مواصلة السير على السكة الخطأ
Dec ١٥, ٢٠١٣ ٠٠:٠٨ UTC
-
قمة دول مجلس التعاون الخليج الفارسي في الكويت
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاحد: مواصلة السير على السكة الخطأ. كيري في شرق آسيا. كييف خط الصراع الاول بين الغرب وروسيا.
مواصلة السير على السكة الخطأ
ونبدأ مع (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "مواصلة السير على السكة الخطأ": في اطار اجتماع مجلس تعاون الخليج الفارسي في الكويت، اتخذت الدول الاعضاء مواقف مشبوهة. فبخصوص القضية الفلسطينية نشاهد انها كررت مواقفها السابقة بالدعوة لدفع عجلة عملية التسوية. وفي الوقت الذي اعربت فيه عن ارتياحها للاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، كررت ادعاءاتها الواهية بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي. اي انها اكدت عملها لخدمة المصالح الغربية بايجاد الخلافات بين دول المنطقة وادخالها في سجالات وازمات هي في غنى عنها. كما اتخذت مواقف غامضة من الازمة السورية، وكشفت عن تمسكها بسياسة شراء الاسلحة الغربية وابرام الاتفاقيات العسكرية مع الغرب. بدليل ان البنتاغون اعلن عن بيع اكثر من 15 الف صاروخ الى السعودية، وكشف وزير الدفاع الامريكي (هيغل) خلال الاجتماع الامني في المنامة، عن وجود اكثر من 15 الف جندي امريكي في دول المنطقة، فيما اعلنت امريكا يوم امس عن تمديد الاتفاقية الامنية مع قطر لاستمرار بقاء القوات الامريكية في هذا البلد لعشرة اعوام قادمة.
وتابعت الصحيفة: بصورة عامة ان سياسات دول مجلس تعاون الخليج الفارسي تشير الى انها لاتزال غافلة وترتكب الاخطاء الستراتيجية الكبرى، بانتخابها السير وراء اعداء المنطقة ومسببي ازماتها، في الوقت الذي يتحتم عليها العمل لايجاد المزيد من التقارب لحل قضايا المنطقة وانهاء ازماتها.
كيري في شرق آسيا
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "كيري في شرق آسيا": بعد جولته الافريقية الشرق اوسطية توجه وزير الخارجية الامريكي جان كيري الى شرق اسيا، ليزور في جولته في الشرق فيتنام والفلبين، وبالنظر الى ان نائب الرئيس الامريكي جو بايدن قد زار قبله الصين واليابان وكوريا الشمالية، تتأكد اهمية شرق آسيا في المعادلات الامريكية. فالستراتيجية الامريكية حتى عام 2025 تنص على تعزيز النفوذ الامريكي في شرق آسيا، الى جانب البقاء في الشرق الاوسط وافريقيا كمحور اساس لتأمين الطاقة بالنسبة لامريكا. وفي اطار توجهاتها صوب الشرق، تقوم امريكا بتوسيع تعاونها العسكري مع اندونيسيا والفلبين وتحسين علاقاتها مع فيتنام وميانمار. فواشنطن تحث الخطى لايجاد حلفاء جدد لها في المنطقة بشتى السبل ومنها الانسانية، باعلانها تقديم المساعدات لمنكوبي الفيضانات في الفلبين.
ولفتت الصحيفة الى ان امريكا قد وضعت في مخططها للشرق، العمل على توتير الأوضاع وجر المنطقة إلى مربع الفوضى، ضمن الحرب النفسية في محيط الصين، لارغامها على التعاون مع امريكا واشغالها بقضايا هامشية لابعادها عن تعزيز قوتها الاقتصادية، وابعادها ايضا عن التعاون الستراتيجي مع روسيا. اي ان جولة كيري في شرق آسيا ستتمحور بكل الاحول حول محاصرة الصين والضغط عليها، لارغامها على اعادة النظر في سياساتها خصوصا مشروع ايجاد منطقة الدفاع الجوي الذي اعلنته مؤخراً.
كييف خط الصراع الاول بين الغرب وروسيا
تحت عنوان "كييف خط الصراع الاول بين الغرب وروسيا" قالت صحيفة (قدس): تشهد اوكرانيا تظاهرات تتسع رقعتها يوما بعد آخر، لتتحول الى صراع الشرق والغرب. فوزير الدفاع الامريكي حذر خلال اتصال هاتفي بنظيره الاوكرايني من مغبة استخدام القوة العسكرية ضد المتظاهرين، مهددا بان كافة الخيارات مطروحة ضد حكومة كييف، وفي المقابل اكد الرئيس الروسي بوتين بان بلاده تتطلع لزعامة العالم، دون ادنى اطماع سلطوية. وقد شهدت المواجهات بين روسيا وامريكا خلال الاشهر المضية تصعيدا مطردا، فروسيا وقفت بقوة بوجه الاتحاد الاوروبي وامريكا، وتجلت في انتهاء الازمة السورية تقريبا، والوقوف بوجه مزايدات الدول الست في المفاوضات النووية مع ايران.
واضافت الصحيفة: ان امريكا ومن اجل استعادة جزءا من هيبتها تستغل اليوم الازمة في اوكرانيا لاسقاط حكومة الرئيس الاوكرايني فيكتوريا يانكوفيتش، وارجاع الرئيسة تيموشينكو، عبر دفع الاعتراضات الشعبية الى المزيد من التصعيد، خصوصا بعد اكد يانكوفتيش بان بلاده لن تفرط بعلاقاتها العريقة مع روسيا بسبب الانضمام الى الاتحاد الاوروبي. ما يعني ان امريكا تخطط لاعادة اوكرانيا الى المعسكر الغربي لتشكل ضغطا على روسيا في محيطها. واللافت ان الاتحاد الاوروبي اكد بان ضم اوكرانيا غير ممكن قبل استيفاء كافة شروطه. فيما قدمت روسيا مقترحات مغرية لاوكرانيا خصوصا في مجالات الطاقة والاقتصاد. وفي ضوء هذه السجالات هل ستنجح التظاهرات من دفع اوكرانيا الى المعسكر الغربي؟!!.
مفاوضات من دون نهاية..
(الوفاق) قالت تحت عنوان "مفاوضات من دون نهاية..": يواصل الصهاينة توسعهم الاستيطاني على حساب الفلسطينيين لفرض الأمر الواقع، برضى امريكي. ورغم استمرار مفاوضات التسوية، الا انها لم تجد حتى الآن فرصة التوصل الى إتفاق نهائي بسبب تعنت الصهاينة، عبر مقترحات نتنياهو التعجيزية، كمطالبته الجانب الفلسطيني الاعتراف بدولة يهودية يُسمح لها لاحقا بتهجير فلسطينيي عام 48 أيضاً. وهذا ما رفضه الجانب الفلسطيني الذي أكد التمسك بثوابته حتى الآن.
وما يدفع الاحتلال الى ذلك هو امريكا التي قدم وزير خارجيتها مقترحا ينص على إستقطاع 60% من مساحة الضفة الغربية لصالح الكيان الصهيوني ونشر قوات صهيونية في منطقة الأغوار بين الاردن والضفة الغربية، والتي تعد إستخفافا بحقوق الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين.
وتابعت الوفاق تقول: المطلوب في هذه المرحلة الحساسة، وقوف العرب والمسلمين الى جانب إخوتهم الفلسطينيين في مقاومتهم وتصديهم للمخططات الشيطانية لابتلاع حقوقهم المشروعة في فلسطين. وهذا ما يستدعي أيضا فضح الممارسات الصهيونية التي تحاول فرض المتغيرات على الأرض.
كلمات دليلية