الذكرى 35 لانتصار الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i101966-الذكرى_35_لانتصار_الثورة_الاسلامية
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران هذا الصباح: الذكرى 35 لانتصار الثورة الاسلامية. حزب الله يقاتل على عدة جبهات. التصعيد في أوكرانيا ومستقبل الحكومة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٩, ٢٠١٤ ٢٣:٣٠ UTC
  • صورة من ذاكرة الثورة الاسلامية في ايران
    صورة من ذاكرة الثورة الاسلامية في ايران

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران هذا الصباح: الذكرى 35 لانتصار الثورة الاسلامية. حزب الله يقاتل على عدة جبهات. التصعيد في أوكرانيا ومستقبل الحكومة.



الذكرى 35 لانتصار الثورة الاسلامية

ونبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "الثورة الاسلامية في عیدها الخامس والثلاثین": سیکون الشعب الایراني غداً على موعد مع الذکرى السنویة الخامسة والثلاثین لانتصار ثورته الاسلامیة، التي لاتزال وعلى الرغم من جمیع التصورات بأن عمرها سیکون قصیراً، وفیة لمبادئها ولإمامها الراحل، وهي تزداد اقتداراً بتمسکها بمفاهيمها التي قوبلت بترحیب الشعوب الاسلامیة والمستضعفین دون الأنظمة.

ان الثورة الاسلامیة وعلى الرغم من مؤامرات الأعداء ضدها، تمکنت من إقامة مؤسساتها الدستوریة في أقصر فترة ممکنة، وأقامت دولة عصریة على أسس دینیة لا ترتبط لا بالشرق ولا بالغرب. وهذا ما أذهل الأعداء وسرَّ الأصدقاء الذین شاهدوا قیادة الثورة وقد أطاحت وبإرادة شعبها، بأعتى الأنظمة الدیکتاتوریة في المنطقة والمدعومة من امريكا والغرب.

وتابعت (الوفاق) تقول: ان التجربة الاسلامیة الایرانیة، وضعت البشریة على مسار جدید ومنحت المستضعفین القوة للتعبیر عن إرادتهم بوجه الطغاة. ولعل الهزة القویة التي أعطتها الثورة الاسلامیة للإنسان المسلم وعموم المستضعفین، جاءت إثباتاً لمصداقیتها وقاعدتها الشعبیة الرصینة، وسلامة أهدافها وتجاوبها مع طموحات المستضعفین. فایران باتت الیوم حسب شهادة المراقبین أقوى دولة في المنطقة، وأکثرها استقراراً في محیطها المضطرب وقادرة على إلحاق الهزیمة بمن یحاول المساس بها.

بزوغ فجر الثورة الاسلامية

واما (كيهان العربي) فقد قالت بهذا الشأن: مع بزوغ فجر الثورة الاسلامية المباركة، في شباط عام 1979، احس المستكبرون والصهاينة بحدوث زلزال، ستصل ارتداداته ارجاء الكرة الارضية. وان الامام الخميني الذي فجر الثورة الاسلامية ووضعها على السكة ورسم الخطوط العريضة لمستقبلها، قاد ثورة استثنائية لصبغتها ومعنويتها واهدافها وقيمها. واصبحت مدرسة لمن يحتذى بها، لذلك لا يمكن مقارنتها بأي من الثورات العالمية المعاصرة، فالثورة الاسلامية المباركة في ايران فريدة من نوعها لأنها استمدت قوتها من السماء، واعتمدت على شعبها ولم تركن الى اية  قوة في الارض، او تعتمد على أي قطب. لذلك من البديهي جداً ان يخلد الامام الخميني، مؤسس ايران الاسلام الحديثة، في اذهان الاجيال الحاضرة والمستقبلية.

وانتهت (كيهان العربي) بالقول: سلام عليك يا ابا مصطفى، ونم قرير العين، فرسالتك تخطت كل الحدود، ولا توجد ساحة في العالم اليوم تخلو من انصارك ومحبيك. وان ابناءك في لبنان وفلسطين والعراق رفعوا الهامات عالياً، وان الاجيال القادمة ماضية على نفس الدرب.

حزب الله يقاتل على عدة جبهات

تحت عنوان "حزب الله يقاتل على عدة جبهات" قالت (سياست روز): لايزال حزب الله لبنان الذي يقاتل على عدة جبهات، يحقق النجاح والانتصارات المتوالية بفضل ايمانه بقضيته، وهذا ما يعترف به العالم أجمع، بدليل ان بعض الدول الاوروبية اشارت الى ضرورة الاستعانة به لبسط الامن في لبنان. ففي اطار ملاحقته للارهابيين المدعومين من الغرب والسعودية، والذين قاموا بتنفيذ عمليات تفجيرية في مناطق الشيعة بلبنان، يعمل حزب الله الان على تعزيز اواصر الوحدة والتفاهم بين الجيش والشعب والمقاومة، لاجهاض مؤامرات اشعال فتيل الفتنة في لبنان.

وتابعت الصحيفة تقول: المحور الثاني الذي خرج فيه حزب الله مرفوع الرأس هو تشكيل الحكومة، وفي هذا الاطار حاولت بعض التيارات السياسية ومنها تيار 14 اذار وحماتهم من الرجعية العربية وامريكا، ابعاد المقاومة عن الحكومة القادمة دون جدوى، بحيث انها اعترفت بخطئها، عبر تراجع تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري عن شرط ابعاد حزب الله عن الحكومة. وبخصوص محكمة الحريري، ومحاولة توجيه التهم الى المقاومة، نشاهد ان الغرب ادعى بأن عدداً من عناصر حزب الله خرجوا عن طاعة الحزب باغتيالهم الحريري، اي الاشارة الى وجود انشقاق داخل حزب الله، لكنه لم يفلح الى اليوم في اثبات ادعاءاته، فهذا الحزب بات اكثر تماسكاً من قبل. اي ان حزب الله حقق انجازات كبرى على كل الجبهات، وسيخرج منتصراً في نهاية المطاف.

التصعيد في أوكرانيا ومستقبل الحكومة

واخيراً مع صحيفة (ابرار) التي تحدثت عن "التصعيد في أوكرانيا ومستقبل الحكومة" فقالت: بعد مرحلة من المقاومة والثبات في وجه التظاهرات الشعبية، دخلت الحكومة الاوكرانية مرحلة تقديم التنازلات، التي ليس فقط لم تعد تجدي نفعاً فحسب، بل انها زادت من جرأة المعارضة لترفع من سقف مطالباتها. اي ان المعارضة الاوكرانية تحولت من الدعوة الى ابرام اتفاقية تعاون تجارية مع الاتحاد الاوروبي، والذي كان قضية سياسية عادية، تغيرت الى مطالبات اكبر، كدعوة الرئيس الاوكراني لتقديم استقالته، والمطالبة بتغيير الحكومة، واعادة النظر في بنود الدستور العام للبلد والمطالبة بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة، والتي ستتبعها ايضاً تغييرات اقتصادية. وفي حال استمرار الاوضاع على هذا المنوال فإن الرئيس الاوكراني ومعه الحكومة سيضطرون للقبول بالامر الواقع وتقديم استقالاتهم بكل الاحوال. مما سيدفع الغرب ومعه الاتحاد الاوروبي للتدخل السريع وتشكيل حكومة موالية للغرب تضم قيادات المعارضة، وتقوم الدول الغربية من بعده بتقديم مساعدات مالية عاجلة الى أوكرانيا لإنعاش اقتصادها المريض.

وتضيف الصحيفة: في حال تحقق هذه التحولات فإن روسيا لن تقف مكتوفة الايدي لتشهد فقدان مصالحها، واذا ما لم تتخذ اجراءات مبكرة كما فعلت في فترة الحكومة الموالية للغرب في الفترة من عام 2004 الى عام 2010، فانها ستتخذ سلسلة اجراءات سريعة لتضعيف الحكومة التي سيشكلها الغرب في اوكرانيا، لارغام اوكرانيا البقاء في فلكها وابعاد الاتحاد الاوروبي وامريكا عن محيطها.