إدانة مبيّتة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100489-إدانة_مبيّتة
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة بطهران اليوم الاحد: تفجير بيروت وتبعاته والجهات المستفيدة منه. الجيش المصري والاخطاء الستراتيجية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٨, ٢٠١٣ ٢٣:٥٣ UTC
  • التفجير يودي بحياة 5 أشخاص، بينهم وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح، وجرح نحو 70 شخصا
    التفجير يودي بحياة 5 أشخاص، بينهم وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح، وجرح نحو 70 شخصا

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة بطهران اليوم الاحد: تفجير بيروت وتبعاته والجهات المستفيدة منه. الجيش المصري والاخطاء الستراتيجية.



إدانة مبيّتة

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "إدانة مبيّتة..!!" جاء فيه: تفجير بيروت الإرهابي يحمل من دون أدنى شك ذات البصمات التي نفذت التفجيرات السابقة وتحديداً في المناطق الشيعية وقرب السفارة الايرانية، وان حاولت بعض الجهات المنتفعة التكتم عليها لتوجيه أصابع الاتهام الى بعض الفرقاء الوطنيين، لقلب موازين القوى لصالح حلفائها في لبنان. واللافت في التفجير انه جاء بعد يومين على بيان (جبهة النصرة) الإرهابية في لبنان والتي أعلنت فيه مسؤوليتها عن إطلاق عشرة صواريخ على منطقة الهرمل اللبنانية، مؤكدة ان عملياتها ستستمر في لبنان وسوريا!.

وتضيف الوفاق: رغم الإدانات الواسعة للعمل الارهابي، فان المحاولات بدأت مباشرة لاتهام حزب الله الذي نأى وينأى بنفسه عن مثل هذه الممارسات الشريرة التي لا تتفق مع أهدافه الوطنية التي تقلق العدو الصهيوني ومن يشاطره أفكاره حيال هذا الحزب المقاوم، ما يدفعهم الى محاولة تحقيق نواياهم تجاهه بتفجير الوضع وسد الطريق أمام أي إنفراج نحو تحقيق الوفاق الوطني. ما يتطلب العمل لمواجهته والتعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة للقضاء عليها، من موقف مصداقي لانها ستستهدف الجميع حتى القوى التي تحتضنها.
 
تفجير بيروت

واما صحيفة (جوان) فقد قالت بشأن "تفجير بيروت": ما يميز التفجير في بيروت عن سابقاته هو انه وقع قرب مقر اجتماعات قوى 14 اذار ، وقرب النقطة التي استشهد فيها رئيس اللبناني الاسبق رفيق الحريري، بعد سلسلة تفجيرات طالت مناطق الشيعة أو امام السفارة الايرانية ببيروت، والتي حصلت بلاشك في اطار الرد على الهزائم التي لحقت بالعصابات الارهابية من التكفيريين والقاعدة المدعومة مباشرة من السعودية ومن بندر بن سلطان شخصياً. 

وتضيف الصحيفة تقول: ان تفجير بيروت يؤكد ضلوع طرف ثالث يحاول تأجيج صراع طائفي سياسي شيعي سني في لبنان، اي الكيان الصهيوني الذي يتشبث بمثل هذه العمليات انتقاما لهزيمته في حرب الـ  33 يوما عام 2006 امام حزب الله. فالصهاينة وبعد فشل مؤامراتهم في سوريا لاسقاط الاسد، وهزيمة التكفيريين، يحاولون اليوم اعادة الكرة في لبنان. مما يتحتم على كافة التيارات السياسية في لبنان وعلى الخصوص تيار المستقبل وانصاره في الداخل والخارج ضبط النفس، لاجهاض مؤامرة صهيونية كبرى تتربص بلبنان وبشعبها، كما فعل حزب الله تماما الذي تمكن بصبره من اجهاض المؤامرات الغربية والعبور من ازمات كادت ان تدخل لبنان في اتون حرب اهلية طاحنة.

من وراء تفجير بيروت

صحيفة (خبر) قالت تحت عنوان "من وراء تفجير بيروت": بعد فترة من الهدوء النسبي في لبنان يحاول شبح الارهاب العودة الى هذا البلد من جديد، ما يشير الى ان لبنان مقبل على حقبة جديدة من الدمار والنزاعات السياسية والطائفية. ومع اهمية الحدث، الا ان تاثيراته الهامشية اهم من اصل الحدث. فالتفجير الذي قتل فيه مسؤول في تيار 14 اذار، حصل لاشعال فتيل الحرب الاهلية في لبنان بين المقاومة المتمثلة بحزب الله من جهة وتيار 14 اذار من جهة اخرى، اي بين المؤيدين والمعارضين للحكومة السورية، بالنظر الى تواجد قوات حزب الله في سوريا.

ثم تسائلت الصحيفة عن المستفيد من هذه الحالة الجديدة القديمة في لبنان، فاشارت في الجواب الى ان هناك جهتين وراء الحادث الاولى هم الصهاينة الذين يتشبثون بكل السبل للنيل من حزب الله الذي بات يشكل كابوسا يؤرق حياتهم ليل نهار، وكشف زيف قوتهم الهشة. والجهة الثانية هم الرجعية العربية وخصوصا السعودية الذين لا هم لهم سوى تنفيذ املاءات الراعي الامريكي، فضلا عن ان الرياض تخطط لفرض كلمتها على الدول العربية والتحكم بمقدراتها، وازاحة القوى الوطنية والمستقلة وخصوصا الشيعة والمقاومة عن الساحة. فالرياض مستعدة لبذل الغالي والنفيس وتسخير المليارات من عائدات النفط للنيل من المقاومة ارضاءً للصهاينة.

الجيش المصري والاخطاء الستراتيجية

صحيفة (طهران امروز) نشرت مقالا بعنوان "الجيش المصري والاخطاء الستراتيجية" جاء فيه: رغم مرور ثلاثة اعوام تقريبا على انتصار الثورة المصرية، لايزال هذا البلد يعيش على كف عفريت. اذ ان اندلاع اعمال العنف والحرب الاهلية متوقع وفي اية لحظة، بسبب اقصاء الرئيس مرسي. فالجيش المصري حاول وباقصائه لمرسي تنفيذ التجربة الجزائرية بمنع نشاطات الاحزاب الاسلامية عبر قمعه للاخوان المسلمين، ونعتهم بالارهابيين، لكنه لم يقرأ الاحداث من الاخر، فها هو المجتمع المصري اليوم يشهد تناميا في اعمال العنف وتطورا في العمليات الارهابية التي بلغت تفجير السيارات المفخخة التي لاسابق له في هذا البلد، وبلغت الاوضاع درجة من التدهور، بحيث وجه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، انتقادات شديدة للحكومة المصرية المؤقتة على تعريفها للاخوان بالارهابيين، وقمعها للجماهير المعترضة في الشوارع.

وتابعت الصحيفة تقول: ان حركة الجيش المصري اصبحت وبالا عليه فالشعب المصري بدأ يتعاطف مع الاخوان، في مقابل انخفاض شعبية الجيش الذي كان يتمتع باحترام شعبي بالغ. وفي ضوء ذلك تتزايد التوقعات في عدم مشاركة الشعب المصري في الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد. واذا ما تحقق ذلك فان العسكر المصري سيفقد ما تبقى له من القاعدة الشعبية، وعندها سيكون الشعب المصري سيد الموقف ويقرر مستقبل بلاده.