أمريكا والتنازل الإجباري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102155-أمريكا_والتنازل_الإجباري
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا والتنازل الإجباري. مصر واستقالة الببلاوي. مهمة ميركل. العربي والتدليس!!.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠١٤ ٠٣:٢٤ UTC
  • مفتشو الوكالة في مفاعل نظنز الايراني- ارشيف
    مفتشو الوكالة في مفاعل نظنز الايراني- ارشيف

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا والتنازل الإجباري. مصر واستقالة الببلاوي. مهمة ميركل. العربي والتدليس!!.



أمريكا والتنازل الإجباري

ونبدأ مع صحيفة (جمهوري إسلامي) التي قالت تحت عنوان "أمريكا والتنازل الإجباري": شكلت اعترافات مساعدة الخارجية الامريكية (وندي شيرمن)، التي قالت فيها إن لإيران الحق الكامل في تخصيب اليورانيوم نقلة نوعية في التغيير الحاصل في سياسة واشنطن ازاء ايران الاسلامية، وعكست مدى التدهور في اوضاع الحكومة الامريكية والتي ارغمتها على الاستسلام للامر الواقع. فالضغوط التي تنزلها الشركات التجارية الكبرى على اوباما لإزالة العقبات امامها لدخول السوق الايرانية، وكذلك التنافس بين الدول الاوروبية لدخول هذه السوق، بالاضافة الى القاعدة الشعبية القوية التي يتمتع به النظام الاسلامي في ايران شكلت بمجملها عوامل اجبرت الساسة الامريكان على الاستسلام امام الامر الواقع. فضلاً عن ان المشاركة الفاعلة للشعب الايراني في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، شكلت دعماً كبيراً للفريق الايراني المفاوض، الذي فرض على مجموعة 5+1 عدم التطرق للقضايا الهامشية في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني.

وتضيف (جمهوري إسلامي): الى جانب ما ذكرنا فإن تصريحات المسؤولين الاوروبيين والامريكان جاءت كلها مؤيدة للجمهورية الاسلامية، فتأكيد السفير الدنماركي في طهران بأن العقوبات كانت مضرة للاقتصاد الاوروبي، وكذلك تأكيد الفيلسوف الامريكي (نعوم تشومسكي) بأنه لا يحق لامريكا بتاتاً فرض عقوبات على ايران، عكست مكانة ايران الحقيقية امام العالم، وهي التي ارغمت امريكا على التغيير. اما تخرصات نتنياهو بشأن البرنامج النووي الايراني فهي ناجمة عن حقده وعصبية الصهاينة من قوة الوفد الايراني المفاوض، الذي يجب ان يستمر الدعم الشعبي له لتحقيق الاهداف والحقوق الوطنية الايرانية.

مصر واستقالة الببلاوي

وتحت عنوان "مصر واستقالة الببلاوي" قالت صحيفة (الوفاق): إعلان الببلاوي غیر المرتقب عن الاستقالة بعد اجتماع للحکومة المصریة لم یستغرق أکثر من 15 دقیقة، أثار تقدیرات متباینة عن السبب الذي دفع به الى الاستقالة. اذ عزى السبب الى المشاکل الاقتصادیة والأمنیة، فیما یرى فریق آخر ان أستخدام العنف تجاه أنصار الاخوان خلال الأشهر الماضیة ضیّق الخناق على الحکومة لتواجه الصعوبة فی أداء مهامها. ورغم ان الببلاوي معروف عنه برجل اقتصاد، الا ان الأوضاع السیاسیة لم تسمح له الترکیز لمعالجة ما يعانیه البلد في القطاع الاقتصادي الذي قد یکون أحد الأسباب الرئیسة للاستقالة. وهناك من یقول، ان الإستقالة جاءت تمهیداً لترشیح وزیر الدفاع عبد الفتاح السیسي لانتخابات رئاسة الجمهوریة التي ستجري بعد نحو شهرین، خاصة بعد عودته من موسکو بدعم روسي مفتوح، قد یُبعد مصر عن الولایات المتحدة، فيما اعتبرت الاحزاب الاسلامیة في مصر، الاستقالة بأنها فشل سیاسي واقتصادي واجتماعي وأمني لحکومة الببلاوي.

ولفتت الصحيفة الى ان ما زاد الامر تعقیداً، هو إن تلك الاستقالة مکنّت الأحزاب السیاسیة العلمانیة واللیبرالیة أن تضم أصواتها الى أصوات الجماعات الاسلامیة المعارضة، ما یُعطي انطباعاً بأن مصر مقبلة على أیام مشحونة بالتوتر.

مهمة ميركل

واما صحيفة (سياست روز) فقد قالت تحت عنوان "مهمة ميركل": في اطار الزيارة التي قامت بها المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، هناك اليوم في المانيا رؤيتان متناقضتان، فحسب الاحصائيات المنتشرة، نشاهد ان 65% من الشعب الالماني يعارضون العلاقات مع الكيان الصهيوني، ويعتقدون بان بلدهم يجب ان يبقى مستقلاً ولا يقدم تنازلات الى الصهاينة بسبب ادعاءات لا اساس لها ومفتعلة تعود الى فترة الحرب العالمية الثانية، حول جريمة ارتكبها النازيون في اوروبا بحق عدد من الشعوب والاثنيات. وعلى العكس نشاهد ان رؤية الساسة الالمان تختلف كلياً، حيث يحملون انفسهم مسؤولية الجريمة. تجلت هذه الرؤية في زيارة ميركل الى فلسطين المحتلة. فميركل ومن اجل الحفاظ على مكانتها تسعى لكسب ود الصهاينة، والترويج الى انهم ليسوا في عزلة، بالاضافة الى اثبات دورها في عملية التسوية بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية، وفرض الاجندة الامريكية على السلطة الفلسطينية، كما فعل قبل ذلك رئيس الوزراء البريطاني. كما ان ترتيب لقاءات ميركل بقادة تل ابيب في القدس الشريف، يأتي في اطار تأييدها للمشروع الصهيوني لتهويد القدس وطمس الحقوق الفلسطينية، والذي تضمن يوم امس مهاجمة الصهاينة للمسجد الاقصى المبارك والاشتباكات الدامية التي وقعت على اثرها مع المرابطين المقدسيين هناك.

العربي والتدليس

واخيراً تحت عنوان "العربي والتدليس!!" قالت (كيهان العربي): كان موقف الجامعة العربية ومنذ الوهلة الاولى  لاندلاع الازمة السورية سلبياً وينحاز الى طرف دون طرف آخر خاصة وانها استسلمت امام موقف الدول المعادية لسوريا بغية إبعادها عن محور المقاومة. وقد وفرت الجامعة العربية غطاء كبيراً لهذه الدول من خلال القرارات التي اتخذتها ضد الشعب السوري، كتعليق عضوية سوريا في الجامعة، ودفعها بالملف السوري الى مجلس الامن.

وتضيف (كيهان العربي) تقول: رغم ان موقف الجامعة شكل مجالاً واسعاً للسعودية وغيرها ان تتدخل بالشأن السوري، وشاركت وبصورة عملية في كل ما تعرضت له سوريا من ازمات ومشاكل. نشاهد اليوم يأتي الامين عام الجامعة العربية المسلوب الارادة، ليعلن بأن الجامعة قدمت الكثير من المقترحات من اجل انهاء الوضع القائم في سوريا، ويرمي الكرة في ساحة الحكومة، لتبرئة الجامعة من مواقفها الهزيلة. لذا فانه على العربي وقبل ان يلقي اللوم على الآخرين ان يعلن وبصراحة انه مسلوب الارادة وانه لا يستطيع ان يتخذ قراراً الا بموافقة بعض الدول العربية، لكي يخلص نفسه من المأزق الذي تعيشه جامعته اليوم.