اجتماع جنيف والتباين في وجهات النظر
Feb ١٢, ٢٠١٤ ٢٣:٣٧ UTC
-
المبعوث الاممي لسوريا الاخضر الابراهيمي
ابرز العناوين التي نطالعها في صحف هذا الصباح: اجتماع جنيف والتباين في وجهات النظر. الحضور الملحمي. لقاء الخاسرين.
اجتماع جنيف والتباين في وجهات النظر
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "اجتماع جنيف والتباين في وجهات النظر": مع بدأ الجولة الثانية لاجتماعات جنيف، نشاهد بان هناك نظرتين مختلفتين، تعكسا حقائق ثابتة. فموقف وفد الحكومة والشعب السوري يؤكد على ان الاجتماع يجب ان يحل مشاكل الشعب السوري وخصوصا مكافحة الارهاب وطرد الارهابيين، كمقدمة لحل الازمة السورية نهائيا، وفي هذا السياق طرح مشروع مکافحة الإرهاب من خلال التعاون الدولي للتصدي لهذه الآفة بجمیع الوسائل لخطورتها علی الأمن والسلم الدولیین استنادا إلی قرارات مجلس الأمن الدولی، وهذا ما يريده الشعب السوري ايضا ويؤكد عليه. فيما نشاهد ان موقف المعارضة السورية، برفضه للمقترح السوري بحث وقف الارهاب قبل تشكيل الحكومة الانتقالية، يؤكد ان هذه الجماعة مكلفة بتنفيذ الاجندة الغربية لاسقاط النظام السوري، وهو ما اكده ايضا كيري ونظيره البريطاني هيغ.
وتابعت الصحيفة تقول: ان الجولة الثانية من مفاوضات جنيف 2 كشفت منذ اليوم الاول حقيقة ثابتة وهي ان المعارضة وحماتها الغربيين والرجعية العربية لا يفكرون سوى بتدمير سوريا للسيطرة على الحكم. اي ان المعارضة كشفت مرة اخرى عمالتها لاعداء الامة الاسلامية. وبصورة عامة ان اجتماع جنيف كشف بان ما تريده الحكومة السورية هو الاستقرار وانهاء الارهاب، فيما تتلخبط المعارضة ولا تفكر الا بازاحة نظام الاسد خدمة للغرب، غير مكترثين بمن يقتل من ابناء الشعب السوري في هذا الطريق.
مفاوضات جنيف 2 واستمرار الازمة السورية
صحيفة (طهران امروز) علقت على "مفاوضات جنيف 2 واستمرار الازمة السورية" فقالت: تستمر الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف في الوقت الذي يؤكد كل من الحكومة والمعارضة على مواقفهما، فالحكومة تؤكد على مقترحاتها التي قدمتها في الجولة الاولى لانهاء الازمة والتي تتضمن انهاء العمليات الارهابية، فيما تصر المعارضة على الاستمرار في تلك العمليات وتشكيل الحكومة المؤقتة بدون الاسد. وما يزيد من الازمة تعقيدا هو ان ما تسمى بالمعارضة السورية تتلقى اوامرها من الغرب الذي يخطط لاسقاط النظام السوري خدمة للمشروع الصهيوني، وكذلك تبعية الرجعية العربية العمياء لامريكا وفقدانها للارادة اللازمة، فواشنطن تصر على استمرار تزويد الارهابيين بالسلاح، وتفرض على السعودية وقطر الاستمرار في مد العصابات الارهابية بالمال والسلاح، وهذا ما يتعارض مع بنود اجتماع جنيف 1 لعام 2012 والتي نصت على وقف اطلاق النار وخروج العصابات الارهابية المسلحة من سوريا واجراء المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة.
واخيرا قالت طهران امروز: في ضوء ما ذكرنا فان الخيار الوحيد المتبقي امام الحكومة السورية هو المضي في طريق ابادة هذه العصابات المسلحة في ارجاء البلاد لبسط الامن، ومن خلال الانتصارات التي حققها الجيش السوري في الكثير من المدن، فان الرياح باتت مواتية لذلك للقضاء على العصابات المسلحة التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة.
الحضور الملحمي
تحت عنوان "الحضور الملحمي" قالت (صحيفة الوفاق): الحضور الجماهیري الملحمي الذي شهدته ايران الاسلامیة، في الذکرى السنویة الخامسة والثلاثین لانتصار الثورة الاسلامیة، أثبت مدى اقتدار الشعب الایراني ووقوفه الى جانب نظامه الاسلامي. وقد حمل هذا الحضور الحاشد مفاهیم عدیدة یدرکها الأعداء والأصدقاء. فقد جدد الایرانیون ولاءهم للنظام، بأبهى الصور مما اثار اعجاب العالم، إذ وجه من خلالها رسالة الى الامریکان، یؤکد لهم فیها انهم لن یفلحوا في تمریر مکائدهم وسیاساتهم الازدواجیة ضد ایران، طالما الشعب بات ظهیراً لنظامه الاسلامي.
وتضيف الوفاق قائلة: اذا کانت الثورة الاسلامیة راسخة حتى الیوم ونافذة في نفوس وضمائر الجماهیر في عقدها الرابع، فهو لان صمود الایرانیین ضمن استقلالیتها وحریتها. وان هذه الدعامة الجماهیریة، هي تأکید على ان الأعداء لن یفلحوا في تهدیداتهم ومخططاتهم لضرب الثورة والنظام، وما فشل الحرب المفروضة والدعایات المغرضة والضغوط السیاسیة الا اثبات على ان الشعب الایراني یمثل حصنا منیعا یصون ثورته وإنجازات ابنائه العلمیة التي تحققت في ظل أبشع ممارسات الأعداء.
لقاء الخاسرين
تحت عنوان "لقاء الخاسرين" قالت صحيفة (جام جم): يعتبر الشعب الفرنسي زيارة رئيسه فرانسوا هولاند الى امريكا للقاء اوباما بانها تاتي في سياق توجهاته العميقة للتقرب من امريكا، وانه يدأب لكسب ود واشنطن على حساب مصالح بلاده، بدليل مسايرته لامريكا في سياستها الخارجية، التي تتمحور حول مواجهة العالم الاسلامي لنهب ثرواته.
وحسب المراقبين فان لقاء هولاند اوباما هو في الحقيقة لقاء الخاسرين، اذ ان كل من اوباما وهولاند يواجهان مشاكل داخلية، من قبيل الازمات الاقتصادية وتحديات مواجهة الاحزاب المعارضة في فرنسا وامريكا، لذا سيسعيان الى بحث سبل التخلص من هذه الازمات، واما على الصعيد الخارجي فان فرنسا وامريكا تتعرضان ضغوط دولية، فالرأي العام العالمي يعتبر امريكا وفرنسا بانهما وراء تصعيد الازمات في افغانستان وسوريا والعراق وباقي دول العالم الاسلامي، وهما السبب في فشل مؤتمر جنيف 2. فضلا عن ان العالم بات على علم تام بمخططات باريس وواشنطن لحرف الانظار عن الثورات التي اسقطت الحكام المستبدين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا جراء الصحوة الاسلامية، وكذك فشلهما في مواجهة ايران ووضع العقبات في طريق برنامجها النووي السلمي، وفشلهما ايضا في فرض الاجندة على الاتحاد الاوروبي. وبصورة عامة ان زيارة هولاند الى امريكا هي زيارة عمل لبحث سبل التخلص من الازمات المشتركة التي يعاني الرئيسان منها.
كلمات دليلية