الإنتخابات الأفغانية والانشقاقات في صفوف طالبان
Mar ٠٣, ٢٠١٤ ٠٣:١١ UTC
-
عناصر من طالبان الافغانية
أبرز ما نطالعه في الصحف الصباحية لهذا اليوم: الانتخابات الأفغانية والانشقاقات في صفوف طالبان. تداعيات الأزمة الأوكرانية. الصهاينة واللعبة الخطرة.
الإنتخابات الأفغانية والانشقاقات في صفوف طالبان
ونبدأ مع "الإنتخابات الأفغانية والانشقاقات في صفوف طالبان" حيث قالت صحيفة (قدس): على اعتاب الانتخابات الرئاسية الافغانية، تشهد افغانستان تحولات متسارعة وظهور تكتلات وتجاذبات سياسية، كشفت حقائق مذهلة. فطالبان على سبيل المثال التي اعلنت كعادتها رفضها للانتخابات وتهديدها بعدم السماح لاجرائها، شهدت انشقاقاً في صفوفها، ودعا بعض قادتها مؤخراً الى التفاوض مع الحكومة والانخراط في العملية السياسية، فيما اعلنت طالبان حقاني في باكستان أنها ستقف بوجه اشقاء الامس، وفي هذا الاطار تمت تصفية (مولوي عبد الرقيب دغاري) الوزير السابق لشؤون المهاجرين في عصابات طالبان بعد عودته من مؤتمر للسلام في دبي، واللافت ان عصابة طالبان فرع الملا عمر ادانت هي الاخرى العملية، ووصفتها بالجبانة.
وتضيف الصحيفة تقول: من المؤشرات الاخرى على الانشقاقات في صفوف طالبان هي ان (قلب الدین حكمتيار) الذي اعلن انضمامه الى صفوف هذه الجماعة، اعلن مؤخراً عزمه الانخراط في العملية السياسية وتعريف مساعده (قطب الدين هلال) للترشح للانتخابات الرئاسية، فيما اعلن عن تعيين (محمد خان) احد مساعديه نائباً له.. ولم يكتف حكمتيار بذلك، اذ ان تياره المعروف بالتيار الاسلامي، اعتبر التيارات المعارضة له أنها تكفيرية وعميلة للغرب وبعض الدول العربية كالسعودية. الامر الذي يزداد معه القلق من ان تتحول الخلافات بين التيارات السياسية الى اعمال عنف وحرب طاحنة على غرار ما حصل بين العصابات الارهابية في سوريا.
العبرة من أوكرانيا
تحت عنوان "العبرة من أوكرانيا" قالت صحيفة (إطلاعات): كشفت أوكرانيا عن الوجه الحقيقي للشرق والغرب وانهت كل المقولات حول الصداقة والوفاق بين الكتلتين الشرقية والغربية، ومن السذاجة ان نعتقد بأن الدول تنظم سياساتها على اساس مطاليب شعوبها، فالقوى الكبرى لاتزال على نظام الهيمنة وتتخذ من الدول ألعوبة لاستغلالها في تنفيذ المكائد وابراز قوتها والحفاظ على مصالحها حتى لو كانت على حساب تدمير الشعوب. ولكن في المقابل هل ستلتزم الدول الحليفة لهذه القوى بالتبعية لها. فاذا ما اندلعت الحرب في اوكرانيا جراء تدخل القوى الكبرى، سيشاهد في هذه الحالة تراجع حلفاء الامس عن مساندة موسكو، اي ان اي تدخل عسكري روسي سيفقدها حلفاءها، وهو ما تريده امريكا طبعاً وتخطط لتنفيذه عبر استفزازاتها في اوكرانيا، في الوقت الذي يمكن لروسيا استخدام القوة الناعمة كخير وسيلة للنجاح في السياسة الدولية.
وتضيف الصحيفة تقول: ان في روسيا ساسة محنكون يعلمون جيداً بأن صلاح مستقبلهم في التعايش السلمي وبدون ذلك لا يمكن صيانة أمن بلدهم القومي. وعليهم ايضاً التركيز على دور اكثر انسجاماً مع الواقع على صعيد العلاقات الدولية، واعادة النظر في الحسابات. ففي عالم اليوم لم يعد الاصدقاء بيادق.
تبعات الحرب والدبلوماسية في أوكرانيا
واما صحيفة (ايران) فقد قالت بشأن "تبعات الحرب والدبلوماسية في أوكرانيا": في الوقت الذي تقرع فيه طبول الحرب في اوكرانيا وشبه جزيرة القرم، على روسيا ان تتحرك بعقلانية ولا توصد الابواب، كما في الخيار الدبلوماسي الذي تمكنت عبره من ان تحقق نصراً في سوريا. واذا ما انسحبت الدبلوماسية او ارغمت على الانسحاب قسراً لصالح العسكرتارية فان آثارها وتبعاتها لن تقتصر عندها على اوكرانيا فقط. وان روسيا التي تمكنت من الحاق الهزيمة بالجماعات المسلحة التي دخلت الى شبه جزيرة القرم، عليها ان لا تفكر بالتقدم اكثر من ذلك وتضع الباقي في عهدة الجهاز الدبلوماسي، خصوصاً وان العالم شهد كيف ان الدبلوماسية تمكنت من ابعاد شبح الحرب عن الشرق الاوسط عندما تحول البحر الابيض المتوسط الى مسرح للقطع البحرية للشرق والغرب امام الشواطئ السورية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان قضية اوكرانيا بحاجة الى حنكة وتفكير سليم. وبذهاب الفرص هباء يستوجب عندها على اوروبا وروسيا واوكرانيا وحتى امريكا تحمل التبعات السياسية والاقتصادية للحرب. وبانتهاء محادثات بوتين واوباما في الدقيقة الاخيرة على الاعلان عن المواقف، فان ذلك سيؤسس لمرحلة جديدة من الحرب الباردة البالغة الخطورة. وفي هذه الحالة على اوروبا اتخاذ القرارات المصيرية، لاخماد النار التي اذا ما اشتعلت سيكتوي العالم بتبعاتها.
الصهاينة واللعبة الخطرة!!
واخيراً مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "الصهاينة واللعبة الخطرة!!": لا يختلف اثنان على قدسية المسجد الأقصى أولى القبلتين، ليس فقط لدى المسلمين فقط بل تشاركهم في ذلك الديانات الاخرى. وان ممارسات دعاة العنصرية من الصهاينة وجنودهم بتدنيس المسجد الاقصى تثبت ان هؤلاء يريدون ان يرفعوا هذه القدسية عنه. وقد شهدت الأشهر المنصرمة تكثيفاً للجهد الصهيوني المبذول نحو تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية، كما هو الحال بتهجير سكانها الأصليين منها، حيث ناقش الكنيست "الإسرائيلي" مؤخراً، فكرة بسط السيادة "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى وسحب الولاية الأردنية عنه، في خطوة تعتبر استفراداً بالمسجد وسط صمت عربي وفلسطيني رسمي مطبق، مما عدته اوساط اعلامية وسياسية انه حالة من اللامبالاة لخطوات هذا الكيان الغاصب.
وتضيف الصحيفة تقول: ان تنفيذ الكيان الغاصب للقدس لهذه الخطوة، سيضعه امام غضب الشعب الفلسطيني وكل شعوب العالم. وان الشعب الفلسطيني اليوم يملك من القدرة والقوة والصلابة والصمود، ما لم يحظ به عام 2000. لذلك فان استمرار الكيان الصهيوني في مشروعه العنصري ضد المسجد الاقصى، سيضعه امام غضبة عارمة تمتد وتشمل المنطقة برمتها. لان الواجب الديني سيفرض نفسه على من يكن لهذا المسجد من قدسية ان يهب لمناصرته واخراجه من براثن العنصريين الصهاينة المجرمين.
كلمات دليلية