هوامش اهم من النص
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100294-هوامش_اهم_من_النص
أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم: هوامش أهم من النص. تفرعن النظام البحريني يعجل بنهايته. الأزمة الحقيقية في الرياض.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٤ ٢٣:٤٢ UTC
  • مؤتمر جنيف 2 حول سوريا
    مؤتمر جنيف 2 حول سوريا

أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم: هوامش أهم من النص. تفرعن النظام البحريني يعجل بنهايته. الأزمة الحقيقية في الرياض.



هوامش أهم من النص

ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تحدثت تحت عنوان "هوامش أهم من النص"، عن مؤتمر جنيف 2 فقالت: بعد مرور عدة ايام على مؤتمر جنيف 2 بشأن القضية السورية، استخلص العالم منه دروساً يمكن ان تلقي بظلالها على هيكلية النظام الدولي وتؤثر على مستقبل المنطقة، كفضيحة الامم المتحدة، وبروز الحاجة الى اعادة النظر في هيكلية هذه المنظمة الدولية اكثر من اي وقت مضى. ففي الوقت الذي يفرض منشور المنظمة عليها وعلى امينها العام ان يعمل من اجل احلال السلام دون التأثر بالضغوط الاجنبية، شاهدنا ان "بان كي مون" سحب دعوته من ايران للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بضغط غربي امريكي. والنقطة الثانية هي ان تأكيد الغرب على الاطاحة بنظام الاسد، وتشكيل حكومة حسب مواصفاته، وتجاهل الشعب السوري بعدم الاشارة الى قضية اجراء الانتخابات الحرة في سوريا والسماح لشعبها تقرير مصيره بيده كشف زيف ادعاءات الغرب بالدفاع عن القيم والمبادئ الانسانية.  

وتضيف (جام جم) قائلة: النقطة الابرز التي شاهدها العالم في مؤتمر جنيف هي قوة وفد النظام السوري ووقوف الشعب الى جانبه. وقد بيّن جلياً قوة المقاومة وانتصارها على الغرب، فيما كشف المؤتمر عن هشاشة وفد ما تسمى بالمعارضة، بدليل اعلان العصابات الارهابية المسلحة عن ان الجربا لا يمثل تطلعاتها. وهو ما اكد كذب ادعاءات الغرب بوجود تنسيق وتفاهم بين جماعات المعارضة.

فضيحة دعم الارهاب في جنيف 2

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "فضيحة دعم الارهاب في جنيف 2": لاشك ان التحولات التي شوهدت في اجتماعات جنيف 2 كشفت الكثير من الحقائق التي كان العالم على علم مسبق بها. ففي الوقت الذي اكد الوفد السوري ومعه العالم على مواجهة الارهاب وتجفيف منابعه، كأساس لحل الازمة السورية، شاهدنا رفض ما تسمى بالمعارضة ومعه الغرب للطلب، فيما التزمت الامم المتحدة الصمت. ما يعني ان المعارضة هي الارهاب بعينه وان دعم الغرب له يؤكد زيف ادعاءاته بالدفاع عن حقوق الانسان من جهة، ويؤكد ايضاً ان الارهاب ورقته الاساسية في حربه على سوريا، واما سكوت الامم المتحدة فانه يبين مدى تبعية هذه المنظمة للغرب، وكيف انها باتت خاوية وكشفت عن وجهها الحقيقي. وبالنظر الى ان سوريا تشكل احدى ابرز اركان جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني، لذا فان سكوت الامم المتحدة كشف مرة اخرى عن تبعيتها للصهاينة وعدائها للشعوب والانظمة التواقة للحرية. 

تفرعن النظام البحريني يعجل بنهايته

واما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "تفرعن النظام البحريني يعجل بنهايته": من البديهي ان افتقار الانظمة الاستبدادية للشرعية، وفي ظل غياب التمثيل الحقيقي لرأي الشارع، يدفعها لانتهاج الحلول الامنية ضد الاحتجاجات الشعبية. والنظام البحريني الحالي غير مستثنى من هذه القاعدة، اذ ثبت له بالادلة القاطعة ان استخدام البطش وكافة وسائل الترهيب والوعيد فشل في اخضاع الشعب البحريني، ليتراجع عن طريقه وحقوقه المشروعة في المشاركة بالحياة السياسية والقرار الوطني. وبدلاً من ان يتعظ النظام الخليفي من هذا الدرس، تراه يعيد التطرف لسياساته ويزداد انفعالاً وخوفاً من المستقبل المجهول. فأوعز الى سلطته القضائية بإصدار قرار جائر بحل المجلس العلمائي في البحرين، الذي يعتبر رمزاً دينياً ووطنياً لهذا الشعب. ليكون النظام بذلك قد ارتكب خطأ تاريخياً جسيماً يقربه من نهايته، بصفته قراراً سياسياً بامتياز وليس قضائياً.

ولفتت (كيهان العربي) الى ان خطوة النظام الخليفي في حل المجلس العلمائي، مصداق بارز للسياسة الطائفية المقيتة التي ينتهجها لاستهداف حرية العقيدة والمذهب للغالبية الساحقة من شعبه، وخطوة تصعيدية حمقاء باتجاه التحريض الطائفي الذي تعرض الوحدة الوطنية لتصدعات خطرة، فضلاً عن انه يعتبر تجاوزاً على الاسلام، لذلك جاءت ردود الفعل المستنكرة سريعة وقوية من قبل المراجع والشخصيات الدينية والحوزات العلمية ومن مختلف المذاهب الاسلامية لهذا القرار الجائر.

الازمة الحقيقية في الرياض

واخیراً مع صحیفة (رسالت) التي قالت تحت عنوان "الازمة الحقيقية في الرياض": بعد تأكيد الرياض لتوظيف كافة امكاناتها لصالح امريكا والكيان الصهيوني لتوتير اوضاع سوريا، للاطاحة بنظام الاسد بكل الاحوال، رغم تمكن الجيش السوري من السيطرة على الامور وملاحقته للعصابات الارهابية المسلحة، اتضح للعالم بان الرياض هي الداعم الاساس للعصابات الارهابية. ولن يقتصر هذا الدعم على ما يجري في سوريا. فبصمات السعودية واضحة في العمليات الارهابية التي طالت الشعب العراقي ايضا، منذ سقوط حليفها المجرم صدام، واليوم تستمر في ارسال الاف الارهابيين الى سوريا. وفي هذا السياق كشفت صحيفة "الواشنطن بوست" عن أن الرياض ارسلت الى الارهابيين في سوريا شحنة اسلحة تزن 35 طناً، فضلا عن مليارات الدولارات التي صرفتها عليهم، لا لشيء سوى خدمة للمشروع الصهيوني.

وتضيف (رسالت) تقول: ان فشل السعودية في لعب دور المحفز الحقيقي لتنفيذ السياسات الغربية، ليس حديثاً، بل يعود الى عام 2006، اي منذ هزيمة الصهاينة امام حزب الله، اذ اقسمت الرياض على تحشيد كل امكاناتها لصالح الغرب والصهاينة ضد حزب الله والمقاومة الاسلامية دون جدوى، واصدرت الفتاوى حسب الطلب ضد المقاومة خدمة للكيان الصهيوني. واليوم وبعد هزيمة عناصرها في سوريا، عليها ان تتلقى تبعات سياساتها الخرقاء، وان العنف سيطرق ابواب آل سعود عاجلاً ام اجلاً.