عالم ضد التطرف
Dec ١٧, ٢٠١٣ ٠٠:٣٥ UTC
-
الرئيس الايراني الدكتور حسن روحاني في كلمته امام الامم المتحدة
أبرز ما نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: عالم ضد التطرف. الجهاز الدبلوماسي والايام الحاسمة. الهجمات الارهابية بابعاد اقتصادية. تحديا للإرهاب.
عالم ضد التطرف
نبدأ مع صحيفة اطلاعات، التي نشرت مقالا بعنوان«عالم ضد التطرف» جاء فيه: في كلمته امام الامم المتحدة أكد الرئيس الايراني الدكتور حسن روحاني على تعزيز الائتلافات من اجل السلام، وذلك على شكل مقترح قدمه للمصادقة عليه. وبعد شهرين من النقاشات يقترب اقتراح السيد رئيس الجمهورية من المصادقة النهائية عليه خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع الجاري.
وتابعت الصحيفة تقول: ان السلام ضرورة ملحة لدول العالم خصوصا بعد استفحال الارهاب بشكل مطرد. فالكثير من دول العالم تعاني اليوم من العنف والتطرف. ولم تجن آسيا وإفريقيا من المعادلة الغربية، الحرب في مقابل العنف والتطرف، سوى القتل والدمار، فضلا عن تبعاتها الخطيرة المشهودة في الكثير من دول آسيا وإفريقيا، من قبيل الفقر والازمات السياسية والاقتصادية. وبلغت الحالة درجة بحيث بدأ الارهاب يطرق ابواب أوروبا ايضا.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد احداث 11 سبتمبر طرح الرئيس الامريكي السابق بوش مشروع الائتلاف للحرب، ومع اعلانه بان تشكيل الائتلاف يتمحور حول محاربة الارهاب، لكنه في الحقيقة شكل جرعة كبيرة للعصابات الارهابية لتوسيع نشاطاتها بطابع اكثر تنظيمي في العالم. فالارهاب الذي يتلقى الدعم والمساندة المباشرة من الدول الحليفة لامريكا في المنطقة والعالم، خلف دمارا كبيرا وشرّد الملايين كما هو الحال في سوريا اليوم.
ولفتت الصحيفة الى انه في مقابل هذه الموجة الشرسة لابد من العمل لتفعيل مقترح السيد رئيس الجمهورية لفرض السلام والعدل محل العنف والتطرف، وان الضرورة تتطلب دعوة الاوساط الحقوقية والسياسية والانسانية للمصادقة على المقترح خدمة للانسانية والسلام العالمي.
الجهاز الدبلوماسي والايام الحاسمة
وتحت عنوان الجهاز الدبلوماسي والايام الحاسمة نشرت صحيفة مردم سالاري مقالا جاء فيه: لاشك ان الثقة المتبادلة تشكل إحدى أبرز الأصول في المفاوضات بشأن القضايا السياسية الحيوية بين دول العالم. ونظرا للسياسات الأمريكية الخرقاء، في إدراجها شركات وشخصيات ايرانية في قائمة الشركات التي تشملها العقوبات الامريكية، يتحتم على الجهاز الدبلوماسي الايراني والفريق المفاوض ان يتحرك بحذر شديد في المفاوضات، كي لاتتعرض المصالح الوطنية للخطر، وسد الطريق أمام الألاعيب الأمريكية المعادية لايران. وعلى الفريق الإيراني المفاوض، الذي تمكن خلال الأشهر الأربع الاولى من مهمته، ان يبرز صورة ايران الحقيقية للعالم، ودعواتها للسلام ونبذ العنف في العالم. وعليه في المرحلة القادمة ان يوضح للدول الاعضاء في مجموعة 5+1 حقيقة النوايا الامريكية، ويعزل طريقها عن واشنطن وسياساتها، ليؤسس لمرحلة تسودها السلام وتتخذ فيها الدول قراراتها بعيدا عن الإملاءات الأمريكية.
. الهجمات الإرهابية بأبعاد إقتصادية
واما صحيفة حمايت فقد قالت بعنوان«الهجمات الإرهابية بابعاد اقتصادية»: يشهد العراق تصعيدا خطيرا في العمليات الارهابية، تتمحور حول قيام العصابات الإرهابية المتألفة من ايتام حزب البعث المنحل وعصابات القاعدة والعصابات السلفية والتكفيرية، التي تتلقى الدعم المادي والتسليحي من الغرب والرجعية العربية والصهاينة وحتى تركيا، بمهاجمة المصالح الاقتصادية للبلاد وعلى الخصوص المشاريع النفطية والغازية، كما حصل جراء مهاجمة العصابات الارهابيين لخطوط نقل النفط والغاز في ديالي بالعراق، بالاضافة الى تفجير السيارات المفخخة في طريق المواكب الحسينية.
وفي إطار الأهداف التي تتوخاها هذه الجهات، أشارت صحيفة حمايت الى ان هذه الظاهرة تتحرك على وتيرة إثارة حرب طائفية، تغذيها نفوس ضعيفة، أبهرها بريق الأموال التي تغدقها عليها مصادر معروف عدائها سلفا للعراق وشعبه، إرضاء لاعدائه الذين يرقصون فرحا على وقع ممارسات الارهابيين التكفيريين، لتوتير الأوضاع أمام الحكومة والنظام في العراق، والتأثير على الإنتخابات القادمة. وهناك أهداف أخرى تتمحور حول ضرب علاقات العراق مع الدول المجاورة لها خصوصا دول جبهة المقاومة، كايران التي تربطها بالعراق مشتركات وعلاقات صداقة قوية، بسبب تدفق زائري العتبات المقدسة للعراق، وزيارة السيد المالكي لايران، وارتفاع معدلات التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، واتفاق البلدين على تصدير النفط والغاز الايراني الى العراق.
تحديا للإرهاب
واخيرا مع صحيفة الوفاق ومقال بعنوان(تحديا للإرهاب) قالت صحيفة الوفاق: العمليات الإرهابية التي أخذت منحى تصاعدياً غير مسبوق في العراق مع إقتراب مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين(ع)، التي تشهد حشودا مليونية وهي تتجه راجلة الى كربلاء حبا بالطريق الذي إختارها شهيدها(ع)، تكشف عن الحقد الدفين الذي يضمره التكفيريون تجاه أتباع أهل بيت الرسول الاكرم(ص). ولابد للحواضن ان تعلم انها لن تبقى بمأمن من شرور الإرهابيين التكفيريين اذا حركهم أسيادهم في هذا السياق عندما تقتضي مصالحهم في المنطقة. ومع ان العمليات الارهابية قد تبعث البهجة والإرتياح في نفوس الحاقدين على أتباع أهل بيت الرسول (ص)، لكنها ستطالهم عاجلا أم آجلا. ولايخفى على أحد ان العملية الإرهابية التي استهدفت التقنيين الايرانيين العاملين في مشروع مد خط للغاز الايراني في محافظة ديالي، لم تأت لتحذير الايرانيين الذين يعتزمون إحياء أربعينية الإمام الحسين بن علي(ع) في كربلاء فحسب، وانما الغاية منها أيضاً عرقلة المسيرة التنموية للعراق الذي تحسده جهات إقليمية على مسيرته وهي تكشّر عن أنيابها على شكل ممارسات إرهابية وإجرامية مما يقوم بها أقزامها المأجورون وسيبقى التحدي للإرهابيين قائما الى ان يعودوا عن غيّهم أو تبتلعهم أعمالهم البربرية كما يقول المثل(كلّما تفعل تُجازى).
كلمات دليلية