الرفض الأمريكي لإجراء الانتخابات الرئاسية
May ٠٩, ٢٠١٤ ٢٠:٢٥ UTC
أبرز ما طالعتنا به الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الرفض الأمريكي لإجراء الانتخابات الرئاسية. حمدين صباحي بيدق الغرب لما بعد الانتخابات.
الرفض الأمريكي لإجراء الانتخابات الرئاسية
ونبدأ مع صحيفة (همشهري) التي علقت على "الرفض الأمريكي لإجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا" وقالت: لاتزال قضية اجراء الانتخابات الرئاسية السورية تشكل محور الاخبار العالمية، فالدول الغربية وعلى رأسها امريكا تقف في مقدمة الدول المعارضة لهذه الانتخابات وتعتبرها ضربة للمساعي الدبلوماسية الرامية الى حل الازمة!! وتتناقض مع بنود اتفاق جنيف الاول. ومن خلال مراجعة لذلك الاتفاق، تبرز سلسلة تساؤلات بشأن الاعتراضات الامريكية. فدمشق لم تكن قد شاركت في اجتماعات جنيف الاول لتكون ملزمة بتنفيذ بنود الاتفاقية، التي اكدت على استمرار الحياة السياسية للبلد ومن ضمنها رئاسة الجمهورية، وترفض اي اقصاء لمؤسساته. وهذا ما يؤكد أن الادعاءات الامريكية تتعارض كلياً مع بنود اتفاقية جنيف الاول.
وتضيف (همشهري): ان واشنطن وبسبب فقدها للذرائع للتدخل العسكري تحاول انزال الضغوط وبشتى انواعها على دمشق لالغاء الانتخابات الرئاسية. اذ ان اجراءها سيشكل طلقة الرحمة على الادعاءات الامريكية، ويجعل كل تدخل عسكري انتهاكاً للدستور العام لسوريا. لذا فان امريكا وبسبب عدم تحملها لوجود الاسد في سدة الحكم في سوريا، ستقف بكل قواها للحيلولة دون اجراء الانتخابات.
لقاء للحفاظ على ماء الوجه
وتحت عنوان "لقاء للحفاظ على ماء الوجه" قالت صحيفة (حمايت): في اطار الزيارة التي يقوم بها الجربا رئيس ما يسمى بالمعارضة السورية الى امريكا، اشارت وسائل الاعلام الى احتمال وجود نوايا امريكية لتزويد العصابات الارهابية بالتعزيزات العسكرية والتسليحية، وكذلك افتتاح مكتب للعصابات الارهابية في واشنطن، فيما اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن تمديد الحظر على سوريا عاماً آخر، ليعكس أن امريكا تروج الى تحقيق اهدافها في سوريا وان النظام هناك بات في نهاية الطريق.
ولفتت الصحيفة الى ان تسليط امريكا الضوء على زيارة الجربا وقضية تزويده بالسلاح يأتي في الوقت الذي ألحق الجيش السوري هزيمة كبرى بالعصابات الارهابية وتمكن من طردهم من اكبر معاقلهم في مدينة حمص. وان سوريا باتت اقوى من السابق بحيث ان النظام اعلن عن اجراء الانتخابات الرئاسية، فضلاً عن رقي مكانتها الاقليمية ووقوف الرأي العام العالمي معها بعد ان افتضح امر الغرب والعصابات الارهابية والجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب السوري. ما يعني ان امريكا التي فشلت في سوريا بشكل فضيع بحيث ان الفضيحة باتت قريبة منها، تحاول من خلال الترويج المفرط لزيارة الجربا الى واشنطن ان تقلل من حدة انتقادات الصهاينة والرجعية العربية لفشل المخطط الامريكي لاسقاط نظام الاسد.
الجربا وصفعة واشنطن!!
واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "الجربا وصفعة واشنطن!!": من المضحك المبكي وفي ظل الظروف التعسة والبائسة التي يعيشها الارهابيون في سوريا، ان المعارضة أوفدت الجربا الى واشنطن لكي يستجديها بتقديم السلاح وتغيير المعادلة على الارض السورية، وان واشنطن التي تدرك حقيقة ما يجري على الارض السورية وجهت للجربا وللمعارضة ضربة قوية افاقتهم من غفلتهم واعادت اليهم وعيهم برفضها تسليح المعارضة واكتفت بتقديم مساعدات مالية، وقد تكون حقيقية او غير ذلك مما يعكس ان واشنطن وحلفاءها قد فقدوا ثقتهم في هذ المعارضة المعلبة، وهي تعيش اليوم حالة من القلق والترقب مما ستؤول اليه الاوضاع في سوريا خاصة وان الارهابيين المتواجدين هناك هم من مواطنيهم الذين جندتهم القاعدة ولابد ان يعودوا الى اوطانهم، وتحل عندها الكارثة الكبرى على هذه البدان، خصوصاً وان القاتل يستخدم عمله اينما حل. اي ان خطرهم سيكون كبيراً وكارثياً على هذه الدول. واخيراً على الجربا ومن دار في فلكه وبعد هذه الصفعة الامريكية القوية، ان يفكر لنفسه عن مكان يأوي اليه لانه لا يمكن لأي دولة بعد اليوم وفي مثل هذا الظرف ان تحتضنه وجماعته، وهذا هو مصير كل من لم يقرأ التأريخ جيداً.
حمدين صباحي بيدق الغرب لما بعد الانتخابات
وفي الشأن المصري نطالع في صحيفة (جوان) وتحت عنوان "حمدين صباحي بيدق الغرب لما بعد الانتخابات": مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المصرية تزداد معها الشائعات التي تصب في كل الاحوال في صالح السيسي وبرنامجه الانتخابي. فمن خلال ما تروج له بعض وسائل الاعلام بأن الشباب المصري ومعهم الكثير من التيارات السياسية قد يعلنون في اللحظات الاخيرة تأييدهم للمرشح حمدين صباحي بصفته أهون الشرين، ليشكل مقدمة لسيناريو اعد له مسبقاً.
واوضحت الصحيفة، السيناريو يدخل مرحلته المهمة بعد انتهاء الانتخابات وهزيمة (صباحي)، وينص على تحرك السيسي واستغلال الموقف لضرب كافة التيارات المعارضة ومن ضمنهم شخص صباحي والتيارات الاسلامية. اذ انه سيقوم بنشر سلسلة شائعات من قبيل اعتراض صباحي وباقي التيارات السياسية على نتائج الانتخابات والتشكيك بنزاهتها، ليتم ازاحتهم عن المسرح السياسي المصري كلياً وحتى انه قد يتم اعتقال صباحي لحرق ورقته في الشارع المصري.
كلمات دليلية