نواقص الاتحاد الأوروبي
Apr ٠٥, ٢٠١٤ ٠٣:٢٥ UTC
-
دول الاتحاد الاوروبي
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة هذا الصباح: نواقص الاتحاد الأوروبي. رسالة الانتخابات الأفغانية. الأطماع البريطانية في باكستان.
نواقص الاتحاد الأوروبي
صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "نواقص الاتحاد الأوروبي": من خلال نظرة الى القرار الذي صدر عن الاتحاد الاوروبي ضد ايران، يتبين أن الغرب لايزال يعاني من ضعف في تشخيصه للوقائع، وانتخاب الستراتيجيات الصحيحة للتعامل مع دول العالم. اذ طلب الاتحاد الاوروبي في قراره من ايران توفير المزيد من الحريات لظاهرة المثلية الشاذة والمنافية للاخلاق والاديان والاعراف والتي ترفضها كافة المجتمعات، ولا تليق سوى بالغرب وامريكا. وما يثير التساؤل ويعتبر مغايراً للاعراف الانسانية والدولية هو ان دول الاتحاد الاوروبي، التي تعاني من مرض المثلية العضال، تحاول ان تفرض هذه الظاهرة على باقي الدول ليصبح ضمن الواقع المعاش، ويشكل غطاءً على الانحطاط الخلقي في المجتمعات الاوروبية.
وتضيف الصحيفة: من النقاط الاخرى التي اكد عليها قرار الاتحاد الاوروبي، والذي يعتبر ضمن الشروط المجحفة، هي فتح مكتب للاتحاد في طهران بذريعة الاشراف على كيفية تطبيق حقوق الانسان، وإلغاء تأشيرات الدخول لأعضاء الاتحاد والامم المتحدة الى ايران، ودخول السجون بدون اي اذن مسبق. اي ان الغرب الذي يعتبر من اكبر المنتهكين لحقوق الانسان، يحاول التغطية على عيوبه من خلال حرف الانظار صوب دول لا يمكن ان تتنازل امام الضغوط الغربية كايران الاسلامية.
وحذرت الصحيفة من ان الغرب الذي يرتكب الجرائم في كل انحاء العالم، وبدم بارد لا يحق له إطلاقاً ان يتطرق لقضية حقوق الانسان، وعليه ان يعيد النظر في حقوق الانسان لديه قبل اتهام الاخرين.
القرار الأوروبي حول حقوق الانسان
واما (كيهان العربي) فقد قالت بشأن "القرار الأوروبي حول حقوق الانسان": ان مبادرة البرلمان الاوروبي في هذه الفترة بطرح قضية حقوق الانسان في ايران لاستخدامها ورقة لتمرير بعض المآرب الخبيثة امر في غاية الريبة والشك، خاصة وان الحكومات الاوروبية تسعى لرأب الصدع في علاقاتها مع ايران عبر تفعيل التعاون التجاري والاقتصادي والسياسي الذي ظهر من خلال زيارات الوفود الاقتصادية الاوروبية الكبيرة الى طهران مؤخراً.
وشددت الصحيفة على ان هذا الموقف الخاطئ واللا مسؤول للبرلمان الاوروبي تجاه ايران والذي يعد تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، لن يمر دون ثمن، وعلى وزارة الخارجية ان تتعامل معه بجدية وحسم، حتى لا يتجرأ هذا البرلمان مستقبلاً السماح لنفسه للتدخل في الشأن الايراني. كما ان طرح مثل هذه القضايا تعبر عن النظرة والنزعة الفوقية للبرلمان الاوروبي تجاه ايران. فطهران اليوم في موقع متقدم وفي عز اقتدارها ولا يمكن ان تبتز او تخضع لمثل هذه التحركات المشبوهة التي قد تعرض مسار العلاقات الثنائية الى الخطر.
رسالة الانتخابات الأفغانية
تحت عنوان "رسالة الانتخابات الأفغانية" قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان الانتخابات الرئاسية الافغانية لانتخاب رئيس جديد للبلد، والتي تعتبر الاكثر نزاهة في تاريخه، ستشكل نقطة انطلاق لتقرير مصير هذا البلد الذي يعاني من احتلال جاثم على صدره منذ اكثر من عشرة اعوام. فضلاً عن ان الانتخابات ستقرر مصير الاتفاقية الامنية مع امريكا، اي ان الانتخابات ستترك تأثيرات كبرى على مستقبل هذا البلد، وان قضية بسط الامن في فترة الاقتراع، الذي هددت طالبان بعرقلته بكل السبل، ستشكل انجازاً كبيراً لهذا البلد. ومن شأنه ان يمهد لاخراج القوات الاجنبية منه، ويعزز موقف كابل في مقابل امريكا والناتو، خصوصاً في قضية التوقيع على الاتفاقية الامنية، فضلاً عن انه سيرفع من شعبية القوات الافغانية.
وتابعت الصحيفة تقول: ان نجاح الانتخابات الرئاسية في افغانستان، يعني فرض نموذج الديمقراطية الافغانية في مقابل الغرب، الذي يخطط لضرب هذه الانتخابات لتبرير وجود قواته في هذا البلد على المدى البعيد، والاستمرار في التدخل في الشأن الداخلي الافغاني.
الأطماع البريطانية في باكستان
وأخيراً، وتحت عنوان "الأطماع البريطانية في باكستان" قالت صحيفة (رسالت): لاتزال بريطانيا وامريكا تتدخلان في الشأن الباكستاني لتوتير أمن هذا البلد. وفي هذا الاطار كرر رئيس الوزراء البريطاني انتقاداته لباكستان بدعم الارهاب والعصابات الارهابية. واللافت ان بريطانيا وفي الوقت الذي توجه اتهاماتها الى باكستان بدعم الارهاب تعمل على تعزيز علاقاتها معها، ما يؤكد وجود تناقضات في تصرفات بريطانيا، التي لن تتوانى لحظة لتوجيه التهم الى باكستان حول دعمها للارهاب بهدف الضغط وفرض اجندتها عليها. ومع ان هناك اكثر من دليل على دعم الاخيرة للعصابات الارهابية كعصابة ريغي المنحلة وجيش العدل وغيرها من العصابات الارهابية التابعة لجماعة طالبان. الا ان من اوجد الارهاب ويدعمه بكل قوته هي بريطانيا وامريكا.
ولفتت الصحيفة الى ان التحركات البريطانية الجديدة ضد باكستان تؤكد وجود تغيير في الستراتيجيات البريطانية، وتدل على توجهات لندن الجديدة لتعزيز العلاقات مع الهند لإزعاج إسلام آباد، فنظرة لندن المعادية لاإلام آباد لم تتغير بعد، وان بريطانيا وبمعية امريكا تحاولان اغتنام الفرصة لإنزال المزيد من الضغوط على إسلام آباد في هذه الفترة التي يعمل فيها نواز شريف على فتح قنوات الاتصال مع طالبان، لإرغامه على منح هذه العصابة المزيد من الامتيازات في المعادلات السياسية في باكستان.
كلمات دليلية