الحرب الباردة تبدأ من القرم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i102757-الحرب_الباردة_تبدأ_من_القرم
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الحرب الباردة تبدأ من القرم. معاقبة روسيا يعود بالضرر على الغرب. خطوة الغرب التالية. دعوة للتضامن والاتحاد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٨, ٢٠١٤ ٠٠:٠٦ UTC
  • روسيا تعترف بالقرم دولة مستقلة والغرب يغضب
    روسيا تعترف بالقرم دولة مستقلة والغرب يغضب

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الحرب الباردة تبدأ من القرم. معاقبة روسيا يعود بالضرر على الغرب. خطوة الغرب التالية. دعوة للتضامن والاتحاد.



الحرب الباردة تبدأ من القرم

ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "الحرب الباردة تبدأ من القرم": قد تبدأ الان الحرب الباردة بين امريكا واوروبا من جهة وروسيا وحليفاتها كالصين من جهة ثانية. وفي هذا السياق ستقوم امريكا بدفع اوروبا الى مقاطعة اجتماعات مجموعة (G8) التي ستعقد الصيف القادم في سوجي بروسيا، وفي هذا السياق فان الجهة التي ستتضرر من ذلك هي اوروبا وليس امريكا خصوصا وان بين اوروبا وروسيا علاقات تعاون في شتى المجالات.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان هذا الجدال الستراتيجي سيدفع بروسيا الى ايجاد اقتصاد شرقي، وهذا يتعلق بصورة مباشرة بالموقف الصيني صاحب الاقتصاد الاقوى، اي ان الحرب الاقتصادية ستكون في المستقبل بين الصين وامريكا. لذا فان الاتحاد الشرقي في مثل هذه الاوضاع يحظى باهمية بالغة، ليشكل قوة رادعة في وجه العقوبات التي طالما تشدق الغرب بها. اي ان الامور تقود لمرحلة جديدة من الحرب الباردة، او سلام دافئ يشكل الاقتصاد حربته الرئيسية.

وتضيف الصحيفة: بالنظر لتعدد الاعراق في تلك المنطقة لذا فان روسيا على علم تام بما يدور في اذهان الغرب، الذي سيخطط للقيام بتحركات سرية لدعم المتطرفين في آسيا الوسطى والقوقاز وحتى في الداخل الروسي، الامر الذي يعني ان موسكو ستضع خططها للحد من التدخل الامريكي، اذ تعتبر بان تأخرها عن الركب يعني تقدم امريكا خطوات في انزال ضغوطها.

معاقبة روسيا يعود بالضرر على الغرب

وتحت عنوان "معاقبة روسيا يعود بالضرر على الغرب" قالت صحيفة (جام جم): بعد تصويت اكثر من 96% من المشاركين في استفتاء القرم لصالح الانفصال عن اوكرانيا، والعقوبات التي اشارت اليها امريكا، والتهديدات التي وجهتها الدول الاوروبية. هددت روسيا بالمقابل بفرض عقوباتها على الغرب، خصوصا وانها تمتلك اكثر من ورقة ضغط في هذا المجال. ابرزها توقيف تصدير الغاز الى اوروبا، بصفتها الممول الاكبر للغاز لاوروبا.

وتضيف الصحيفة: في حالة توقف صادرات الغاز الروسي الى اوروبا فان الاخيرة ستواجه تحديات كبرى. واذا ما غيرت روسيا دفة التعاون الاقتصادي صوب دول الشرق، وفتحت قنوات الاتصال بصورة جادة، ستحصل على ارباح تفوق تلك الارباح التي كانت تحصل عليها جراء تصدير الغاز الى اوروبا. اي ان اية خطوة يقوم بها الغرب لمقاطعة روسيا ومحاصرتها، ستعود بالضرر الاكبر على الدول الاوروبية والاقتصاد الرأسمالي الغربي المريض، الذي يعاني من ازمات كبرى لا يمكن ان يتعافى على اثرها لسنوات.

 خطوة الغرب التالية

تحت عنوان "خطوة الغرب التالية" قالت صحيفة (سياست روز): بعد الاستفتاء في شبه جزيرة القرم، والذي انزل ضربة موجعة بالغرب وعلى رأسه امريكا في اوكرانيا، ستقوم واشنطن وحليفاتها في المرحلة القادمة باستخدام كافة اوراقها للانتقام من روسيا، ابرزها تقديم الدعم المالي والعسكري للحكومة الاوكرانية الجديدة وايجاد انتعاش اقتصادي في ذلك البلد، للترويج الى وقوفها الى جانب حلفائها وتشجيع سكان القرم على البقاء ضمن الاراضي الاوكرانية. فالقضية باتت حيوية بالنسبة للغرب للحفاظ على ماء وجهه، خصوصا وانه يسعى لجعل اوكرانيا انموذجا للدول التي تحصل فيها الانقلابات. وتزامنا مع هذا الدعم ستقوم امريكا بانزال الضغوط على موسكو عبر فرض العقوبات عليها وتحريض الدول الاوروبية على مساندتها في ذلك.

وتضيف الصحيفة تقول: بالنظر الى الازمات الاقتصادية التي تعصف باوروبا وامريكا، فان العقوبات التي تتشدق بها امريكا ليست بأكثر من فرقعات اعلامية، وتأتي لحرف الانظار عن فشلها في اوكرانيا. فامريكا وبسبب فشلها في سوريا وافغانستان والعراق والكثير من الدول، باتت عاجزة ولا طاقة لها على الوقوف بوجه روسيا، بدليل اعتمادها هذه السياسة في بداية اندلاع الازمة السورية ولم تحصل منها سوى على الفضيحة والفشل.  

دعوة للتضامن والاتحاد

تحت عنوان "دعوة للتضامن والاتحاد" قالت صحيفة (الوفاق): لا شك أن الأمن والإستقرار في أي منطقة ومنها منطقة الخلیج الفارسي لا یستتبان الا في ظل علاقات ودیة بین دول الجوار. لذا فعلى هذه الدول التطلع إلى الخارطة الجغرافیة التي تضمها على أنها مقومة من المقومات العدیدة التي تربطها وتحثها على إقامة أفضل العلاقات بینها. وفي هذا السياق مازالت الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تنتهج سیاسة الإنفتاح تجاه جیرانها وتدعو دائماً إلى ما یخدم مصالح هذه الدول.

وقد جاءت زیارة الرئیس روحاني إلى سلطنة عمان دلیلاً على النهج الإیراني الودّي تجاه بلدان المنطقة دون سواء، وما تضمنته هذه الزیارة تؤکد هذه الرؤیة تجاه هذه الدول وإلى العلاقات معها. وقد تکون أي فکرة تدعو إلى الإتحاد بین دول المنطقة مقولة ینبغی الترحیب بها کونها تعود لصالح جمیع أبناء المنطقة. فالجمهوریة الإسلامیة والسعودیة لا یمکن لأي منهما الإستغناء عن الأخرى، وکل من البلدین بحاجة إلى الآخر، في إتحاد یعود بالنفع على الطرفین وفائدة أکبر على السعودیة بعد حصولها على حلیف تشده معه وشائج کثیرة.

وتضيف الوفاق: إن قادة بلدان المنطقة مدعوون الیوم إلى إنتهاج الحکمة والدرایة لتحقیق الأهداف، التي یرون انها تخدم مصالح شعوبهم وأمن المنطقة واستقرارها، ولتفویت الفرصة أمام الأعداء الذین یریدون النیل من الأمن والسلام، فنقاط التلاقي بین شعوب هذه المنطقة الاستراتیجیة وبلدانها تفوق کثیراً نقاط الخلاف.