النصر النهائي بانتظار الاتفاق النووي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102357-النصر_النهائي_بانتظار_الاتفاق_النووي
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: النصر النهائي بانتظار الاتفاق النووي. الديمقراطية الانتقائية. نظرة موسكو إلى بغداد. لتحذر الأردن فخ أمريكا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٢, ٢٠١٤ ٠٠:١٩ UTC
  • اجتماع الخبراء بين ايران ودول ٥+۱- ارشيف
    اجتماع الخبراء بين ايران ودول ٥+۱- ارشيف

أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: النصر النهائي بانتظار الاتفاق النووي. الديمقراطية الانتقائية. نظرة موسكو إلى بغداد. لتحذر الأردن فخ أمريكا.



النصر النهائي بانتظار الاتفاق النووي

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "النصر النهائي بانتظار الاتفاق النووي": شكل التقدم الايراني في المفاوضات مع مجموعة 5+1 نقطة ايجابية في المساعي الإيرانية لحل الموضوع النووي بما يخدم المصالح الوطنية. ومع تمحور هذ الجولة حول بنود جدول الاعمال والمحاور الخاصة بالمفاوضات النهائية، نشاهد ان امريكا حاولت إدراج قضايا هامشية الى سياق النقاشات، لايجاد عقبات امام المفاوضات، اي الاستمرار في سياسة المزايدات.

وتابعت الصحيفة تقول: مما لاشك فيه ان الموضوع النووي يعتبر موضوعاً مستقلاً ولا دخل له بالمواضيع الجانبية التي تفتعلها امريكا، كما ان ما تسمى بالعقوبات الغربية، وضعت في مقابل الموضوع النووي، وبالتوصل لاتفاق يجب ان ترفع العقوبات. ما يعني ان ادراج امريكا للقضايا الهامشية تعتبر ذريعة بيد واشنطن للاستمرار في مزايداتها. لا يخفى ان العقوبات الغربية في ذاتها مرفوضة من قبل الرأي العام العالمي، واذا ما كانت النشاطات النووية الايرانية السلمية وباعتراف الجهات الدولية المعنية، ممنوعة لماذا اذاً لم ينه الغرب ترساناته النووية التي هي ممنوعة في الاساس، ويقوم بتدمير الترسانة النووية الصهيونية. واذا ما كانت امريكا تتباكى على حقوق الانسان فلماذا لا تلوم نفسها بسبب ما ارتكبته من جرائم بالقنابل النووية في اليابان. كما ان امريكا التي تطرح قضية الصواريخ الباليستية الايرانية، عليها وقبل كل شيء ان تحاكم نفسها، بسبب قوتها الصاروخية الهائلة. وهذا بمجمله يؤكد فشل امريكا وافلاسها، مما يحتم على الفريق الايراني المفاوض ان يلتزم بمواقفه الحازمة، وعدم القبول بالمزايدات الامريكية وان النصر سيكون حليف الشعب الايراني في نهاية المطاف.

الديمقراطية الانتقائية

تحت عنوان "الديمقراطية الانتقائية" قالت صحيفة (سياست روز): في اطار الادعاءات الغربية بضرورة دعم الشعب الاوكراني واقالة الحكومة، تبرز قضية في منتهى الاهمية وهي طريقة تعاطي الغرب مع هذه التحولات. فزعماء امريكا كـ (بايدن وكيري) الى جانب منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اكدوا ضرورة التفات  الحكومة الاوكرانية الى صوت الشعب لتلبية مطاليبه. ولم ينسوا التطرق الى قضية العقوبات والتدخل العسكري في تهديداتهم.

وتابعت الصحيفة تقول: ان الغرب يطرح ادعاءاته بشأن الدفاع عن حقوق الانسان في اوكرانيا في الوقت الذي تتزامن هذه الاحداث مع احداث تتعلق بالمطاليب الشعبية، في نقاط اخرى من العالم. ففي البحرين نشاهد ان الغرب يتجنب الضغط على النظام البحريني للاستماع الى صوت الشعب رغم انتفاضته الشعبية التي مر عليها ثلاث سنوات، وهكذا في السعودية، واما فلسطين فحدث ولا حرج ، فبالاضافة الى سكوت الغرب عن الاحتلال الصهيوني، نشاهد ان سكان غزة البالغ عددهم اكثر من مليون ونصف المليون يعيشون تحت وطأة الاحتلال والحصار بالاضافة الى الفقر المدقع وافتقاد الخدمات الصحية والرفاهية جراء الحصار. وفي سوريا يتعمد الغرب في تجاهل وقوف الشعب السوري بأسره الى جانب نظامه، داعياً الى انهاء التدخل الغربي في بلده، وعلى العكس نشاهد استمرار الغرب بارسال الارهابيين للفتك بهذا الشعب.

ولفتت الصحيفة الى انه لو كان للشعب الاوكراني الحق في العيش، لماذا لم يعترف الغرب بهذا الحق للشعوب الاسلامية. اي ان الغرب يتعامل بصورة انتقائية في سياساته ازاء دول العالم، ولا معنى للانسانية وحقوق الانسان في قاموسه، وهذا ما شكل فضيحة كبرى له وكشف زيف ادعاءاته بالدفاع عن حقوق الانسان.

نظرة موسكو الى بغداد

تحت عنوان "نظرة موسكو إلى بغداد" قالت صحيفة (حمايت): بعد دخول القوات الامريكية الى العراق عام 2003، عمدت امريكا الى تدمير الهيكلية العسكرية للعراق لاعادة ترتيبها بالسلاح الامريكي، وانتهت عندها فترة النفوذ الروسي بالعراق. ورغم هذا التحول النوعي، لذا فان زيارة لافروف الحالية الى العراق تعتبر مؤشراً للتحول في التوجهات العراقية والروسية. وحسب المراقبين فإن الاهتمام الروسي بالعراق يأتي في اطار الاهداف الاقتصادية، من قبيل مشاركة الشركات الروسية في اعادة اعمار العراق وبيع الاسلحة والمشاركة في المشاريع النفطية العراقية، اضافة الى مناقشة التحولات الاقليمية ومحاربة العراق للارهابين، ودور العراق في التحولات السورية.

وتابعت الصحيفة تقول: في اطار المخطط الغربي لتدمير العراق، عبر تزريق المناطق الغربية للعراق بالاف الارهابيين، وبالتالي ابقاء سوريا لوحدها والتفرد بها. يتضح أن روسيا تسعى ومن خلال اقترابها من العراق، الى تعريض المصالح الغربية للخطر، وتوجيه رسالة تحذير الى الغرب للحد من التعرض للمصالح الروسية في اوكرانيا.

لتحذر الاردن فخ امريكا!!

واخيراً وتحت عنوان "لتحذر الأردن فخ أمريكا!!" قالت (كيهان العربي): في اطار المخطط الامريكي لتربية الارهابيين لدفعهم الى سوريا للقتال نيابة عنها ضد نظام الاسد، وجدت واشنطن اليوم في الاردن خير مستقر لتدريب الارهابيين وتجهيزهم من اجل شن هجوم من الحدود الجنوبية وتستهدف دمشق مباشرة، دون ان تعلم بأن محاولات مشابهة لهذا النوع من الهجوم قد واجه الاندحار.

وتضيف (كيهان العربي): على الحكومة الاردنية وحرصاً على سلامة واستقرار وضعها السياسي، ان تعلم بأن هذا يعني فتح باب جهنم عليها لان فشل المسلحين الارهابيين المتواجدين على الاض السورية، شكل قلقاً كبيراً لبلدانهم والذين أصدروا القرارات الحازمة لمنع عودة أي منهم اليها. لذلك على الحكومة الاردنية ان لا تقع في الفخ الامريكي، وعليها ان ترفض هذا الامر ولا تسمح لنفسها ان تكون في حالة حرب مع جارتها سوريا بالنيابة عن واشنطن وحلفائها، وتدفع عن شعبها شراً مستطيراً وخطراً.