تنتظم لمصالحها لا لأمريكا
Feb ٢٨, ٢٠١٤ ٢٣:٤٥ UTC
-
ظريف وهيغ قد أعلنا استئناف العلاقات خلال لقاء جمعهما ايلول الماضي
طالعتنا الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: تنتظم لمصالحها لا لأمريكا. تحولات أوكرانيا وردود أفعال روسيا. مبدأ يجب ان لا يهمش. الحرب حول ميراث شافيز في كاراكاس.
تنتظم لمصالحها لا لأمريكا
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت: ما كانت جنيف النووية تشهد النور لولا التراجع الامربكي ــ الاوروبي عن شروطهم المجحفة وغير القانونية تجاه البرنامج النووي الايراني السلمي والتسليم بحق ايران في التخصيب. وهو ما دفع بدول (5+1) ان تخفف من وطأة العقوبات الظالمة التي فرضت خلال السنوات الاخيرة على ايران تحت الضغوط الامريكية.
وتحت عنوان "تنتظم لمصالحها لا لأمريكا" اضافت (كيهان العربي): بعد التراجع الغربي وتحقيق ايران للانجاز الكبير في جنيف، تشهد طهران حركة زيارات وفود اوروبية وآسيوية وعربية مكثفة وكأن القوم بدأوا يتسابقون لزيارتها، لرفع درجات التعاون والاستثمار والتمهيد لعقد صفقات قادمة، يؤكد أن العالم بدأ يدير ظهره لامريكا التي ضعفت قوتها ولم تعد مؤثرة امام موقع ايران واقتدارها الصاعد ونفوذها المتزايد الذي يدفع بدول العالم التقرب منها والتعامل معها على اساس انها قوة فاعلة اقليمياً ودولياً اضافة الى المكاسب المتبادلة معها اقتصادياً وتجارياً.
وتضيف الصحيفة: ان زيارة الوفود السياسية والاقتصادية لطهران، تشكل نقطة عطف تجاه ايران واستدارة للسياسة الامريكية ومواقفها المتعنتة التي لا تخضع الى معيار او قانون، فزيارة وزيري خارجية بولندا واسبانيا التي تبدأ هذا الاسبوع هي استمرار لزيارة الوفود الاوروبية الى ايران من اجل مزيد من التفاهم والتعاون المشترك والتعرف على ايران عن كثب. مما يعني ان على واشنطن ان تعلم بأن قطار التعامل والانفتاح على ايران لا يبالي بمن يتأخر عن الركب، وهي دلالة على ان مصالح الدول بدأت تفرض نفسها، وقد تغيرت الصورة اليوم تماماً وبدأ الجميع يفكر بمصالحه اولاً.
تحولات أوكرانيا وردود أفعال روسيا
صحيفة (خبر) علقت على "تحولات أوكرانيا وردود أفعال روسيا" فقالت: ترافق تحولات اوكرانيا ردود افعال من عدة اقطاب، وكما هو الحال في سوريا فان اوكرانيا اصبحت ساحة نزال بين روسيا وامريكا. الا ان اوكرانيا تشكل فخاً بالنسبة لروسيا وضعته امريكا. اي ان التدخل في اوكرانيا بالنسبة لروسيا بمثابة اللعب بالنار التي لا يمكن اطفاؤها بسهولة. ومع ان روسيا تدخلت في المناطق الجنوبية والشرقية في اوكرانيا، الا انها لا يمكن ان تجازف في احتلال شبه جزيرة (القرم) مثلاً، لأن ذلك سيضعها امام تحديات دولية كبيرة، فالغرب وعلى رأسه امريكا الذين يتحينون الفرص لتحقيق بعض المكاسب في سوريا، ينتظرون ادنى تحرك من موسكو على الجبهة الاوكرانية لتشكل ذريعة بيدهم للتدخل العسكري المباشر في سوريا، لنجدة العصابات الارهابية المدعومة من الغرب. خصوصاً وهي اليوم تتلقى الضربات الموجعة من قبل الجيش السوري.
مبدأ يجب ان لا يهمش
تحت عنوان "مبدأ يجب ان لا يهمش" قالت صحيفة (حمايت): تتوجه انظار الرأي العام العالمي صوب القضايا والازمات المهمة في العالم، كقضية سوريا والمواجهة المباشرة بين المقاومة والغرب ومصير القوات الاجنبية في افغانستان، وتحولات مصر واوكرانيا، وعمليات الابادة ضد المسلمين في افريقيا ومفاوضات البرنامج النووي الايراني. ومع ان هذه النقاط بارزة وتحظى بأهمية بالغة، وتشكل المحاور الاساس لنشرات الانباء، الا ان هناك قضية في منتهى الاهمية بالنسبة للعالم الاسلامي وهي فلسطين، التي يجب ان تشكل المحور الاساس بالنسبة لـ ( 5/1 ميليار) مسلم، وان حل هذه القضية وازالة الصهاينة عن ارض فلسطين، يعتبر بمثابة بسط الامن والاستقرار والثبات في العالم الاسلامي.
وتضيف الصحيفة: في الوقت الذي يولي العالم اهمية قصوى للقضايا المذكورة ويعقد من اجلها المؤتمرات، نشاهد ان الصهاينة يصبون جام غضبهم على الشعب الفلسطيني في غزه ويقومون بعمليات تهويد القدس وطمس حقوق الشعب الفلسطيني، وفي هذا الاطار ناقش الكنيست الصهيوني، استعدادات الجيش لتأمين "اقتحامات كبيرة" للمسجد الاقصى من قبل المستوطنين الصهاينة، فطالما طالت المؤامرات الصهيونية المقدسات الاسلامية والمسيحية معاً، لذا فإن على المسلمين والمسيحيين والمؤسسات والمنظمات الدولية، تحشيد كافة الجهود للتركيز على قضية القدس وإجهاض المؤامرة الصهيونية لتهويد المقدسات.
الحرب حول ميراث شافيز في كاراكاس
واخيراً وتحت عنوان "الحرب حول ميراث شافيز في كاراكاس"، قالت صحيفة (سياست روز): تقضي فنزويلا اياما عصيبة، فقوة شافيز التي اكتسبها من شعبيته العالية بين الطبقات الفقيرة في بلده، حالت دون تمكن المناوئين له من وضع العقبات في طريقه. واما خلفه مادورو الذي فاز في الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل على زعيم المعارضة كامبريلس، لم يتمكن ان يكسب تلك الشعبية التي كانت لشافيز، فالنتائج الضعيفة التي حققها شجعت المعارضة على مضاعفة جهودها للاطاحة بحكومته، وقامت بتحشيد جماهيرها للخروج الى الشوارع احتجاجاً على سياسات مادورو الاقتصادية.
وتضيف (سياست روز) تقول: في مقابل هذه الموجة الاحتجاجية لم تتخذ الحكومة سياسة عقلائية، ووقعت في فخ المؤامرات. فاستخدم القوة في مقابل التظاهرات الطلابية التي خرجت في مدينة (تاجرا)، واعتقال المئات منهم، وتكرر الحالة في كاراكاس، وتزامنها مع ارتفاع معدلات التضخم التي بلغت 56%، زاد من الطين بلة. ونظرا الى ان انصار الحزب الحاكم هم من الطبقة الفقيرة، لذا فان اخفاقات مادورو خصوصاً في المجال الاقتصادي، افقد الجماهير ثقتها بابطال الامس، ودفع بها الى الانضمام الى صفوف المعارضة، لترفع شعاراتها ضد الغلاء وارتفاع الاسعار.
واخيراً تساءلت الصحيفة تقول: في مقابل انتخاب المعارضين للخط التشافيزي اسهل الطرق لازالة هذا الخط عن البلد، هل سيتمكن وريث شافيز ان يخرج من الازمة منتصراً؟
كلمات دليلية