اوكرانيا ساحة مواجهة بين الشرق والغرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i101507-اوكرانيا_ساحة_مواجهة_بين_الشرق_والغرب
ابرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم: نظرة على اوكرانيا. اوكرانيا ساحة مواجهة بين الشرق والغرب. ضرورة ايجاد اندفاعة شاملة لمواجهة المد التكفيري. مصر 25 يناير بين موجة التفجيرات والصدامات.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٥, ٢٠١٤ ٢٣:٥٣ UTC
  • احتجاجات للمعارضة الاوكرانية ضد الحكومة بسبب عدم الانضمام للاتحاد الاوروبي
    احتجاجات للمعارضة الاوكرانية ضد الحكومة بسبب عدم الانضمام للاتحاد الاوروبي

ابرز ما نطالعه في الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم: نظرة على اوكرانيا. اوكرانيا ساحة مواجهة بين الشرق والغرب. ضرورة ايجاد اندفاعة شاملة لمواجهة المد التكفيري. مصر 25 يناير بين موجة التفجيرات والصدامات.



نظرة على اوكرانيا

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "نظرة على اوكرانيا": تشهد اوكرانيا موجة جديدة من الاضطرابات والمواجهات بين القوات الامنية الحكومية، والمتظاهرين المؤيدين للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. وفي هذا الاطار بدأت الدول الغربية ومنذ الايام الاولى لهذه الاضطرابات، تتدخل في الشأن الداخلي لهذا البلد بذريعة الدفاع عن حقوق الانسان. وفي الوقت الذي يدعي الغرب بان تدخلاته تأتي في اطار حقوق الشعوب وليس اسقاط الانظمة، لماذا اذا يدفع الجماهير الاوكرانية لاسقاط النظام، وهذا ما يؤكد الازدواجية في المعايير الغربية وعدم صدقية الغرب في تعاملاته. 

وتابعت الصحيفة: مع ان اوكرانيا شهدت نوعا من الهدوء النسبي، الا ان هناك نقطة مهمة وهي تزامن اندلاع هذه الموجة مع مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا. وطالما كان المؤتمر ساحة نزال بين روسيا وامريكا، لذا فان واشنطن وبعد ان فشلت في سوريا، تحاول انزال الضغوط على روسيا لتغيير وجهة نظرها، عبر الضغط عليها في اوكرانيا، التي تعتبر الحديقة الغربية لروسيا. لذا فان الاخيرة لن تقف مكتوفة الايدي في مقابل التدخلات الغربية باوكرانيا. ما يعني ان اوكرانيا وقبل ان تواجه التحديات الداخلية تعاني من ازمة تدخلات الغرب الذي يخطط لتحقيق اهداف ستراتيجية للضغط على روسيا عبر البوابة الاوكرانية.

اوكرانيا ساحة مواجهة بين الشرق والغرب

تحت عنوان "اوكرانيا ساحة مواجهة بين الشرق والغرب" قالت صحيفة افرينش: بالنظر الى اهمية اوكرانيا بالنسبة لروسيا، لذا فان الاخيرة لا يمكن ان تسمح للقوى الغربية الاقتراب من حدودها الغربية. فتصعيد الاضطرابات في هذا البلد هو في الحقيقة مواجهة بين امريكا وحليفاتها، وروسيا الرافضة لنفوذ الغرب في آسيا الوسطى، قبل ان تكون بين تيارات منادية للانضمام للاتحاد الاوروبي والحكومة الرافضة لذلك.

وتابعت الصحيفة تقول: ان مصلحة اوكرانيا تكمن في اتحادها وقربها من روسيا، فهي بلاد باردة وبحاجة ماسة الى الطاقة، التي لا تمكن تأمينها الا من روسيا. فضلا عن الكثير من المشتركات وخصوصا الثقافية بين اوكرانيا وروسيا. وبالمقابل فان كل ما يتعهد الاتحاد الاوروبي بتقديمه لاوكرانيا هو الغاء تأشيرات سفر الشعب الاوكراني الى اوروبا الغربية بالاضافة الى تعاون تجاري محدود، وهي لا شئ في مقابل ما تقدمها روسيا لاوكرانيا. الامر الذي يعني ان السبيل الوحيد لانهاء الازمة المتصاعدة في اوكرانيا هو اللجوء الى الحوار البناء، للوصول الى الحلول الوسطية التي تضمن للجميع مصالحهم، اي التعاطى بخطاب جديد على أساس (الربح – الربح) وفق قواعد لعبة جديدة الهدف منها الإلتقاء عند النقطة تصون مصالح اوكرانيا وحقوقها.

ضرورة ايجاد اندفاعة شاملة لمواجهة المد التكفيري

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "ضرورة ايجاد اندفاعة شاملة لمواجهة المد التكفيري": يواجه العالم الاسلامي حاليا مشكلة عويصة تهدد اركان أمنه، فالتيار التكفيري الذي يدعو لارتكاب الجرائم والتمثيل بالجثث وسلب الاموال واستعباد الاطفال والنساء باسم الاسلام، لا يمكن تشبيهه باكثر من آفة تنخر في جسد الاسلام. وكما اكد السيد القائد الخامنئي في مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي قال بان نفراً من التکفیریین وبدلا من الترکیز علی الکیان الصهیونی الخبیث، یقومون باسم الاسلام بتکفیر معظم المسلمین، ویمهدون للحرب والعنف والاختلاف. ولهذا السبب فان وجود هذا التیار التکفیري هو بشري لاعداء الاسلام.

وتابعت الصحيفة تقول: من خلال متابعة لنهج هذا المد الخبيث والخدمات التي يقدمها للصهاينة بمحاربته لجبهة المقاومة في سوريا ولبنان وارتكابه لابشع الجرائم، ورفعه للموانع امام القوى الاستعمارية لاقتحام البلاد الاسلامية، يتبين بان هذا التيار ليس سوى أداة من ادوات الصهيونية العالمية لتشويه صورة الاسلام وتعريفه بانه دين العنف. لذا فمن الطبيعي ان يبذل الاستكبار العالمي والصهاينة المستحيل للابقاء على هذا التيار الارهابي.

وفي ضوء هذه المعطيات فان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق علماء الدين والمثقفين والمفكرين الاضطلاع بدور تاريخي وتبيين مدى خطورة هذا التيار وكشف خفاياه، واصدار الفتاوي الخاصة برفض تكفير المسلمين. واذا ما تم تأجيل عمل اليوم الى الغد فان آفة التكفيريين ستستفحل اكثر وعندها تكون المواجهة في منتهى الصعوبة.

مصر 25 يناير بين موجة التفجيرات والصدامات

وتحت عنوان "مصر 25 يناير بين موجة التفجيرات والصدامات" لقد باتت موجة التفجيرات والصدامات في الشارع المصري تأكل ابناءها في وقت كان مفروضا ان يكون هؤلاء الابناء صفا واحدا ضد اعداء مصر. لكن هؤلاء الاعداء من القوى الاقليمية والدولية الغاشمة لم يتركوا الثورة لحالها بل التفوا وشاغلوها وحرفوا مسارها عبر الصدام والانقلاب، لشق وحدة الشعب المصري واضعافه وهذا ما يحدث اليوم. فالاحداث والتطورات التي شهدتها الثورة المصرية، طيلة السنوات الثلاث من عمرها اثبتت وبدون شك ظلوع الجهات الخارجية والقوى الاقليمية التي لن تترك الشعب المصري لادارة اموره لتحقيق شعارات ثورته، وبناء نظام ديمقراطي يشارك فيه جميع ابناء الشعب المصري.

وما شهدته بالامس شوارع القاهرة وبعض المدن المصرية الاخرى من صدامات بين ابناء الوطن الواحد لاتخدم الا اعداء مصر والمتربصين بها الدوائر وهذا ما يرفضه العقلاء والحريصون على سلامة هذا البلد الشامخ في التاريخ والاقليم، لئلا يقزم ويكون اسيراً لمساعدات اقتصادية، يقدمه النظام السعودي القبلي الاستبدادي الذي تجاوزه الزمن والمتضرر الاكبر من الثورات العربية، وفشل فشلاً ذريعا في سوريا.