"جنيف 2" بلا شروط
Jan ٠٨, ٢٠١٤ ٠٣:١٩ UTC
-
وزير خارجية ايران اكد رفض ايران اي شرط مسبق للمشاركة في مؤتمر جنيف ۲.
نطالع في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم العناوين التالية: "جنيف 2" بلا شروط. نظرة أمريكا الجديدة للعراق. توجهات الرياض صوب إسلام آباد. إنتهاكات الصهاينة لحقوق الانسان.
"جنيف 2" بلا شروط
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "جنيف 2 بلا شروط": لاتزال هناك أطراف لا تريد لمؤتمر "جنيف 2" ان يرى النور، وتستمر بوضعها للعراقيل أمام انعقاده من خلال شروط تعجيزية، لإبقاء سوريا تحت طائلة الحرب المدمرة. وبخصوص المشاركين في المؤتمر فانه لا يمكن شطب دور طهران الايجابي والفاعل في دفع شبح الحرب الدولية الاقليمية عن سوريا، اضافة الى دور روسيا والصين وغيرهما من الدول التي تملك نفس التصور الايراني. الا انه وبعد ان اعلنت الامم المتحدة ارسال الدعوات لعقد "جنيف 2"، استثنت ايران من ذلك مع وجود الرغبة الملحة من الامم المتحدة وروسيا وبعض الدول الاخرى في حضور طهران في هذا المؤتمر. يتبين أن ابعاد ايران عن المؤتمر متعمد ومدفوع الثمن، ويعكس حالة القلق والخوف الذي تنتاب هذه الاطراف من حضورها الفاعل.
وتابعت الصحيفة تقول: وبعد تأكيد الاوساط الاعلامية والسياسية ضرورة دعوة ايران الى المؤتمر، والاعلان عن اجتماع لافروف وكيري لمناقشة هذا الامر وبصورة جدية. اكدت طهران من جانبها أم وعلى لسان مسؤوليها أنها لا يمكن ان تحضر المؤتمر اذا ما وضعت شروط مسبقة تمس سيادة واستقلال سوريا، والتي تصب في صالح الذين اشعلوا نار الحرب في هذا البلد من الارهابيين والقتلة.
نظرة أمريكا الجديدة للعراق
تحت عنوان "نظرة أمريكا الجديدة للعراق" قالت صحيفة (جام جم): يشهد العراق موجة جديدة من العمليات الارهابية التي تشنها عصابات القاعدة وداعش لتنفيذ مخطط اجرامي الغرض منه تأزيم اوضاع هذا البلد. وما يثير الدهشة هو مواقف امريكا المشبوهة ازاء هذه التحولات، فقد اشار وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى ان بلده يدعم المالكي ضد العصابات الارهابية ولكنه لا نية له لارسال قوات الى هذا البلد، واشار الى ان بلده بصدد تنفيذ كافة تعهداته العسكرية للعراق، في الوقت الذي كانت تتحفظ على ذلك. إن إطلاع العالم على جرائم العصابات الارهابية في العراق ولبنان وسوريا، ارغم ادارة اوباما على ايقاف الدعم لهذه العصابات، وحتى انها اعلنت عن ادراجها في قائمة العصابات الارهابية، لتلميع صورة امريكا لدى شعوب المنطقة والرأي العام العالمي، بغية تنفيذ مخطط سري تعد له واشنطن من قبل.
ولفتت الصحيفة الى ان قيام حلفاء امريكا في المنطقة كقطر والسعودية بمد العصابات الارهابية بالمال والسلاح، لا يمكن ان يأتي الا بضوء اخضر امريكي. ما يؤكد ان واشنطن هي التي تشجع على انتشار الارهاب في العراق، لتقوم بالتالي بتنفيذ مخططها للعودة الى هذا البلد بذريعة المساعدة في ملاحقة الارهابيين.
توجهات الرياض صوب لاسلام اباد
صحيفة (حمايت) قالت تحت عنوان "توجهات الرياض صوب إسلام آباد": في اطار زيارة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى باكستان، هناك اهداف متبادلة للبلدين، فباكستان تفكر بمصالحها الاقتصادية والامنية، والدعم المالي السعودي لانعاش اقتصاد اسلام اباد المريض. وفي المقابل نشاهد ان للسعودية اهدافها الخاصة اكبر من القضايا الاقتصادية او بيع النفط. فالرياض تحلم في تعريف نفسها محوراً للتحولات وشرطي المنطقة، للتخلص من عزلتها التي تعاني منها. وفي هذا الاطار تتحرك على محورين الاول الاستمرار في تقديم الدعم المفتوح للعصابات الارهابية لتوتير اوضاع المنطقة، وهو ما يشاهد اليوم في العراق ولبنان وسوريا. والمحور الثاني هو ان الرياض تسعى لمغازلة واشنطن التي تعرف نفسها بالمدافعة عن المصالح الامريكية في المنطقة، بدليل وقوفها بكل قواها في مقابل جبهة المقاومة والى جانب الغرب والصهاينة.
واخيراً قالت الصحيفة: ان التوجهات الجديدة للسعودية صوب باكستان تأتي في اطار محاولاتها للعب دور بارز في المنطقة، والتلويح لامريكا والغرب بقوتها، خصوصاً في هذه المرحلة التي تغيرت فيها نظرة امريكا والدول الغربية للرياض وسياساتها بعد أن تبين لها مدى ضعف السعودية واخفاقاتها في تنفيذ المخططات الغربية في سوريا.
إنتهاكات الصهاينة لحقوق الانسان
صحيفة (جوان) قالت بشأن "انتهاكات الصهاينة لحقوق الانسان": لقد بلغت انتهاكات حقوق الانسان من قبل الصهاينة درجة بحيث اضطرت الامم المتحدة خلال العام الماضي 2013 الى اصدار خمسة قرارات ادانة لحقوق الانسان ضد الكيان الصهيوني، وايدت ذلك امريكا رغم علاقتها التقليدية مع كيان الاحتلال. وهو ما دفع بالكثير من الناشطين الاجتماعيين في امريكا والعالم الى مضاعفة نشاطاتهم متجاوزين اللوبي الصهيوني المتنفذ في مركز القرار الامريكي، لفرض عقوبات على الجامعات والمراكز العلمية الصهيونية. فانتهاكات الصهاينة لحقوق الانسان لن تنتهي عند الاسرى الفلسطينيين، ومحاصرة الصهاينة لقطاع غزة، بل شملت حتى اليهود في الاراضي الفلسطينية.
وتابعت صحيفة (جوان) تقول: ان قرارات الامم المتحدة ضد الصهاينة، وموقف النخب العلمية في العالم يؤكد وجود تفاهم فكري عام بين هذه النخب بشأن انتهاكات حقوق الانسان في الكيان الصهيوني. الامر الذي يعني انه يمكن ومن خلال المتابعة الجادة، وتعزيز قوة الارتباطات بين المؤسسات العالمية والنخب بشتى اختصاصاتها، يمكن كشف حقائق اكثر بشأن انتهاكات حقوق الانسان خلال العام الميلادي الجاري 2014.
كلمات دليلية