زيارة الإمام الحسين(ع) تحدٍّ للإرهاب وبيعةٍ متجددة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100452-زيارة_الإمام_الحسين(ع)_تحدٍّ_للإرهاب_وبيعةٍ_متجددة
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- زيارة الامام الحسين ( ع ) وتحدي الارهاب
- زيارة اردوغان الى باكستان
- عبور الغرب من اردوغان
- امريكا وسياسة ازدواجية المعايير
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠١٣ ٠٣:٥٥ UTC
  • وفد الفاتيكان، الذي يزور العراق حاليا، في مواكب المشاة الحسينية
    وفد الفاتيكان، الذي يزور العراق حاليا، في مواكب المشاة الحسينية

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- زيارة الامام الحسين ( ع ) وتحدي الارهاب
- زيارة اردوغان الى باكستان
- عبور الغرب من اردوغان
- امريكا وسياسة ازدواجية المعايير


زيارة الإمام الحسين(ع) تحدٍّ للإرهاب وبيعةٍ متجددة
نبدأ مع الوفاق التي قالت تحت عنوان زيارة الإمام الحسين(ع) تحدٍّ للإرهاب وبيعةٍ متجددة: تواصل توافد ملايين الزوار الى مدينة كربلاء المقدسة من داخل العراق وخارجه لإحياء أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)، رغم الصعاب والتهديدات الارهابية.. وإنتشرت المواكب الحسينية ودور الاستراحة على جميع الطرق المؤدية الى مدينة كربلاء المقدسة، حيث تقدم جميع أنواع الخدمات للزوار المتجهين إلى مرقد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام لتحدي الارهاب والتعبير عن الاستيعاب الواعي لأهداف الثورة الحسينية.
وقد سحر هذا المنظر وفد الفاتيكان الذي كان يزور الناصرية جنوب العراق لأداء قداس في مدينة أور الأثرية، فانضم الوفد الذي يضم كبار القساوسة الى مواكب المشاة وساروا مئات الأمتار ليسجلوا لانفسهم شرف المشاركة في هذا الركب الذي توسموا فيه علائم الطهر والصفاء في ظل احكام السماء. فالملحمة خلقت نوعا رائعا من التكافل والتعاون والتحابب والمودة بين الناس، فاضافة الى الملايين التي حزمت امتعتها وتوجهت نحو كربلاء، ولايمكن لاحد تصوره إلا ان يحالفه الحظ فيشارك في تلك الملحمة ليرى ما هو الانفاق في سبيل الله وما هو حب الحسين الذي تجسد في حب زواره وخدمتهم لوجه الحسين، فسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.

زيارة اردوغان الى باكستان
صحيفة حمايت علقت على زيارة أردوغان الى باكستان فقالت: في إطار زيارته التي بدأها يوم أمس الى باكستان، يسعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى تعزيز علاقات بلاده مع دول الشرق كباكستان وأفغانستان وكذلك طالبان لتحقيق أهداف يعتبرها ستراتيجية. فتركيا التي تدأب ليل نهار لإستمالة امريكا والناتو، خصوصا في هذه الفترة التي تضغط فيها واشنطن على افغانستان لتوقيع الإتفاقية الأمنية، وتدعو اسلام آباد لمساعدتها في ذلك. أي ان أردوغان يحاول أن يروج الى قوة علاقته مع باكستان وأفغانستان، والتلويح لواشنطن بقدرته على دفع باكستان للضغط على كابول لإبرام الإتفاقية.
لايخفى أن عجز أنقرة عن تحقيق أهدافها والحصول على الإمتيازات من الغرب، دفعها لفتح قنوات الإتصال مع دول الشرق، خصوصا باكستان التي ترحب بالمقابل بهذه العلاقة لحل جزءا من مشاكلها الاقتصادية، وتعزيز قوة المناورة لديها في مقابل غريمتها التقليدية الهند.
أي ان الزيارة تأتي في إطار إبراز العضلات في مقابل الناتو وامريكا، لتتمكن من تحقيق سلسلة مكاسب عجزت عن تحقيقها الى اليوم.

استراتيجيات الغرب لازاحة اردوغان من الساحة
وعلقت صحيفة جام جم على أوضاع تركيا فقالت: في اطار عدائه المتواصل للإسلام يسعى الغرب الى فرض النماذج على العالم الاسلامي، وفي هذا السياق يخطط لتعريف تركيا نموذجا للإسلام لتحذوا الشعوب الاسلامية حذوه.
وبالنظر لانشغال اردوغان في الأزمات الاقليمية وتجاهله للأولويات التي تنص على تعزيز موقع حزبه، فإن ضعف سياساته الخارجية، قد زاد من نقمة الشعب التركي عليه.
ومن جهة ثانية هناك قناعة توصل لها الغرب بشأن إنتهاء فترة صلاحية حكومة أردوغان، أي تغيير النظام، خصوصا وان أردوغان فشل في أبرز المهمات التي أنيطت به كمحاولة تازيم الأوضاع في سوريا لإسقاط النظام هناك. لذا فقد بدأ الغرب بالعمل سرا وعلانية لإزاحة اردوغان من الساحة وفسح المجال أمام المعارضة لركوب الموجة.
ولفتت صحيفة جام جم الى ان ستراتيجيات الغرب بخصوص تركيا لاتنص بالضرورة على حسم الأمر و إزاحة الإسلاميين ليحل محلهم العلمانيين. فالغرب يسعى لإيجاد توليفة من العلمانيين والاسلاميين وايجاد إطار جديد لنظام يحتذى به في المنطقة، لتنفيذ أجندته. ومادفع الغرب لاعتماد هذه السياسة طبعا هو ضعف حكومة أردوغان، الذي زاد من الفساد الإداري والخلل في الهيكلية السياسية والضعف في الجهاز الأمني للبلاد. وهذا ما استغلته الأحزاب المنافسة، لاستخدامه كورقة ضغط لإزاحته عن الساحة.

امريكا وسياسة ازدواجية المعايير
صحيفة سياست روز علقت على سياسة ازدواجية المعايير التي تتبعها امريكا في التعامل مع الملفات الدولية فقالت: تكشف السياسة المزدوجة التي تعتمدها امريكا عن حقيقة نظرتها للإنسانية وحقوق الإنسان، ففي أحدث تهديداته إدعى اوباما بانه سيعتمد الخيار العسكري في السودان الجنوبية اذا ما عجزت حكومة سلفاكير عن حماية الرعايا الامريكان هناك، وفي ذات الوقت أدانت امريكا وبشدة انفجار حافلة قرب تل ابيب في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وطالبت بملاحقة المسببين.
وتضيف الصحيفة: من خلال التمعن في طريقة تعامل امريكا مع هاتين القضيتين يتضح أن امريكا اكتفت بالإعراب عن أسفها إزاء ما حصل في السودان الجنوبي وتشريد آلاف المدنيين جراء الحرب المستعرة، فيما أطلقت تصريحات نارية للحفاظ على سلامة رعاياها. وفي فلسطين المحتلة تراها طالبت بمعاقبلة الفاعلين للتفجير، دون التطرق بكلمة واحدة لما يحصل للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة والذي أكدت الأمم المتحدة على ان القطاع مهدد بفاجعة إنسانية. أي ان واشنطن تتعامل مع الأحداث بصورة انتقائية. وهذا ما تجلى أيضا في طريقة تعاملها مع أحداث العراق، اذ لاتزال واشنطن تلتزم الصمت المطبق إزاء ما حصل للشعب العراقي في الفترة الاخيرة واستشهاد المئات على يد الإرهابيين، وكذلك في سكوتها على الجرائم التي ترتكبها العصابات الارهابية في سوريا والمأساة التي يعيشها الشعب السوري.
وبصورة عامة إن تعامل امريكا مع الأحداث في الأراضي المحتلة والسودان والعراق وسوريا يكشف زيف الإدعاءات الأمريكية بالدفاع عن حقوق الإنسان.