تبعات إبقاء الماجد حياً
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i100838-تبعات_إبقاء_الماجد_حياً
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: تبعات إبقاء الماجد حياً. أساليب الأعداء.  إفتعال الأزمات الأمنية والسياسية. تمييع أم تسوية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٦, ٢٠١٤ ٠٠:٣٤ UTC
  • الاهاربي السعودي ماجد الماجد
    الاهاربي السعودي ماجد الماجد

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الاثنين: تبعات إبقاء الماجد حياً. أساليب الأعداء.  إفتعال الأزمات الأمنية والسياسية. تمييع أم تسوية.



تبعات إبقاء الماجد حياً

ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "تبعات إبقاء الماجد حياً": لاشك ان الابقاء على حياة الارهابي السعودي الماجد او تسليمه الى السعودية، كان سيشكل ضربة قاصمة لكرامة الشعب اللبناني، ويضع اكثر من علامة استفهام على قوة الجيش اللبناني. اذ ان الماجد سبب الكثير من المتاعب للجيش اللبناني. لذا فان الخيار الوحيد الذي كان امام السعودية، والجهات التي تلقت الدعم المالي منها، إنهاء ملف الارهابي الماجد، خصوصاً وقد تم اعتقال ارهابي سعودي آخر كان مع الماجد في سيارته، يحمل هوية سورية مزوّرة، يعتقد انه نجل رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان. لذا فإن إبقاء الماجد حياً كان سيكشف حقيقة ذلك الشخص المعتقل معه، مما كان سيشكل ضربة قوية لكرامة النظام السعودي، ويعتبر دليلاً دامغاً على دعم الرياض للارهاب الدولي المنظم.

وتابعت الصحيفة تقول: ان اعتقال الارهابيين وحماتهم الاصليين في سوريا ولبنان والعراق بحاجة الى هبّة دولية شاملة، ويحظى بأهمية مضاعفة بالنسبة لايران التي تقع في وسط هذه الامواج الهادرة.

واخيراً دعت الصحيفة، الجهاز الدبلوماسي الايراني لإبداء امتعاضه واعتراضاته الشديدة على سياسات بعض الدول المجاورة الداعمة للعصابات الارهابية، ومطالبته بالابداء عن مواقف واضحة ازاء السياسات المزدوجة للغرب وعلى رأسها امريكا في التعامل مع الارهاب والعصابات الارهابية.

أساليب الاعداء

صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "أساليب الأعداء": يسعى الغرب في هذه المرحلة التي تتفاقم فيها ازمات المنطقة، الى تنفيذ مشروعه الجديد القديم الذي يتمحور حول إشعال فتيل الحرب بين السنة والشيعة. وفي هذا السياق تحرص وسائل الاعلام الغربية للترويج الى ان منفذي العمليات التفجيرية في العراق ولبنان، هم من السنة وان غالبية القتلى هم من الشيعة.

والنقطة الثانية هي الترويج الى ان الازمات في بعض الدول كالعراق ناجمة عن سجالات سياسية بين التيارات السنية وحكومة الشيعة اي حكومة المالكي، دون الاشارة الى العصابات الارهابية ومن يدعمها. بالاضافة الى الترويج الى ان ما يحصل في سوريا هو بمثابة انتقام من حزب الله على تواجده على الاراضي السورية. وهذا ما تكرره ايضا الجماعات الارهابية المسلحة، ويكشف عن حقيقة الجهات التي تدعم هذه العصابات.

واللافت ان بعض الساسة اللبنانيين كسعد الحريري رئيس تيار المستقبل اعتبر ايضاً أن تفجيرات بيروت جواب على تواجد حزب الله في سوريا. وهي تصريحات تأتي في اطار سيناريو غربي صهيوني لإشعال فتيل الفتنة بين الشيعة والسنة، ويتمحور حول الترويج لدور سلبي لحزب الله في المنطقة.

إفتعال الأزمات الأمنية والسياسية

تحت عنوان "إفتعال الازمات الامنية والسياسية" قالت (سياست روز): تشير تحولات العراق الى ان هذا البلد مقبل على مرحلة صعبة من الازمات الامنية والسياسية، فهناك ايتام البعث وبعض التيارات السياسية المعارضة التي نذرت نفسها لتنفيذ اجندة الغرب والرجعية العربية، لاسقاط الحكومة المنتخبة في العراق. وعلى الصعيد الامني نشاهد ان هذه التيارات السياسية فسحت المجال امام العصابات الارهابية المسلحة في سوريا لدخول العراق، والاستقرار في مناطق الانبار والفلوجة والموصل، لارتكاب الجرائم والضغط على الحكومة العراقية.

وتابعت الصحيفة تقول: النقطة الثانية هي انه لا يمكن تجاهل دور الغرب واذنابه من الرجعية العربية في تحولات العراق وبعض دول المنطقة. فالغرب يصب الزيت على النار لتصعيد الازمات في لبنان وسوريا والعراق، لبيع اسلحته على دول المنطقة لإرسالها على الارهابيين، وكسب المزيد من الاموال.

واخيراً قالت (سياست روز): ان ما يحصل اليوم في العراق يشير الى اشتعال فتنة داخلية واقليمية الغرض منها ازاحة الحكومة الحالية عن الساحة، وبالتالي تنفيذ مخطط جهنمي لكل المنطقة، الى جانب الترويج الى وجود عداء شيعي سني في المنطقة. اي ان الغرب والرجعية العربية بصدد جعل العراق نموذجاً لكل المنطقة، وليشكل درساً لباقي الانظمة التي يريد الغرب اسقاطها.

تمييع أم تسوية؟

تحت عنوان "تمييع أم تسوية..؟" قالت صحيفة (الوفاق): حينما تتحدث الولايات المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، فهي تتحدث بما يخالج حليفها العدو الصهيوني من تمنيات بتمييع هذه القضية التي حولوها اليوم الى أزمة الشرق الأوسط وليس قضية شعب شردته مؤامرات ومخططات القوى الغربية. وقد تحدث وزير الخارجية الامريكي خلال جولاته المكوكية لإملاء عملية تسوية ترتضي بها إدارته والكيان الصهيوني، دون ان تتضمن إعادة حقوق الشعب الفلسطيني.
   
واضافت (الوفاق): المريب في الأمر ان واشنطن تتشدق بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان، وفي الوقت ذاته تتحرك حسب ما تمليه عليها مصالحها اللامشروعة في بعض مناطق العالم. فقد تواردت أنباء بأن كيري يمارس في وساطته غير النزيهة ضغوطاً على الجانب الفلسطيني للاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني، وهو ما يغاير أبسط قواعد الوساطة الحيادية.

وتابعت الصحيفة لتقول: لابد لكيري والغرب، ان يعوا بأن ما يحاولون تمريره على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، تحت عنوان التسوية، لن يكتب له النجاح مادام الشعب الفلسطيني متمسكاً بوطنه وحقه المشروع فيه، ويقف صامداً بوجه المخططات التي تهدف لحرمانه من هذا الحق.