ماضون على خطى سيد الشهداء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100118-ماضون_على_خطى_سيد_الشهداء
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- ماضون على خطى سيد الشهداء
- تلاعب اوباما بالكلمات
- ماذا يحصل في جوبا
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠١٣ ٠٣:٣١ UTC
  • الملايين الزاحفة إلى كربلاء يثبتون تمسكهم بطريق أهل بيت الرسول الأكرم(ص)
    الملايين الزاحفة إلى كربلاء يثبتون تمسكهم بطريق أهل بيت الرسول الأكرم(ص)

أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- ماضون على خطى سيد الشهداء
- تلاعب اوباما بالكلمات
- ماذا يحصل في جوبا


. ماضون على خطى سيد الشهداء
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان(ماضون على خطى سيد الشهداء): لايزال الملايين الزاحفة إلى كربلاء، يثبتون تمسكهم بطريق أهل بيت الرسول الأكرم(ص). فهم ينطلقون سيراً على الأقدام من على بُعد مئات الكيلومترات من دون كلل وإرهاق، وهم يتحدون في مسيراتهم الإرهابيين والتكفيريين، فيهم الشيخ والشاب، والمرأة والعجوز، وحتى الأطفال، والذين لم تستثنهم تلك التفجيرات، وكأنهم كتلة متراصة يتجهون لزيارة سيدهم صاحب المقولة المعروفة:«إني أحامي أبداً عن ديني»، هذا هو الرجل الذي قال عنه غاندي:«تعلّمت من الحسين كيف أنتصر مظلوماً»، وغيره الكثير من غير المسلمين الذين وجدوا في الحسين(ع) ضالتهم.
أما التكفيريون، فإنهم يأبون الإعتراف بحقيقة الحسين(ع)، التي ألهمت الكثير من الثوّار والأحرار.. فهم تغذوا على موائد أسلافهم التي شحنت بالحقد على أهل بيت الرسول الأكرم(ص).. فأحفاد الطغمة الباغية بُهروا ببريق الذهب والدينار وزخارف الدنيا.. أحقادهم تدفعهم إلى إستهداف أتباع أهل بيت الرسول الذين يمضون على خطى سيد شباب الجنة لإحياء الدرس العظيم الذي قدّمه للبشرية في الولاء والتضحية من أجل الدين.
واختتمت الصحيفة الى القول: رغم ما ترتكب من جرائم لكن هيهات أن يفلح الإرهاب التكفيري في ثني عزيمة أنصار الحسين عن نهجهم وهم قادمون لزيارته من أقصى بقاع العالم، سائرون بقلوب متلهفة نحو مرقده الشريف لتقديم طاعة الولاء لحفيد الرسول(ص).

. تلاعب اوباما بالكلمات
تحت عنوان تلاعب اوباما بالكلمات، قالت صحيفة جام جم: في إطار عدائه المتواصل لإيران الإسلامية يسعى الغرب لإستخدام مختلف الأوراق للضغط على طهران، وأحدثها طرح قضية حقوق الإنسان. فأمريكا وحلفائها تسعى لتبرير ما تسميها بالعقوبات على إيران، وتحريك الرأي العام الايراني، للضغط على الحكومة لإيقاف النشاطات النووية الإيرانية وتضعيف القدرة الدفاعية الإيرانية وإبعاد طهران عن جبهة المقاومة. وتجلى ذلك بوضوح في تصريحات أوباما ومندوبة آمريكا في مجموعة 5+1(وندي شيرمن) التي قالت بأن هناك سبل أخرى للضغط على ايران، ملوحة بورقة حقوق الانسان. أي ان آمريكا لن تغير من سياساتها خدمة لأهدافها الستراتيجية.
وما يثير الدهشة ان هذه القضايا تطرح في الوقت الذي يدعي البيت الأبيض معارضته لأية عقوبات جديدة قد يتخذها الكونغرس ضد ايران. فمع أن البيت الأبيض يسعى لإبراز صورة مسالمة لأوباما، الا ان التحولات تشير الى تصريحات في امريكا سواء كانت من اوباما او الكونغرس، هي في الحقيقة حلقات لسلسلة واحدة، فأوباما الذي يحاول أن يرمم صورته أمام الشعب الأمريكي، هو في الحقيقة من أول المؤيدين لقرارات الكونغرس العدائية ضد إيران، وأن إدعائه باستخدام الفيتو ضد قرار الكونغرس، يأتي في إطار مناورته السياسية والمخادعة. وقد كشف عن نيته الحقيقية في تصريحاته الأخيرة، التي أشار فيها بأنه يتمنى تفكيك كافة المنشآت النووية الإيرانية.

. ماذا يحصل في جوبا
صحيفة حمايت قالت تحت عنوان ماذا يحصل في جوبا: تشهد السودان الجنوبية أزمة متصاعدة تنذر باندلاع الحرب الاهلية. وقد سقط مئات الضحايا في هذه المواجهات بين انصار الرئيس سلفاكير ومعارضيه، وبخصوص أسباب الأزمة فان هناك من يعزي الأزمة الى تدهور الأوضاع الإقتصادية للسودان الجنوبية. اذ ان سلفاكير كرس جهوده للقضايا الهامشية كتدبير المؤامرات ضد السودان الشمالية، وتنفيذ الأجندة الأمريكية الصهيونية بدلا من الإلتفات الى أوضاع البلاد الداخلية وتعزيز البنى التحتية، وبسط الأمن وتحسين الأوضاع المعيشية كما وعد بذلك من قبل. فشعب السودان الجنوبية صوّت للإنفصال على أمل تحسين أوضاعهم، لكنه شاهد وبعد مرور أكثر من عامين على الإنفصال تدهور الأوضاع نحو الأسوأ. والسبب الثاني هو طريقة تعامل الدول الغربية، فهذه الدول لن تفكر سوى بمصالحها وبسط نفوذها في تلك المنطقة لنهب ثرواتها. أي أن الغرب يستغل أزمة السودان الجنوبية لنشر قواته هناك، كما فعلت امريكا بنشر قواتها بذريعة توفير الأمن لسفارتها هناك.

. عهد ميركل العصيب
وتحت عنوان عهد ميركل العصيب قالت صحيفة سياست روز: بعد كسبها لثقة البرلمان الالماني وبقائها في منصبها للدورة الثالثة، تواجه المستشارة الالمانية سلسلة مشاكل إقتصادية تتعلق بآلمانيا والإتحاد الأوروبي، ومشاكل سياسية بشأن كيفية التعامل مع الملفات الدولية والإقليمية والتي تشكل أرباكا للحكومة الألمانية الجديدة، ففي الوقت الذي تسعى برلين لتعزيز موقعها في الإتحاد الأوروبي، تحاول أن تبرز قوة دبلوماسيتها من قبيل إعادة النظر في علاقاتها مع آمريكا وفرض سلطتها على الإتحاد الأوروبي، والسعي للتدخل في ملفات دولية كبرى في أفريقيا والشرق الأوسط. وهي الخطوط العريضة التي سيعمل على أساسها وزير خارجيتها شتاين ماير.
وتابعت الصحيفة تقول: ان التحولات السياسية الجديدة في ألمانيا والنتائج الضعيفة التي حققتها ميركل وحزبها في الإنتخابات، فرضت عليها تقديم تنازلات كبرى أمام باقي الاحزاب الالمانية وخصوصا الحزب الديمقراطي الاشتراكي الالماني، مما سيزيد من صعوبة موقفها في الاتحاد الاوروبي الذي يعاني اعضاؤه من ازمات اقتصادية وتوترات سياسية، وفي طريقة التعامل مع الازمات السياسية الكبرى التي تشهدها الكثير من دول العالم.