الانتخابات الرئاسية الافغانية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i103783-الانتخابات_الرئاسية_الافغانية
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية صباح اليوم: الانتخابات الرئاسية الأفغانية. فشل عملية التسوية. أيام هولاند العصيبة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠١٤ ٠٠:٣٥ UTC
  • ما يقارب الـ 60٪ صوتوا في الانتخابات الرئاسية
    ما يقارب الـ 60٪ صوتوا في الانتخابات الرئاسية

أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية صباح اليوم: الانتخابات الرئاسية الأفغانية. فشل عملية التسوية. أيام هولاند العصيبة.



الإنتخابات الرئاسية الأفغانية

ونبدأ مع صحيفة (إطلاعات) التي قالت تحت عنوان "الانتخابات الرئاسية الأفغانية": مع الاعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية الافغانية، اطلقت عصابة طالبان الارهابية كعادتها تهديداتها بمنع اجرائها. الا انه وبفعل الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الحكومة الافغانية توقفت العمليات الارهابية وتوجه الشعب الافغاني الى صناديق الاقتراع متحدياً الارهابيين، ليشارك في رسم المستقبل السياسي لبلده من خلال انتخاب رئيس قادم للبلد، مما شكل انجازاً كبيراً للشعب الافغاني وهزيمة اكبر لطالبان.

وبالنظر الى تأكيدات المرشحين على مكافحة الفساد الاقتصادي والامن يتبين أن هناك توجهات جديدة لمستقبل افضل في افغانستان، خصوصاً وان الشعب الافغاني صوت لصالح مرشحيه بحرية تامة. فالشعب الافغاني وباختلاف قومياته اسس ومن خلال تحديه للارهاب، لنظام جديد من سيادة الشعب. وبنجاح الانتخابات ستشهد علاقات افغانستان الخارجية نقلة نوعية، خصوصاً مع دول الجوار كإيران وباكستان، فيما ستقوم دول كبرى كأمريكا والصين وروسيا والاتحاد الاوروبي بإعادة النظر في تنظيم علاقاتها مع أفغانستان. فالتحول في تعريف المصالح الوطنية يعتبر انجازاً كبيراً لبلد متعدد القوميات والأعراق، ويعاني منذ سنوات من الحرب الاهلية.

وطالبت الصحيفة في نهاية مقالها الحكومة في ايران والجهاز الدبلوماسي وضع ستراتيجيات دقيقة بخصوص تنظيم العلاقات الثنائية مع افغانستان، خصوصاً وان القسم الاكبر من مشاكل البلد ترتبط بشكل وثيق بالمشاكل في افغانستان، ولابد من وضع ستراتيجيات دقيقة في هذا الخصوص لخدمة مصالح الشعبين الايراني والافغاني.

صفعة الشعب الأفغاني لواشنطن وطالبان

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "صفعة الشعب الأفغاني لواشنطن وطالبان": اقبال الشعب الافغاني على صناديق الاقتراع لانتخابات رئيس الجمهورية القادم والمجالس المحلية كان محل اعجاب الاوساط الاقليمية والدولية المعنية بالشؤون الافغانية. حيث شارك في هذه الانتخابات ما يقارب الـ60٪ ممن يحق لهم التصويت. وهي نسبة عالية فيما اذا قورنت مع الانتخابات التي تجري في الدول الغربية التي لا تتجاوز نسبتها عادة الـ50٪.
فالمشاركة الواسعة للشعب الافغاني في الانتخابات الرئاسية، التي جرت بدون مساعدة خارجية ووسط شعور بالارتياح والأمل بالمستقبل، ستزيد ثقة الشعب الافغاني بطاقات ابنائه، بأنه قادر على ادارة شؤونه بنفسه، بعيداً عن تدخلات واملاءات القوات المحتلة. ومما لا شك فيه ان نجاح الانتخابات وترسيخ العملية الديمقراطية في افغانستان عبر الانتقال السلمي للسلطة، ازعج الامريكان وطالبان في آن واحد لان تطور وتقدم الشعب الافغاني يقطع الطريق عليهما وهذا ما ثبت على ارض الواقع. كما ان مسار الانتخابات والحضور اللافت للشعب الافغاني اكد بما لا يدع الشك أن طالبان اصبحت ضعيفة ومعزولة عن الشعب ولم تعد لديها حاضنة شعبية تستند اليها في تحركاتها وهذا ما ترجم على الارض عندما عجزت عن افشال هذه الانتخابات او حتى عرقلتها. فبمشاركته المكثفة وقراءته المستقبلية لبلده بنزوله بوعي الى الساحة بكل ثقة، وجه صفعة لواشنطن وطالبان في آن واحد، وقال لهما لا مكان لكما بعد اليوم في افغانستان.

فشل عملية التسوية

واما (جام جم) فقد قالت بشأن "فشل عملية التسوية": لاشك ان المسبب الاكبر لفشل عملية التسوية هو امريكا، بسبب عدم اهتمامها بالحقوق الفلسطينية ودعمها المفتوح للصهاينة، وان توجيه البيت الابيض للتهم للسلطة والصهاينة بأنهما سبب فشل عملية التسوية، يؤكد وجود تناقضات في المواقف الامريكية. ففي الوقت الذي تتمحور الستراتيجية الامريكية في التعامل مع الفلسطينيين حول تنفيذ التهديدات وسياسات التوبيخ، وفرض العقوبات الاقتصادية على السلطة الفلسطينية وعزلها عن المحيط الدولي، وعدم تحركها خطوة واحدة في اطار تنفيذ الاتفاق بشأن تحرير الاسرى الفلطسينيين، نشاهد ان البيت الابيض منح الصهاينة امتيازات كبرى وقدم لهم شتى انواع المساعدات لاقناعهم على التحرك خطوة واحدة، اي العودة الى المفاوضات. فضلاً عن تحشيد اوروبا والرجعية العربية ضد المقاومة التي باتت تشكل الكابوس الاكبر للصهاينة.

وتضيف الصحيفة: من خلال نظرة الى السياسة الامريكية لاقناع السلطة الفلسطينية والصهاينة للعودة الى طاولة المفاوضات واعتماد سياسة التوبيخ وتقديم المساعدات يتأكد أن السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية هو المقاومة بصفتها الخيار الذي اثبت فاعليته اكثر من مرة.

ايام هولاند العصيبة

تحت عنوان "أيام هولاند العصيبة" قالت صحيفة (سياست روز): صوت الناخبون في فرنسا في دورة ثانية من الانتخابات البلدية. وقد لحقت بالحزب الاشتراكي الحاكم هزيمة كبرى في الكثير من المناطق، رغم التغييرات الطارئة التي اجراها هولاند بإجراء تعديلات في مجلس الوزراء، وتعيين (مانويل فالس) لرئاسة الوزراء لتعيين حكومة جديدة من اليساريين والخضر. والسؤال المطروح حالياً؛ ما سبب هزيمة هولاند؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: في المقدمة لابد من القاء نظرة على سياسات هولاند خلال العامين الماضيين، فعلى الصعيد الداخلي فشل الرئيس الفرنسي في تنفيذ الوعود التي قطعها لشعبه لتحسين الاقتصاد العام للبلد. وفي هذا المجال حذرت المؤسسات المالية الدولية من تدهور الاقتصاد العام بصورة كاملة. كما ان قضية الفساد الاخلاقي لهولاند ساهمت هي الاخرى في هزيمته في الانتخابات البلدية، من قبيل اصداره قوانين خاصة بقضية زواج المثليين المنافية للاخلاق.

وتضيف الصحيفة: واما على صعيد السياسة الخارجية للبلد فان تبعية هولاند في الاتحاد الاوروبي لألمانيا، والتدخل الفرنسي الفاشل في سوريا والدول الافريقية، اثارت انتقادات الشعب الفرنسي الذي يعتبر ان هولاند بات منفذاً للمشاريع الامريكية الصهيونية، ولم يعد يبالي بمصالح بلده. وبصورة عامة فإن ضعف وفشل الحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم هو سبب اخفاقه في الانتخابات البلدية، والتي ستتبعها بالطبع هزيمة اخرى في الانتخابات البرلمانية، وبالتالي عدم تمكنه من الترشح لولاية ثانية في بلده.