أمريكا وورقة الصواريخ الإيرانية البالستية
Feb ٢٤, ٢٠١٤ ٠٣:٣٧ UTC
-
صواريخ ايرانية
أبرز ما نطالعه في صحف هذا الصباح: أمريكا وورقة الصواريخ الإيرانية. نفوذ الغرب الى الحديقة الخلفية لروسيا. إستهداف الجيش اللبناني ناقوس خطر.
أمريكا وورقة الصواريخ الإيرانية البالستية
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "أمريكا وورقة الصواريخ الإيرانية الباليستية": في اطار النوايا الامريكية الخبيثة ضد الجمهورية الاسلامية، طرح البنتاغون مؤخراً قضية اختبار ايران لصواريخ باليستية، واعتبرها أنها تشكل خطراً على أمن المنطقة وعلى القواعد الامريكية وكيان الاحتلال الصهيوني. ويأتي ذلك في الوقت الذي اكدت فيه طهران مراراً على ان قوتها الصاروخية، تعتبر ضمن القوة الرادعة الايرانية لمواجهة التهديدات الامريكية والصهيونية. وقد بدأت ايران بصناعتها في فترة الحرب المفروضة، لمقابلة الهجمات الصاروخية التي كان يشنها النظام العراقي السابق على المدن الايرانية. وبعد انتهاء الحرب عمدت ايران الى تعزيز قوتها الصاروخية الدفاعية لمواجهة التهديدات الامريكية الصهيونية ضد ايران ومنشآتها النووية.
وتضيف الصحيفة تقول: بعد التوصل الى اتفاقيات مبدئية بين ايران ومجموعة 5+1 في جنيف، تحاول واشنطن وعبر طرح قضية الصواريخ الاستمرار في ضغوطها على ايران الاسلامية، في الوقت الذي تؤكد طهران على عدم بحث اية قضية جانبية في المفاوضات بشأن برنامجها النووي السلمي.
واللافت ان امريكا استغلت الموضوع لتنفيذ مخططاتها المشؤومة في المنطقة، اذ قامت وبمعية الناتو عام 2011 بنشر نظام باتريوت الصاروخي على الاراضي التركية، واعتبرتها أنها لمواجهة ما سمته بالتهديد الصاروخي الايراني وخصوصاً ضد الكيان الصهيوني، في الوقت الذي اكدت موسكو أن المستهدف في ذلك هو روسيا وليس الصواريخ الايرانية، بدليل انه عندما اعلن لافروف أن على امريكا ان تزيل صواريخها من تركيا، ولا داعي لإبقائها بعد التوصل لاتفاق جنيف بين ايران ومجموعة 5+1، نشاهد عدم اكتراث واشنطن وتجاهلها للمطالب الروسية.
نفوذ الغرب الى الحديقة الخلفية لروسيا
تحت عنوان "نفوذ الغرب الى الحديقة الخلفية لروسيا" قالت صحيفة (جمهوري إسلامي): رغم ما قام به الغرب في اوكرانيا، عبر الدعم الذي قدمه لعناصره في المعارضة، الا ان القضية لن تنتهي هنا، فهناك موانع كبيرة وكثيرة تحول دون تمكن الغرب من ابتلاع اوكرانيا بسهولة. فأكثر من نصف الشعب الاوكراني والكثير من التيارات والاحزاب السياسية كحزب المناطق والحزب الشيوعي، وخصوصاً في المناطق البعيدة عن العاصمة لا رغبة لهم بأية ارتباطات مع الغرب، بدليل تمكن يانوكوفيتش من الوصول الى سدة الحكم. كما ان روسيا لن تستسلم بهذه السهولة لتقف مكتوفة الايدي تشاهد ما يجري في محيطها، فأهمية اوكرانيا بالنسبة لروسيا، اكبر من اهميتها بالنسبة للغرب، اذ ان لروسيا قواعد بحرية في المياه الاوكرانية في البحر الاسود، ما يعني ان موسكو ستبذل المستحيل لإبعاد الخطر عن مصالحها ومحيطها.
واكدت الصحيفة انه بالنظر الى زيف الادعاءات الغربية بالدفاع عن حقوق الانسان والشعوب، وان دعمها للمعارضة يأتي فقط من اجل التقرب من الاراضي الروسية ومحاصرتها وليس للدفاع عن حقوق الانسان. ما يعني ان التيار السياسي الذي يسيطر على الامور الان في اوكرانيا جاء بقوة الغرب. مما يحتم على الشعوب الاستفادة من هذا الدرس لتعتمد على نفسها لحل مشاكلها وليس على اوروبا، فلو كانت المعارضة التي تسيطر الان على الامور في اوكرانيا قوية ومحنكة لما كانت تسقط في السابق.
دروس اوكرانيا
وتحت عنوان "دروس اوكرانيا" قالت صحيفة (جام جم): بعد الاتفاق الذي حصل بين الحكومة الاوكرانية والمعارضة لحلحلة الازمة التي عصفت بالبلد بتحريضات خارجية، شاهد العالم كيف ان التوترات استمرت للاطاحة بالرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش لتسجل الدول الغربية انجازاً عبر دعمها للتظاهرات التي لاتزال تعم الشوارع.
وفي خضم هذه التحولات تبرز سلسلة نقاط، تعكس حقيقة النظرة الغربية للقضايا والازمات الدولية. الاولى هي الازدواجية الغربية في التعامل مع التحولات المشابهة لتحولات اوكرانيا، كالازمة في البحرين، وتجاهله لجرائم آل خليفة بحق الشعب وبدم بارد. ما يؤكد ان ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان، تأتي طبقاً لما يضمن مصالحه. النقطة الثانية هي انه وبعد الاتفاق في اوكرانيا على حلحلة الازمة عبر تقديم الحكومة سلسلة تنازلات، نشاهد كيف نقضت الدول الغربية العهد لتصعد التظاهرات لإسقاط الحكومة. اي ان الغرب اكد تجاهله للاتفاقيات، وان اعلانه عن تأييده للاتفاق بين الحكومة والمعارضة جاء فقط للترويج لدعمه للديمقراطية. وهي ما كشفت عن نفاق الغرب في التعاطي مع الازمات والاحداث، وبين بأنه ليس اهلاً للاعتماد والثقة.
استهداف الجيش اللبناني ناقوس خطر
تحت عنوان "استهداف الجيش اللبناني ناقوس خطر" قالت (كيهان العربي): شكلت العملية الارهابية الاخيرة في الهرمل بلبنان والتي استهدفت الجيش اللبناني، حالة من القلق والارباك في الوسط السياسي والاجتماعي اللبناني. فهذا الاستهداف يراد منه اخراج الجيش عن حياديته، اشغاله عن مهمته الاساس المتمثلة بمراقبة تحركات العدو الصهيوني المعادية، التي تستهدف لبنان في كل لحظة. اي ان هذا الاستهداف لم يقصد الجيش بل استقرار لبنان بكامله. فاستهداف الجيش من قبل الارهابيين امر لا يمكن ان يعتبر حدثاً طبيعياً، ولابد ان ينظر اليها نظرة واقعية وجدية لحفظ وصيانة وحدة الجيش اللبناني، الذي يعتبر اليوم صمام الامان في حفظ استقلال وسيادة لبنان.
ولابد من التذكير ان المجموعات الارهابية، قد ثبت دعمها من قبل نظام آل سعود وهو ما اكدته العمليات الارهابية الماضية، فذلك فان استهداف الجيش من قبل هؤلاء الارهابيين يفرض على الحكومة اللبنانية ان تطالب السعودية وبصورة شديدة ان تمارس ضغطاً على عملائها المتواجدين في الداخل اللبناني من سياسيين وارهابيين ان يكفوا ايديهم عن استهداف المصالح اللبنانية، والتي ان استمرت فإنها ستضع هذا البلد على فوهة بركان.
كلمات دليلية