الحلول الإستراتيجية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i101049-الحلول_الإستراتيجية
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- الحلول الستراتيجية
- لابد لمصر من الاستقرار
- خفايا واسرار قاتل محترف
- جولات اردوغان المكوكية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠١٤ ٠٠:٥٣ UTC
  • الحلول الإستراتيجية

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
- الحلول الستراتيجية
- لابد لمصر من الاستقرار
- خفايا واسرار قاتل محترف
- جولات اردوغان المكوكية



الحلول الإستراتيجية
ونبدأ مع صحيفة حمايت التي تناولت الملف السوري وقالت تحت عنوان الحلول الستراتيجية: تستضيف الكويت يوم غد مؤتمر المانحين لسوريا تشارك فيه 60 دولة ومنظمة عالمية، لجمع المساعدات الى اللاجئين السوريين في معسكرات الدول المجاورة، وهي تأتي في اطار الاجتماعات الدورية التي تعقد لهذا الخصوص. ومن أجل تحقق الأهداف المتوخاة من هذه الاجتماعات لابد من الإشارة الى العوامل المساعدة على إنهاء محنة الشعب السوري، والتي تتمحور حول إنهاء مقولة العصابات الإرهابية المسلحة التي تعمل على تصعيد الأزمة، وتفتك بالشعب السوري بدعم مفتوح من الخارج وخصوصا السعودية، والبحرين، والإمارات العربية وقطر، الى جانب الدول الغربية ومعهم الصهاينة وتركيا. أي إن انهاء آلام الشعب السوري يكمن في وقف الدعم للإرهابيين، بالاضافة الى دعم العمليات العسكرية للجيش السوري وحتى العراقي لملاحقة العصابات الإرهابية.  
ولفتت الصحيفة الى ان إجتماع المانحين في الكويت هو في الحقيقة اجتماع لمناقشة سبل ضرب النظام السوري، أي مضاعفة الدعم للعصابات الإرهابية المسلحة لضرب النظام السوري. فتحولات سوريا تشير الى ان مثل هذه الاجتماعات لم تحل أدنى مشكلة للاجئين السوريين، وان الاستمرار في دعم العصابات الإرهابية سيفرغ اجتماع الكويت وباقي الإجتماعات القادمة، والتي تعقد تحت شعار دعم الشعب السوري، من مضمونها ومصداقيتها.

لابد لمصر من الإستقرار
واما كيهان العربي فقد نشرت مقالا بعنوان(لابد لمصر من الاستقرار)!! يتناول الأحداث المتتالية في مصر بعد 30 يوليو والتي أخذت تنذر بوقوع هذا البلد في مخاطر كبيرة. وان الصورة في مصر والتي لاتعكس حقيقة الثورة وطموحاتها، تؤكد بأن لغة العقل قد غابت وحلت محلها لغة العسكر، التي لاتعرف سوى الرصاص وقنابل المسيلة للدموع، والتي راح ضحيتها عدد من الأبرياء من ابناء هذا الشعب.
وأشارت الصحيفة الى أنه يتحتم في هذه المرحلة على القوى السياسية المصرية، والتي لها دور فاعل في  الثورة أن تدعو الى لقاء تشاوري للعودة الى طاولة الحوار وحل الأزمة القائمة بأسلوب سياسي، يجنب الشعب المصري الكارثة ويوقف نزيف الدم المستمر منذ سقوط الدكتاتور مبارك. وبنفس الوقت لابد للأطراف المتصارعة الإستماع للطرف الآخر. فالأسلوب الأمني لايوصل الى الحل  المطلوب، وسيفقد مصر قدرتها التي يجب أن تكون عليه في المنطقة. فالوضع الحالي لن يسر أحدا و يصب فقط في صالح الصهاينة والإرهاب الدولي. لذا لابد من التفكير الجدي في اعادة الهدوء والاستقرارالى هذا البلد، وان يكون الحكم النهائي هو صندوق الإقتراع الذي يمكن أن يحقق طموحات أبناء الشعب المصري.

خفايا واسرار قاتل محترف
تحت عنوان«خفايا واسرار قاتل محترف» قالت صحيفة سياست روز: أشارت وسائل الإعلام الغربية يوم أمس الى نهاية الإرهابي الصهيوني شارون وتوافد رجال الصحافة الى المستشفى الذي يحتضن هذا الإرهابي. وفي هذا الإطار لابد من الإشارة الى سلسلة نقاط منها ان الإعلام الغربي لم يتطرق خلال الأيام الماضية بتاتا الى جرائم شارون، كمجازر صبرا وشاتيلا التي ارتكبت بأوامر شخصية منه، واكتفى بالاشارة الى انه كان رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق، وان الشعب الفلسطين يكن له الكراهية والعداء السافر. ولم يتم التطرق الى دعم الغرب وتاييده لجرائمه، والحيلولة دون محاكمته بتهمة مجرم حرب، ليشكل درسا لباقي الحكام المستبدين والمجرمين. أي ان كل ما قام به الأعلام الغربي هو انه سعى لتلميع صورة شارون المشوهة أمام العالم، والتغطية على جرائمه من خلال الإشارة الى ضعفه الجسمي، و بالمقابل تمت الإشارة الى مدى فرحة الشعب الفلسطيني بسماع نبأ وفاته لتشويه صورة الشعب الفلسطيني والمقاومة الإسلامية.
وتتابع الصحيفة قائلة: النقطة الثاني هي أن ما يقوم به الأعلام الغربي يأتي في إطار حرف الأنظار صوب نهاية الارهابي شارون، لفسح المزيد من المجال امام الصهاينة لتضييق الخناق على قطاع غزة، وقضم واحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشريف. وهذا ما يشكل مؤشرات دامغة للشعب الفلسطيني بشان الدعم الغربي المفتوح للصهاينة، ويشكل دافعا للشعب الفلسطيني ليتحلى باليقظة ولاينخدع بمبادرات التسوية، ويتمسك بحبل المقاومة كسبيل وحيد لنجاته وإنقاذ أرضه من براثن الإحتلال.

جولات اردوغان المكوكية
واخيرا مع جام جم ومقال بعنوان«جولات اردوغان المكوكية» جاء فيه: بدأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان جولته في الشرق والتي ستشمل اليابان وماليزيا وسنغافورة. ورغم إعلان تركيا بانها تتمحور حول تحقيق أهداف اقتصادية وسياسية إلا أن النهج الذي تعتمده الحكومة التركية اليوم يشير الى وجود توجهات سياسية جديدة، لإحياء العلاقات مع دول الشرق، خصوصا وان تركيا ليس فقط فشلت في سياساتها للتعامل مع الغرب وتحقيق بعض الأهداف العالمية فحسب، بل انها فقدت ايضا الدول المجاورة لها. فسياسات انقرة فشلت في مصر وتونس وليبيا ومصر وبعض الدول العربية.
وتابعت الصحيفة تقول: إن جولة اردوغان في الشرق وتوجهاته الجديدة صوب ايران والعراق وروسيا والصين وباكستان وماليزيا واليابان وسنغافورة، تؤكد بان رئيس الوزراء التركي توصل الى ان اللجوء الى الشرق سيعيد لحكومته شعبيتها ويضمن بقاءها. فالغرب لم يخدم حكومة اردوغان واتهمها بانها السبب في إخفاقات العصابات الإرهابية لإسقاط النظام في سوريا.