طهران أربكت واشنطن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100373-طهران_أربكت_واشنطن
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: طهران أربكت واشنطن. السباق صوب جهنم. أردوغان وأزمة الفضائح المالية. أسباب الهجوم العسكري الغربي على أفريقيا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢١, ٢٠١٣ ٠٤:٠٥ UTC
  • طهران أربكت واشنطن

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: طهران أربكت واشنطن. السباق صوب جهنم. أردوغان وأزمة الفضائح المالية. أسباب الهجوم العسكري الغربي على أفريقيا.



* طهران أربكت واشنطن
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "طهران أربكت واشنطن": لم يتوقع الذين كانوا يتخذون من الشأن النووي الايراني ذريعة لمضايقة الشعب وفرض الحظر تلو الآخر عليه لتحقيق أهداف معادية للثورة الاسلامية ورجالها، ان يقعوا بفضل دبلوماسية طهران الحكيمة في دائرة ضيقة، بحيث انكشف زيف ادعاءاتهم السابقة وظلم اجراءاتهم التي اتخذوها ضد الشعب الايراني. لذا فان اوباما ومن اجل ان لا تصل الامور الى طريق مسدود، اتخذ موقفاً متشدداً من الكونغرس بحيث هددهم باستخدام الفيتو ضد أي قرار جديد ضد ايران.
ومن جانب آخر، فإن ايران الاسلامية وبموقفها الصلب والقوي والذي جاء على لسان دبلوماسيتها ومفاوضيها، من انه اذا اخلت واشنطن والدول الغربية بتعهداتها ونقضت اتفاقها، فان طهران في حِلّ من ذلك وانها ستعود الى ممارسة نشاطاتها النووية المشروعة، واكدوا للغربيين وواشنطن ان لا يتجاوزا الخطوط الحمراء، لأن الشعب الايراني هو الاقوى والاصلب، لأنه وضع الجميع في زاوية حرجة من خلال التعاون بحسن نية وبصورة شفافة مع المفاوضات بحيث تضمن حقوق الجميع.

* السباق صوب جهنم
تحت عنوان "السباق صوب جهنم"، علقت صحيفة (جمهوري إسلامي) على الفتوى التي اصدرها المفتي السعودي عبد العزيز آل شيخ بخصوص حرمة العمليات الانتحارية فقالت: مع ان الفتوى صدرت متأخرة، لكنها تحمل في طياتها أهدافاً مهمة. فبعد أن قتل جراء هذه العمليات التي غذتها السعودية والرجعية العربية بأوامر غربية الالاف من أبناء الشعب العراقي، إنفتحت قريحة المفتي السعودي لتدارك قضايا أكبر وأخطر، ليؤكد أن منفذي العمليات خرجوا عن الدين وفقدوا عقولهم ونسوا ذكر الله. وبالنظر الى أن الفتاوى في السعودية تصدر طبقاً لأهواء وإملاءات العائلة الحاكمة، خدمة للأسياد في الغرب، وأن منصب المفتي رمزي، لذا فإن مثل هذه الفتاوى وفي هذه المرحلة بالذات تكشف وجود قلق كبير.
وتضيف الصحيفة: إن حكام السعودية توصلوا الى أن الإرهابيين الذين دفعوهم الى سوريا والعراق وافغانستان وباكستان، باتوا اليوم يشعرون بنوع من الغبن، وقد ينتقمون من الدول التي دفعتهم الى المحرقة خصوصاً بعد هزائمهم امام القوات السورية، وافتضاح أمرهم في العراق بوقوف الشعب العراقي وتكاتفه وصموده امام الإرهاب. والسؤال المطروح حالياً هو من الذي يتراكض صوب جهنم، الشباب المغرر بهم الذين أغوتهم حفنة من الدولارات النفطية، ويفجرون أنفسهم ويزرعون العبوات الناسفة لقتل المدنيين الأبرياء والمواكب الحسينية الراجلة، أم الحكام الذين يديرون هذه الجرائم من بعيد ورجال الإفتاء الذين كانوا ولايزالون يكيلون الفتاوى لتنفيذ هذه الجرائم ويغضون الطرف عن مآسي الشعوب التي لاتزال تعاني من الإرهاب!!!

* أردوغان وأزمة الفضائح المالية
صحيفة (طهران إمروز) علقت على الفضائح المالية التي تلحق بحزب أردوغان فقالت: أثارت فضيحة الرشوة والفساد الكبرى، في تركيا جدلاً واسعاً، بحيث طالبت قوى المعارضة الرئيسة "أردوغان" وحكومته بالإستقالة. وقد اعتقلت الشرطة التركية أبناء وزراء «الاقتصاد»، و«الداخلية» و«البيئة والتخطيط العمراني» ورجال اعمال لتورطهم في قضايا الفساد المالي الذي قدر بـ(87) مليار يورو، مما شكّل تحديات سياسية لحزب العدالة والتنمية الحاكم خصوصاً في هذه المرحلة التي يستعد البلد لإجراء الانتخابات البلدية والتشريعية.
وتتابع الصحيفة تقول: مما لاشك فيه أن مثل هذه الأزمات تترك آثاراً بالغة على مستقبل حزب العدالة والتنمية السياسي، خصوصاً في هذه المرحلة التي فقد فيها أردوغان شعبيته بسبب الخطأ الكبير الذي ارتكبه، بدعمه للعصابات الإرهابية في سوريا، وتحالفه مع قطر والسعودية لإسقاط الحكومة في سوريا. كما أن سقوط حكومة الإخوان المسلمين في مصر والتي كانت بمثابة الحليف الأكبر لأردوغان شكل ضربة قاصمة لحزب العدالة والتنمية، فضلاً عن قضايا أخرى داخلية لا تقل أهمية عن قضية سوريا كالأزمة والتظاهرات الشعبية في مدينة اسطنبول، والتي استغلتها الأحزاب المعارضة ضد حزب العدالة ومستقبل أردوغان السياسي.
وأخيراً، قالت (طهران إمروز): إن اردوغان يقف أمام امتحان بالغ الصعوبة، فاذا لم يتمكن في تغيير الأوضاع لصالحه، سيخسر الإنتخابات القادمة أمام الأحزاب العلمانية وباقي الأحزاب المنافسة ولن يتمكن من الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان القادم.

* أسباب الهجوم العسكري الغربي على أفريقيا
تحت عنوان "أسباب الهجوم العسكري الغربي على أفريقيا" قالت (سياست روز): تشهد غالبية بلدان القارة الافريقية حروباً ونزاعات أوجدت ظروفاً استثنائية. فإلى جانب أزماتها الإقتصادية، تواجه أزمات كبرى كالحروب الأهلية التي افتعلها الغرب لتنفيذ مؤامراته ونهب ثروات هذه القارة، وفي هذا السياق كان الغرب ولايزال يعتمد على عنصر الهجوم الثقافي لاقتحام أفريقيا وإيجاد ثقافات جديدة، كشروعه في بناء الكنائس لنشر الدين المسيحي، والمراكز الثقافية الغربية، لاستمالة جيل الشباب وغسل أدمغتهم ومحو الروح الوطنية لديهم، ودفعهم للإنخراط في متاهات الإغراءات الغربية.
ولفتت الصحيفة الى أنه ورغم كل ما فعله الغرب، نشاهد أن الامور كانت على العكس تماماً، فالصحوة الاسلامية انطلقت من تلك القارة ومن شمالها كتونس وليبيا ومصر والمغرب، وتمحورت حول مقارعة الاستعمار، بدليل أن التظاهرات تخللها إحراق الجماهير للإعلام الأمريكية. ما يعني أن قضية إرسال الغرب لقواته الى أفريقيا بذريعة بسط الأمن وانهاء الحروب الأهلية في هذه القارة هو في الحقيقة لمواجهة الصحوة الإسلامية والحيلولة دون اتساع رقعتها.