العملية التفجيرية في بيروت
Dec ٢٨, ٢٠١٣ ٠٣:٤٧ UTC
-
التفجير في العاصمة اللبنانية بيروت
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم؛ العملية التفجيرية في بيروت. إسرائيل.. القلقة!!. المنافسة الغربية في المنطقة. الأيام العصيبة في العلاقات الصينية اليابانية.
العملية التفجيرية في بيروت
ونبدأ مع صحيفة (ابتكار) التي علقت على العملية التفجيرية في بيروت، فقالت: في إطار التفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت يوم أمس، ومقتل الوزير اللبناني الأسبق محمد شطح المقرب من سعد الحريري، وعدد من المواطنين اللبنانيين، تزداد التوقعات حول توجيه التهم في الأيام القادمة الى حزب الله من قبل جهات خاصة فقدت شعبيتها لدى الشعب اللبناني الذي عرف ارتباطها بقوى الهيمنة والصهاينة. أي أنها تحاول ان تنتقم من الحزب، خصوصاً بعد أن كشف السيد حسن نصر الله مؤخراً عن أسباب تواجد عناصر حزب الله في سوريا، وكشفه للدور السعودي في افتعال الأزمات في لبنان والمنطقة، وقيام حزب الله بإدانته للجريمة الارهابية، وتأكيده على أنها لن تصب سوى في صالح الصهاينة المتربصين بالشعب اللبناني وخاصة المقاومة.
وتابعت الصحيفة تقول: مما لاشك فيه ان العملية التفجيرية التي شهدتها بيروت يوم أمس وما ستليها من عمليات قادمة، تأتي في إطار سيناريو كبير يخطط له الصهاينة بدعم فرنسي وسعودي ينص على ضرب الوحدة اللبنانية والمقاومة وإشعال فتيل الحرب الأهلية في لبنان من جهة. ومن جهة أخرى إرغام حزب الله على سحب قواته من سوريا الى لبنان لإضعاف سوريا، وتخفيف الأعباء على العصابات المسلحة هناك، والتي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة في مقابل الجيش السوري.
إسرائيل.. القلقة!!
وتحت عنوان "إسرائيل.. القلقة!!" قالت (كيهان العربي): عندما نعود الى ما نقلته صحيفة «يديعوت احرنوت» عن قائد الجبهة الداخلية في الأراضي المحتلة قوله «ان الحرب المقبلة يمكن أن تبدأ فجأة، لذلك يجب علينا الإستعداد أكثر لأي مواجهة قادمة». ندرك أنه عكس مدى القلق الذي ينتاب قادة الكيان الصهيوني، بحيث بات يطرح علناً وبصورة مباشرة في الصحافة الصهيونية. لذلك فإن ردود أفعال الصهاينة تجاه الأحداث التي تجري في غزة، تجسدت في قرار الصهاينة بالقيام بأعمال استباقية عسى أن يستطيع أن يدفع عنه الخطر. خاصة بعد وصول محادثات التسوية الى طريق مسدود بسبب التعنت الصهيوني، وفي هذا السياق شنت طائراته هجمات وحشية على غزة المحاصرة لإرعاب سكانها وقتل أطفالها.
ولفتت الصحيفة الى أن المقاومة الفلسطينية أكدت بالمقابل أن العدوان الإجرامي، الذي راح ضحيته عدد من الأطفال والنساء، لن يمر دون عقاب وان الرد سيكون قاصماً وحاسماً. مشيرة الى أن الصهاينة يدركون بأن هذا التهديد لم يكن أجوفاً او هراء، ويعلمون جيداً أن المقاومة التي استطاعت أن تقهر جيشهم المدجج بأحدث الأسلحة الغربية والطائرات الستراتيجية خلال ثمانية ايام، فهي اليوم تستطيع أن تحدث تغييراً كبيراً في توازن الرعب من خلال صواريخها التي ستطال تل أبيب.
المنافسة الغربية في المنطقة
تحت عنوان "المنافسة الغربية في المنطقة" قالت صحيفة (سياست روز): رغم الأطماع الغربية لنهب ثروات المنطقة من النفط والطاقة، تبرز نقطة مهمة، وهي المنافسة القريبة على سوق السلاح في الشرق الأوسط. فامريكا أشارت، ومن خلال وزير دفاعها جاك هيغل في المنامة، الى عقد صفقات لبيع السلاح الى السعودية والإمارات وقطر والبحرين بمليارات الدولارات، فيما أعلنت بريطانيا عن بيعها طائرات مقاتلة من طراز تايفون الى الإمارات. وأما المانيا فهي الأخرى بصدد بيع الجيل الجديد من دباباتها الى الدول العربية وخصوصاً السعودية. وهكذا الحال بالنسبة لفرنسا التي يتنقل رئيسها بين الدوائر العربية لعقد صفقات بيع الأسلحة. الجدير بالذكر أن الأسلحة التي يبيعها الغرب هي إما أن تكون متطورة جداً بحيث لا تمتلك الدول العربية الكوادر القادرة على استخدامها وتضطر للاستعانة بالخبراء الغربيين، أو أنها متصدئة بحيث لا تفي بمتطلبات المرحلة أو أي حرب قد تشتعل في المنطقة.
ثم لفتت الصحيفة الى أن الغرب، وفي مقابل بيع السلاح الى الدول العربية، يغض الطرف عن جرائم هذه الأنظمة وسياساتها القمعية. كما أنه يجعل من المنطقة ضحية مصالحه، اذ يسعى لتوتير أوضاعها وإشعال فتيل الأزمات فيها لتمرير مؤامراته وبيع أسلحته، غير مكترث بأمن شعوب المنطقة. والأنكى من ذلك يفرض على الأنظمة العربية عدم استخدام السلاح ضد الكيان الصهيوني، بدليل ان الدول العربية لم تحرك ساكناً ضد الصهاينة منذ عقود.
الأيام العصيبة في العلاقات الصينية اليابانية
صحيفة (ارمان) قالت تحت عنوان "الأيام العصيبة في العلاقات الصينية اليابانية": تشهد العلاقات الصينية اليابانية تدهوراً متفاقماً لم يسبق له مثيل منذ خمسة عقود، فالخلافات والنزاعات الأرضية بشأن جزر متنازع بشأنها في بحر الصين الشرقي تركت آثاراً سلبية على علاقات البلدين. وما يزيد الأزمة تفاقماً هو الدور الامريكي المحرض ضد الصين. وفي هذا السياق أشارت الصحف الصينية الى ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للبلد في مقابل استمرار اليابان في شراء المزيد من الأسلحة، التي تعتبرها تهديداً أمنياً للمنطقة وللصين بصورة خاصة.
وأشارت الصحيفة الى أن ما يزيد الشكوك حول احتمال اندلاع الحرب بين الصين واليابان هو مضي طوكيو في تطبيق ستراتيجية جديدة تنص على تحشيد المزيد من الدول ضد الصين. إذ أعلنت اليابان عن عزم رئيس وزرائها على القيام بجولة أفريقية وشرق أوسطية وأوروبية لتحريض دولها ضد الصين، إذ زار خلال العام 2013 أكثر من 20 دولة لدعوتها للوقوف بوجه ما أسماه الخطر الصيني، فيما أعلن عن عزمه القيام بجولات خلال كانون الثاني عام 2014، تشمل دول عمان وساحل العاج وموزامبيق وإثيوبيا وسويسرا.
كلمات دليلية