الاستفتاء على الدستور المصري الجديد
Jan ١٦, ٢٠١٤ ٠٠:٣٥ UTC
-
الاستفتاء على الدستور المصري الجديد
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الاستفتاء على الدستور المصري الجديد. اسباب طرح ملف الحريري من جديد في لبنان. ثمرة صمود الثورة البحرينية.
الاستفتاء على الدستور المصري الجديد
ونبدأ مع صحيفة (اطلاعات) التي قالت بشان الاستفتاء على الدستور الجديد في مصر: جرى الاستفتاء على الدستور العام الجديد في مصر والذي وضعته الحكومة المؤقتة واعتبرته امريكا خارطة طريق لنهاية ازمات هذا البلد. وفي هذا السياق هناك رؤيتان الاولى تعتقد بان الاستفتاء جرى بمشاركة كبيرة. ما يعني ان نتائج الاستفتاء اذا ما كانت مؤيدة للدستور فانها ستسهل عملية الانتخابات الرئاسية القادمة وتمهد الطريق لوصول الجنرال السيسي الى سدة الحكم. خصوصا وان امريكا والغرب والصهاينة يقفون الى جانبه. واما الرؤية الثانية، والتي هي رؤية الملايين من الشباب والطلاب المصريين فانها تقول بان السيسي الذي هو الوجه الثاني لمبارك، وتؤكد على ان التظاهرات ستستمر. ويعتبر اصحاب هذه الرؤية بانه بالقوة العسكرية لايمكن تطويع الشعب والسيطرة على الامور.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الاستفتاء على الدستور الجديد جرى بدون اقبال شعبي. وان نتائجه ستترك اثارا سلبية على مستقبل مصر السياسي، فنجاحه يعني تصاعد المواجهات بين الشعب الرافض للتزوير، والجيش المؤيد للسيسي والانقلاب، خصوصا وانه سيمهد للسيسي تولي الحكم. فضلا عن ان الشعب المصري يعتبر الدستور الجديد، استنساخ من الدستور الذي كان على عهد مبارك.
مشاركة ضعيفة
فيما علقت صحيفة (جمهوري اسلامي) على المشاركة الضعيفة في الاستفتاء على الدستور الجديد في مصر فقالت: اجري هذا الاسبوع الاستفتاء على الدستور الجديد في مصر والذي اعتبرته بانه استنساخ من الدستور المصري الذي كان على عهد الحكومات المستبدة السابقة من قبيل حرمان الشعب من الحريات وتحديد حريات عمل التيارات السياسية ومنع التيارات الاسلامية عن العمل السياسي. وقد اعلنت جماعة الاخوان المسلمون و(حركة 6 نيسان)، التي كان لها الدور الكبير في اسقاط نظام الدكتاتور مبارك، عن الامتناع عن المشاركة في الاستفتاء واصدرت بيانات بتحريمه. واللافت ان الحكومة الجديدة اعلنت وبمساعدة العسكر عن اتخاذ اجراءات امنية مشددة لحماية عملية الاستفتاء، لاضفاء صفة الارهاب على الجهات الممتنعة عن المشاركة وخصوصا الاخوان واتهامهم بانهم ضد القانون وارادة الشعب. الا انه ورغم الاعلان عن انتهاء عملية الاستفتاء، نشاهد انطلاق الدعوات الى التظاهر من جديد، ما يؤكد بان السواد الاعظم من الشعب المصري لايزال على رايه ومخالفا لما يقوم به الجيش والحكومة المؤقتة، اي ان الشعب المصري لن يفسح المجال لتتحقق احلام امام انصار الدكتاتور مبارك.
اسباب طرح ملف الحريري من جديد في لبنان
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان اسباب طرح ملف الحريري من جديد في لبنان: تشهد لبنان هذه الايام تحولات متسارعة من قبيل تصعيد العمليات الارهابية، وتوجه الانظار صوب ما يقوم به رئيس الوزراء المكلف تمام سلام بتشكيل الحكومة الجديدة، بالاضافة الى طرح قضية انعقاد المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري عام 2005، لمحاكمة اربعة من المشتبه بهم غيابيا. وما يزيد اهمية الخبر هو ان هناك في لبنان جهات مأجورة تحرض على توجيه التهم الى عناصر في حزب الله بضلوعها بنحو او اخر في الحادث، في الوقت الذي كانت تربط الشهيد الحريري وحزب الله علاقة قوية.
وتابعت الصحيفة تقول: طبقا لما ترشح من تصريحات الجهات المناوئة للمقاومة يتبين بان انعقاد المحكمة في هذه الايام وتوجيه التهم الى حزب الله، ياتي في اطار مخطط الغرض منه تحقيق اكثر من نقطة ابرزها تشويه صورة حزب الله بغية ابعاده عن الحكومة، التي ينشغل رئيس الوزراء المكلف تمام سلام باجراء الاتصالات لتشكيلها حاليا، ونعت المقاومة بالارهاب، واتهامها بانها وراء التفجيرات، لارغامها على الخروج من سوريا، والتغطية على قضية الارهابي السعودي ماجد الماجد المتورط بالتفجير قرب السفارة الايرانية في بيروت. وفي مجمل الاحوال، ان انعقاد المحكمة في هذه المرحلة ياتي باوامر غربية صهيونية للضغط على المقاومة، وتسنح بالتالي الفرصة للغرب للمزيد من التدخل في شؤون هذا البلد.
ثمرة صمود الثورة البحرينية
وتحت عنوان ثمرة صمود الثورة البحرينية!! قالت (كيهان العربي): لا تزال الانتفاضة البحرينية رغم مرور ثلاثة اعوام على انطلاقها، تحتفظ بسلميتها ولم تنزلق الى المواجهة المسلحة، رغم كل الاساليب القمعية الهمجية التي مارسها نظام ال خليفة ضد الشعب المطالب بالحقوق المشروعة التي كلفلها الدستور له. وقد تمكن ابناء ثورة البحرين ورغم كل ما تلقوه من مصاعب ومعاناة وتضحيات جسيمة من أن يضبطوا سلمية مسيرتهم بحيث اثارت اعجاب كل المتابعين للشأن البحريني في العالم.
وتابعت كيهان العربي تقول: لقد فرض الحراك الشعبي السلمي والحضاري في البحرين نفسه على الواقع الذي سبب المزيد من الفضائح للنظام واسياده والدول الداعمة له، مما اضطر بالامس وخلال خطوة لاحتوائها يوعز الى ولي عهد البحرين بتوجيه دعوة لقوى المعارضة لدارسة سبل عقد حوار جاد ينتج عنه صيغة سياسية جديدة، تشكل حلا شاملا ودائما، ويحقق تطلعات البحرينيين نحو الحرية والمساواة والتحول الديمقراطي.
ورغم ان المبادرة جاءت متأخرة، وكان لابد ان تتم قبل هذا التأريخ بكثير، لكنها خطوة ايجابية والجميع يتمنى بان تشكل بادرة خير لتقوم الحكومة بطأطاة راسها لشعبها، وتكون صادقة في توجهاتها لتجنيب البلاد التدهور في ظل اوضاع المنطقة والعالم اليوم.
كلمات دليلية