زيارة بمهمتين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102304-زيارة_بمهمتين
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: زيارة بمهمتين. جذور الأزمة في العراق. لعبة آل سعود الجديدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٩, ٢٠١٤ ٢٣:٢٧ UTC
  • لاريجاني خلال استقباله لاشتون
    لاريجاني خلال استقباله لاشتون

أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: زيارة بمهمتين. جذور الأزمة في العراق. لعبة آل سعود الجديدة.



زيارة بمهمتين

تحت عنوان "زيارة بمهمتين" قالت صحيفة (طهران امروز): تأتي زيارة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين اشتون الى طهران لتحقيق مهمتين، الاولى اجراء مفاوضات مع المسؤولين الايرانيين بشأن الاتفاق النهائي حول البرنامج النووي السلمي الايراني، والثانية فتح قنوات الاتصال مع الجمهورية الاسلامية، بالنيابة عن الاتحاد الاوروبي. فأوروبا التي كانت حتى تسعينيات القرن الماضي مستقلة في سياساتها، اصبحت الان تابعة للسياسة الامريكية، ونفذت المخططات الامريكية بمقاطعة ايران اقتصادياً وتجارياً، مما ألحق خسائر كبرى باقتصادها، لذا فانها تعمل الان في طهران على اعادة العلاقات التجارية الايرانية الاوروبية الى سابق عهدها لتعويض تلك الخسائر. وتحقيق هدف الاتحاد الاوروبي الاكبر اي دخول السوق الايرانية قبل غيرها.

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات، يتحتم على المسؤولين الايرانيين التصرف بحذر وعدم السماح للطرف المقابل بالتطرق خلال المفاوضات الجارية الى قضايا ثانوية تتعلق بالشأن الداخلي الايراني، لكي لا تتعرض العلاقات التجارية بين ايران واوروبا الى ادنى موانع، وتصبح اوروبا امام الامر الواقع، وتفهم بأن التطرق لقضايا تخص الشأن الداخلي الايراني خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

جذور الأزمة في العراق

"جذور الأزمة في العراق" عنوان المقال الذي طالعتنا به صحيفة (حمايت) جاء فيه: في احدث تصريحاته، إتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قطر والسعودية بالتدخل في الشأن العراقي وطالبها بتقديم توضيحات حول ذلك. وبالنظر الى التحولات التي يشهدها العراق، يتساءل البعض عن الادلة التي يستند عليها المالكي، خصوصاً وان العلاقات السعودية القطرية باتت مقطوعة بعد استدعاء الرياض سفيرها من الدوحة!!.

وتضيف الصحيفة: رغم تصاعد الخلافات فيما بينهما، الا ان للدوحة والرياض رؤية واحدة لضرب العراق. وان الخلافات هي في طريقة ترجمة تلك الرؤى على ارض الواقع. فقطر والسعودية لا تتحملان وجود حكومة في العراق تشكلت في انتخابات ديمقراطية، ومن جهة اخرى تخوضان حرباً قذرة فيما بينهما على ارض العراق، لتطال تبعاتها الشعب العراقي لوحده. والنقطة الثانية ان هذه السجالات تأتي في اطار المنافسة القريبة بين السعودية وقطر والامارات وغيرها، لإبراز قوتها بغية استمالة الراعي الامريكي، اي ان كل من هذه الدول تسعى لتعرف نفسها محوراً للتحركات العربية للحفاظ على المصالح الغربية على حساب الشعب العراقي، الذي يفقد يومياً العشرات من ابنائه، جراء التفجيرات التي تنفذها العصابات الارهابية نيابة عن قطر والسعودية.

لعبة آل سعود

تحت عنوان "لعبة آل سعود" الجديدة قالت صحيفة (سياست روز): تشهد السعودية تصاعداً في السجالات على السلطة، وفقدان النظام للقاعدة الشعبية بسبب سياساته الخرقاء. فالشعب السعودي يعاني من الممارسات القمعية للنظام، الذي زج بأكثر من 30 الف شخص من ابنائه في السجون. وان التعامل الوحشي للنظام مع المدنيين في مناطق الشرقية والعوامية، يعكس عجزه عن مواجهة النقمة الجماهيرية. وما يبرز هذه الحقيقة اكثر هو استخدام الرياض آليات جديدة للتغطية على عمليات القمع، من قبيل اصدار مشروع قانون يقضي بالحكم بالسجن لمدة 20 عاماً لمن يتعاون مع العصابات الارهابية. وفي هذا السياق كشفت وسائل الاعلام السعودية في الفترة الاخيرة عن مجموعة صور ادعت بأنها لاشخاص عادوا من سوريا، لتشكل غطاءً لقمع الاحتجاجات الشعبية وممارسة التعذيب بحق المعتقلين في السجون.

وتضيف (سياست روز): يستخدم آل سعود بعض الادعاءات الواهية لتبرير تدخلاتهم في بعض الدول المجاورة وقمع الجماهير في الداخل، من قبيل اعلانهم عن مقارعة جماعة الاخوان، لتبرر اعتقالاتها للمعارضين بذريعة انضمامهم الى الاخوان. واللافت ان مصر والامارات والبحرين اعلنوا ادراج الاخوان في القائمة السوداء تزامناً مع الاجراء السعودي للتعتيم على ما تقوم بها الرياض من عمليات قمع مستمرة. واليوم وبعد تصاعد الخلافات مع قطر تسعى الرياض الى تجيير التوترات مع قطر، لخدمة اهدافها وحرف الانظار عن قمعها للاحتجاجات الشعبية في الداخل، والتي تعكس مدى خوف آل سعود من الجماهير الشعبية.

العقدة السعودية وراء تفجير الأزمة القطرية

وتحت عنوان "العقدة السعودية وراء تفجير الأزمة القطرية"، قالت (كيهان العربي): من السذاجة التصور بأن ما حدث من تطورات على صعيد العلاقات الخليجية وعلى الخصوص القطرية السعودية هو وليد اليوم كما تسعى السعودية تسويقه بأن ما يحدث من تدخل قطري في مصر واليمن هو وراء انفجار الازمة، فالقضية تعود الى ماض سيئ يلف علاقات الطرفين، واساسه هو سياسة الهيمنة التي تنتهجها السعودية ضد دول مجلس التعاون لمصادرة قرارها وجعلها تحت هيمنتها وهذا ما برز في مشروعها الاخير تحت مسمى الاتحاد والذي قوبل بالرفض الشديد من قبل الدول الاعضاء البارزين في هذا المجلس. فالتصعيد السعودي ضد قطر يبيت اهدافاً اخرى منها تنفيس السعودية عن عقدة الهزائم التي واجهتها في اكثر من دولة في المنطقة واضفاء نوع من الشرعية المفقودة على نظامها المهزوز على انها دولة مسؤولة في المنطقة تحاول اخضاع الدول الاخرى للالتزام باتفاقيات مجلس التعاون.

وتضيف (كيهان العربي): ان هذا الاسلوب من التعامل الفوقي والاستعلائي للنظام السعودي لفرض الهيمنة على الاخرين جعله عرضة لانتقادات شديدة وفضحته امام الرأي العام الاقليمي والدولي، على انه نظام مستبد ويتشبه بالاستعمار عندما لا يسمح للدول الاعضاء في مجلس التعاون بصفتها دول مستقلة ومعترف بها ان تمارس حقها في السيادة وانتهاج سياسة خارجية خاصة بها بل تريد مصادرة ذلك في وضح النهار وليس في الخفاء.