ثلاث سنوات من الفضائح
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102147-ثلاث_سنوات_من_الفضائح
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية  الصادرة في طهران اليوم: ثلاث سنوات من الفضائح. تحذيرات لافروف الجديدة للغرب. بوتين واللعب بورقة مصر.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ١٦, ٢٠١٤ ٠٣:١٥ UTC
  • القوات البحرينية تقمع مسيرات احياء ذكرى انطلاق الثورة البحرينية
    القوات البحرينية تقمع مسيرات احياء ذكرى انطلاق الثورة البحرينية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية  الصادرة في طهران اليوم: ثلاث سنوات من الفضائح. تحذيرات لافروف الجديدة للغرب. بوتين واللعب بورقة مصر.



ثلاث سنوات من الفضائح

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "ثلاث سنوات من الفضائح": بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق انتفاضة الشعب البحريني عام 2011 ضد استبداد آل خليفة. تبرز مجموعة حقائق، فآل خليفة حاولوا والى جانب قمع الشعب البحريني بالاعتماد على الغرب، ان ينسبوا الانتفاضة الى جهات خارجية، كايران وحزب الله لبنان، لتقليل اهمية الانتفاضة وتبرير عمليات القمع المنظمة. في الوقت الذي يعلم العالم بانه لو كانت ايران وحزب الله قد تدخلتا، لما كان حال الشعب البحريني على ما هو الان عليه. بدليل النتائج القوية التي شهدها العالم خلال حروب الـ 33 يوما والـ 22 يوما ضد الصهاينة، بسبب دعم حزب الله وايران.

وتابعت الصحيفة تقول: الحقيقة الثانية هي ان انتفاضة البحرين اكدت فشل امريكا وحلفائها من الرجعية العربية في قمع الشعب البحريني، وشكلت فضيحة لهذه الاطراف، وكشفت حقيقتهم العدائية لحقوق الانسان والحريات. فضلا عن الفضيحة الاكبر التي ألحقتها الانتفاضة البحرينية هي بالامم المتحدة، التي تلتزم الصمت ازاء ما يعانيه الشعب البحريني، في الوقت الذي يؤكد ميثاق الامم المتحدة على المنظمة التدخل للدفاع عن الشعوب المظلومة. اي ان الامم المتحدة اكدت بسكوتها على طاعتها العمياء للغرب.

وبصورة عامة ان تحولات البحرين اكدت بان الوحدة الوطنية في اطار التعاليم الاسلامية وعدم الاعتماد على الغرب والامم المتحدة، خير خيار لتحقيق الاهداف لنيل الحرية والاستقلال.

تحذيرات لافروف الجديدة للغرب

تحت عنوان "تحذيرات لافروف الجديدة للغرب" قالت صحيفة (رسالت): دفعت التحركات الغربية ضد سوريا، والمحاولات للقيام بانقلاب برتقالي جديد في اوكرانيا، دفعت بالكريملين لاتخاذ مواقف اكثر صرامة وصراحة. فخلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الالماني، وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحذيراته الحادة الى الاتحاد الاوروبي من مغبة التدخل في الشأن الداخلي الاوكرايني، مؤكداً ضرورة فسح المجال امام الشعب الاوكرايني لتقرير مصيره.

وتابعت الصحيفة تقول: في ضوء نتائج الانتخابات التي جرت عام 2009 في اوكرانيا وتصويت الشعب لصالح الاطراف المعارضة للناتو والاتحاد الاوروبي، يتبين بان الشعب الاوكرايني اكد وبصراحة تامة رفضه للانقلاب البرتقالي المدعوم من واشنطن في بلاده، واليوم فان التحذيرات الروسية للغرب تؤكد بان الاخير لايزال يضرب على وتر التدخل الجاد في اوكرانيا. وطالما شكلت اوكرانيا الحديقة الخلفية لروسيا، لذا فان تكرر التحذيرات الروسية يعني بانها دخلت مرحلة التنفيذ العملي. 

بوتين واللعب بورقة مصر

تحت عنوان "بوتين واللعب بورقة مصر" قالت صحيفة (قدس): في اطار زيارة الجنرال عبد الفتاح السيسي الى موسكو، اجرى الرئيس بوتين استقبالا حافلاً للسيسي، واعرب له عن تمنياته بالفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة للجلوس على كرسي الحكم في مصر، في الوقت الذي لم يجرأ السيسي على الاعلان عن رغبته بصورة رسمية في بلاده الى اليوم. ما يعني وجود مخطط لتعيين السيسي رئيسا لمصر.

واضافت الصحيفة تقول: في اطار ابرام السيسي مع بوتين اتفاقية شراء اسلحة روسية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، واعراب السعودية والامارات عن استعدادهما لدفع اسعار مبالغ السلاح الذي اشتراه السيسي من روسيا، لابد من الاشارة الى ان السعودية وبعد ان حصلت على موافقة الغرب وامريكا لترشيح السيسي للرئاسة، تخطط هذه المرة لضمان موافقة موسكو. فالسعودية كانت تخشى ان تتبدل حكومة الاخوان الى نموذجا يحتذى به في الشعوب العربية ويهدد الانظمة العربية وخصوصا المطلة على الخليج الفارسي. وبالمقابل فان السيسي الذي يعلم بمجريات الاحداث في بلاده يخطط لكسب دعم الغرب وروسيا والرجعية العربية للجلوس في رأس الهرم، ويقوم بالتالي بقمع الشعب المصري بدم بارد.

واخيراً قالت الصحيفة: من خلال تصريحات السيسي في حضور الرئيس الروسي وتأكيده على ان بلاده بصدد توسيع رقعة التعاون لتشمل المجالات العسكرية والامنية، يمكن ان نفهم بان السيسي يعتبر نفسه الرئيس المستقبلي لمصر، وان صناديق الاقتراع ليست بأكثر من مسرحية.

التقارب المصري الروسي

واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت بشأن "التقارب المصري الروسي": لاشك ان موسكو تتراقص فرحا من هذا التقارب، ففي الوقت تولی الإهتمام البالغ لتسویة الأزمة فی سوریا سلمیا، على عکس ما یسعى الیه الغرب، تبحث عن حلیف في المنطقة یساعدها على تحقیق اهدافها، ويحقق طموحات بوتین السیاسیة والاقتصادیة في القارة الأفریقیة، ویساعده للاقتراب من العالم العربي، وهذا الحلیف یتمثل الیوم في مصر، وهو ما دفعها للترحيب بالسيسي والاعراب عن التمنيات بوصوله الى سدة الحكم. ولكن بالمقابل هل سيرضى الامريكان والصهاينة بان یتحقق مثل هذا الهدف الذي لا یخدم مشاریعهما، خصوصا وأن صفقة الثلاثة ملیارات دولار العسکریة لتسليح مصر المحاذية للاراضي الفلسطينية المحتلة تشکل تهدیدا یؤرق الصهاينة.

وتضيف الوفاق تقول: ان عودة النفوذ الروسي الى الشرق الأوسط، سیغیر معادلات المنطقة ومنها الأزمة السوریة التي بدأت ملامحها أکثر وضوحا في هزیمة الارهاب والتکفیر، وهو ما تخشاه واشنطن ویُعد تهدیدا جادا لسیاساتها الاحادیة في هذه المنطقة، وما ابتعاد الغرب وواشنطن عن خیار الحل العسکري في سوریا، الا دلیل واضح على ذلك.