مواقف أوباما من الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102112-مواقف_أوباما_من_الغرب
أبرز العناوين التي نطالعها في صحف هذا الصباح: مواقف أوباما من الغرب. الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثالثة. النظام الدولي الجديد وفق مقاييس المقاومة. العلاقات المصرية الروسية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٥, ٢٠١٤ ٠٠:٠٠ UTC
  • الرئيس الامريكي باراك اوباما
    الرئيس الامريكي باراك اوباما

أبرز العناوين التي نطالعها في صحف هذا الصباح: مواقف أوباما من الغرب. الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثالثة. النظام الدولي الجديد وفق مقاييس المقاومة. العلاقات المصرية الروسية.



مواقف أوباما من الغرب

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت بشأن "مواقف أوباما من الغرب": لم يكرر الرئيس الامريكي في مؤتمره الصحفي جملته بأن الخيار العسكري لايزال مطروحاً على الطاولة ضد ايران. على العكس صب جام غضبه هذه المرة على الشركات الغربية وخصوصاً الفرنسية بعد قيام وفد تجاري اقتصادي يتألف من 100 من كبار رجال التجارة والاقتصاد الفرنسيين بزيارة ايران في الفترة الاخيرة، متجاهلة الحظر الامريكي. اي ان موقف اوباما يعكس فشل سياساته العدائية ضد ايران.

وتابعت الصحيفة تقول: ان ما اثار غضب اوباما ليس كسر الحظر، بل ما اثار غضبه هو انه لماذا سبقت فرنسا الدول الغربية في اعادة العلاقات الاقتصادية مع ايران بعد اتفاق جنيف. فالرئيس الامريكي يخشى ان يخسر السوق الايرانية الكبرى، لذا وجه انتقاداته الى نظيره هولاند في مؤتمره الصحفي المشترك، عندما قال إنه سبق وان حذر الشركات الفرنسية من كسر الحظر المفروض على ايران.

ولفتت الصحيفة الى ان اوباما اطلق تحذيراته في الوقت الذي كان الشعب الايراني يحيي ذكرى انتصار ثورته الاسلامية، وبأبهى صورها، ما يشكل رسالة واضحة المعالم الى امريكا مفادها بأن الغرب لن يجني من استمراره في معاداة ايران والشعب الايراني، سوى الهزيمة والفشل. 

الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثالثة

"الانتفاضة البحرينية في ذكراها الثالثة" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): أحيا الشعب البحريني (أمس) ذكرى انتفاضته الثالثة، وسط تصاعد حالات القمع المنظمة وغير الانسانية والاخلاقية التي يمارسها آل خليفة، وكذلك التعتيم الاعلامي السياسي ضد هذه الانتفاضة.

ولكن ورغم المحاولات اليائسة التي مارستها حكومة آل خليفة، لاخماد أوار هذه الانتفاضة، وعدم ايصال صوتها الى اسماع العالم، الا انها ليس فقط فشلت فحسب، بل انها اخذت تبرز الصورة المشرقة للانتفاضة التي حافظت على سلميتها وعدم انزلاقها الى المواجهة، التي حاولت القوى الامنية البحرينية جرها اليها، من خلال عمليات هدم البيوت واغلاق المحلات، وعمليات الاعتقال المنظم التي لم تستثن حتى الاطفال الابرياء.

وتضيف الصحيفة: بعد ثلاث سنوات من عمر هذه الانتفاضة ثبت انها متجذرة في نفوس البحرينيين، الذين عقدوا العزم ان يملأوا الشوارع والساحات من اجل ابراز قوتهم، حتى يخضع الحكم الخليفي لإرادتهم ويحققوا آمال الشعب البحريني في العيش الكريم بحياة ديمقراطية يكون له فيها رأيه وقراره.

النظام الدولي الجديد وفق مقاييس المقاومة

تحت عنوان "النظام الدولي الجديد وفق مقاييس المقاومة" قالت صحيفة (سياست روز): يواجه الغرب الذي يخطط لتطبيق مشروعه النظام الدولي الجديد طبقاً لمعاييره، تحديات كبرى، وتتمثل بجبهة المقاومة، التي تتمحور حول ايران وسوريا وحزب الله وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية، الى جانب العراق والتيارات الشعبية في المنطقة، اي ان جبهة المقاومة تشكل العقبة الاساس امام مشروع النظام الدولي الغربي في المنطقة. لذا سعى الغرب الى تشويه صورة المسلمين عبر إيجاد عصابات تكفيرية لنعت المسلمين بالارهاب.

وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان للغرب خطة تتمحور حول حرف انظار الشعوب الاسلامية عن التوجهات الاسلامية، والاستعانة بالتيارات التكفيرية والارهابية لضرب المقاومة. فالغرب بذل المستحيل لتلقين الشعوب بأن الوصول الى الثبات والاستقرار مستحيل بدون القوى الغربية، وعلى الجميع ان يتقبلوا وبرحابة صدر النظام الدولي الجديد على اساس المصالح الغربية.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الشرق الاوسط اليوم يشهد بروز نظام عالمي جديد، يختلف عن النموذج الغربي، وفرض نفسه بقوة المقاومة التي تواجه نظام السلطة وبيادقه التكفيرية. وان شعوب المنطقة وبعد ان اكتشفوا حقيقة الانظمة السلطوية الغربية، سيزداد دعمها للنظام الجديد الذي يستند على مبادئ المقاومة.

العلاقات المصرية الروسية

تحت عنوان "العلاقات المصرية الروسية" قالت صحيفة (طهران امروز): تأتي زيارة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الى روسيا، في اطار مخطط لتعزيز علاقات مصر مع سائر دول العالم وليس فقط الغربية. فبعد ما قام به العسكر في مصر وتجاهله لصوت الشعب المصري بعزله رئيسه المنتخب، يخطط السيسي لتلميع صورته من خلال زيارته الى موسكو وابرام اتفاقيات جديدة، ليضع نفسه بموازاة الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر ويكسب شعبيه كبرى بذلك. وبالمقابل فان بوتين الذي يحاول ان يجد موطئ قدم له من جديد في الدول العربية، رحب بالخطوة المصرية التي ستفتح بوابات افريقيا امام روسيا.

وتابعت الصحيفة تقول: رغم ان الكيان الصهيوني وامريكا لا يمكنهما ان يقبلا بإبرام مصر صفقات شراء الاسلحة من روسيا، لخطورتها على الكيان الصهيوني، الا ان الغرب سيحقق من تبعات الزيارة هدفاً أكبر. فبالنظر الى ان خطوة بوتين بتعزيز العلاقات مع مصر العسكر، ستجلب له ولروسيا المزيد من المتاعب، فضلاً عن انها اعتبرت خطأ موسكو الكبير، لأن الشعب المصري سيعتبر ان موسكو فتحت علاقاتها مع الطرف الذي اطاح بالحكومة الثورية المنتخبة في مصر، اي ان هذه الخطوة ستشوه شعبية روسيا في الشارع المصري، وهذا ما يحلم به الغرب ويخطط له منذ زمن بعيد.