زيارة بان كي مون الى العراق
Jan ١٥, ٢٠١٤ ٠٣:٤٧ UTC
-
نوري المالكي وبان كي مون في مؤتمر صحفي ببغداد
طالعتنا اليوم أبرز الصحف الايرانية بالعناوين التالية: زيارة بان كي مون إلى العراق. طهران خطوة بخطوة مع العراق. تحولات تونس والمساعي لحلحلة أزماتها. سكوت الأمم المتحدة إزاء جرائم شارون.
زيارة بان كي مون إلى العراق
ونبدأ مع (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "زيارة بان كي مون إلى العراق": تكتسب زيارة امين عام الامم المتحدة بان كي مون الى العراق اهمية خاصة وتعطي اكثر من معنى. لكن دور الأمم المتحدة لايزال ضعيفاً، بدليل انها لم تقم بإصدار بيان إدانة واحد ضد العمليات الارهابية.
وتابعت الصحيفة تقول: من خلال نظرة الى العصابات الارهابية وسرعة انتشارها يتبين أنها كانت ولاتزال مدعومة من الغرب وامريكا والصهاينة، وتمول من قبل الرجعية العربية التي تتسابق للإعراب عن الولاء لواشنطن. وقد تم ارسال الالاف من الارهابيين الى سوريا من 83 دولة في العالم، ولايزال الارسال مستمراً على قدم وساق، فيما نشاهد ان الامم المتحدة تسبب بسكوتها في تنامي نشاطات العصابات الارهابية. ما يعني ان زيارة بان كي مون الى العراق تأتي للتغطية على تقاعس واخفاقات المنظمة الدولية في دعم سوريا والعراق، اذ ان الواجب يحتم عليها الاضطلاع بدور اكبر لملاحقة الارهابيين ومواجهة الدول الداعمة للارهاب كامريكا والغرب والصهاينة وتركيا والرجعية العربية. وطالما بقيت الامم المتحدة ساكتة فان الارهاب سيستمر في اراقة دماء آلآف الابرياء.
طهران خطوة بخطوة مع العراق
تحت عنوان "طهران خطوة بخطوة مع العراق!!" قالت صحيفة (كيهان): لا يمكن ان تمحى من الذاكرة مواقف الجمهورية الاسلامية الداعمة للشعب العراقي، ابان الحرب الظالمة التي اشعلتها واشنطن بمساعدة صدام المقبور. وقد اخذ هذا الامر مداه الاوسع بعد سقوط الطاغية صدام، بإسراع طهران في تقديم الدعم اللازم وتأمين احتياجات الشعب العراقي، لمساعدته ليقف على قدميه ويواجه التحديات الكبيرة التي احاطت به من كل حدب وصوب.
وتابعت الصحيفة تقول: اليوم والعراق يواجه هجمة شرسة من الارهاب المدعوم اقليميا ودوليا والذي يشكل تهديدا للمنطقة، والذي ستكون عواقبه كارثية كما عبر عنها وبوضوح بالامس رئيس الوزراء العراقي. لذا فان طهران وجدت نفسها وكعادتها مكلفة بالوقوف مع ابناء العراق، لمواجهة الارهاب الاعمى، وقد توجت مواقف ايران بزيارة وزير الخارجية ظريف ولقائه العديد من المسؤولين العراقيين واعلانه دعم طهران لبغداد وبكل الامكانات لمواجهة الارهاب الرامي الى ضرب العملية السياسية، خدمة لأجندة اعدت في دوائر استخبارات مظلمة. والى جانب الدعم الدولي الذي يلاقيه العراق لضرب الارهاب وتجفيف منابعه، لاتزال هناك جهات تعمل بقوة لدعم الارهابيين. وقد اعلن ذلك بالامس بان كي مون بإعرابه عن قناعته بأن السعودية تقف وراء الارهاب الذي يتهدد العالم، وهو ما دفعه ليقترح عرض الامر على الامم المتحدة ومجلس الامن، كخطوة في طريق انقاذ المنطقة من شرور الارهاب والارهابيين.
تحولات تونس والمساعي لحلحلة ازماتها
صحيفة (ايران) قالت بعنوان "تحولات تونس والمساعي لحلحلة ازماتها": بعد ثلاث سنوات على سقوط الدكتاتور زين العابدين بن علي في تونس، لايزال هذا البلد يشهد تبدل الحكومات لحلحلة ازماتته. فحزب النهضة الذي تولى الحكم اضطر في نهاية المطاف، وبعد ارتفاع حدة المشاكل الاقتصادية والمواجهات مع التيارات السلفية، المتهمة باغتيال السياسيين من التيار اليساري العلماني شكري بلعيد والبراهيمي، الى التنازل عن الحكم لتتشكل حكومة تكنوقراط برئاسة وزير الصناعة مهدي جمعة لانقاذ البلد وتجنيبه الازمات، وفي هذا السياق اجري قبل يومين استفتاء على الدستور العام الجديد للبلد رغم ان النتائج لاتزال غامضة.
واضافت الصحيفة تقول: ان حكومة جمعة ستكون ذات المشكلة التي واجهها حزب النهضة، اي العصابات السلفية، فضلا ًعن سلسلة مشاكل عالقة كالبطالة وتبعات ارتفاع معدلات الضرائب.
واخيرا قالت الصحيفة: ان الانظار تتجه اليوم الى السياسة التي ستعتمدها الحكومة المؤقتة مع هذه الجماعات، وحلحلة ازمات البلد. فمع ان حزب النهضة وباقي التيارات والاحزاب السياسية ابدت الى اليوم تعاوناً كاملاً فيما بينها. الا ان المشوار طويل لتطبيق الديمقراطية في بلد كان الى ما قبل ثلاث سنوات، يعيش في ظل حكم دكتاتوري استمر عشرات السنين.
سكوت الأمم المتحدة إزاء جرائم شارون
واخيراً، وتحت عنوان "سكوت الأمم المتحدة إزاء جرائم شارون" قالت صحيفة (رسالت): لم يكتف الأمين العام للامم المتحدة بالتزام الصمت ازاء جرائم رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق الارهابي شارون، بل انبرى مؤخراً ليعرب عن اسفه لنهاية ذلك الارهابي ويصفه بالقائد البطل للصهاينة!!. وان دلت هذه التصريحات الوقحة عن شيء، فإنها تدل على ان بان كي مون لم يكن في الاساس يعترف بادنى حق للشعب الفلسطيني وان المجازر التي ارتكبت الى اليوم ضد هذا الشعب وعلى الخصوص مجازر صبرا وشاتيلا لم تحرك مشاعره بتاتاً، فضلاً عن ان عدم محاكمة الارهابي شارون بتهمة مجرم حرب تضع اكثر من علامة استفهام على نزاهة الامم المتحدة وامينها العام ومجلس الامن.
وتابعت الصحيفة تقول: في الوقت الذي ابتهج الشعب الفلسطيني وباقي الشعوب الاسلامية وغير الاسلامية بنهاية الارهابي شارون. نشاهد إعراب اوباما وحلفائه الاوروبيين عن اسفهم لذلك، ما يشير الى قوة اللوبي الصهيوني في امريكا من جهة، ويؤكد من جهة اخرى زيف ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان ودعم الشعوب المظلومة. ان وصف بان كي مون للارهابي شارون بالبطل يشكل وصمة عار في جبين الامين العام للامم المتحدة، ويؤكد مدى تجاهله لمشاعر دول وشعوب العالم.
كلمات دليلية