض لها امريكا بعد فشلها في افغانستان.

اهداف هيغل من زيارته للسعودية

واما صحيفة (حمايت) فقد تناولت "اهداف هيغل من زيارته للسعودية" فقالت: ضمن جولته الاقليمية وصل وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل الى السعودية بعد زيارته لباكستان وافغانستان والبحرين، وتأتي زيارته المفاجئة للرياض في اطار مخططات واشنطن لكسب ود السعودية وبيع الاسلحة، فامريكا تسعى لتذليل التوتر والبرود الحاصل في علاقاتها مع الرياض، التي ابدت امتعاضاً من سياسات امريكا ازاء قضايا المنطقة، للضغط على واشنطن ودفعها لاتخاذ مواقف صلبة من المقاومة، وكذلك بحث عملية التسوية المتعثرة.  

وتضيف الصحيفة: الهدف الاهم الذي يسعى هيغل لتحقيقه هو دفع السعودية للتوسط واقناع كابول للتوقيع على الاتفاقية الامنية مع امريكا، فيغل الذي زار باكستان وافغانستان، لم يفلح في مهمته لارغام كابول على التوقيع على الاتفاقية الامنية. اي ان زيارة تشاك هيغ الى الرياض تأتي للاستعانة بالرياض لتذليل العقبات والتحديات التي تواجهها واشنطن في المنطقة.

 احلام شبه الجزيرة

واخيراً مع صحيفة (قدس) التي تناولت المحاولات السعودية لتبديل مجلس التعاون الى اتحاد الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فقالت تحت عنوان "احلام شبه الجزيرة": رغم فشلها اكثر من مرة دعت السعودية من جديد الى تبديل اسم مجلس تعاون الخليج الفارسي الذي يضم الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي الى اتحاد الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. ورغم ان المحاولة ليست الاولى وطالما كررتها السعودية دون جدوى، الا ان التحولات الاخيرة والانجازات الايرانية الكبرى في مجال برنامجها النووي دفع بالرياض الى ان تسلك هذا المنحى.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان السعودية تخطط لمنع الدول الاعضاء بالمجلس من الاعتراف بايران كقوة اقليمية، وضرورة تحسين العلاقات معها، وتحاول ايضا تحشيد هذه الدول للوقوف بوجه ايران.

وبالنظر الى ان الاتحاد يعني دخول الدول الاعضاء مرحلة جديدة من العمل المشترك وقيادة موحدة، تفرضها الرياض، لذا فان قطر وعمان هددتا بترك المجلس نهائيا. وذلك خوفا من تسلط السعودية عليها، بصفتها الدولة الاكبر في المجلس. وما يؤكد رفض تلك الدول للهيمنة السعودية هو توجه وزير الخارجية الاماراتي الى ايران تزامنا مع طرح السعودية للفكرة، للاعراب عن رفضها معاداة ايران والوقوف في الجبهة المقابلة التي تدعو لها السعودية.

واختتمت القدس بالقول: وحتى لو تم ذلك فهل لدول المجلس القدرة على مواجهة ايران القوة الاقليمية والدولية!!؟.