إحتدام الجدل بين إيران والولايات المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i103974-إحتدام_الجدل_بين_إيران_والولايات_المتحدة
توزعت اهتمامات الصحف الإيرانية على العديد من القضايا والشؤون الداخلية خاصة الاقتصادية منها، كما تابعت الأجواء التي ترتبط بتداعيات رفض أمريكا منح تأشيرة دخول لسفير إيران الجديد لدى المنظمة الدولية، وبالطبع هناك الاهتمامات الإقليمية والدولية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠١٤ ٠٢:٣٢ UTC
  • حميد ابو طالبي
    حميد ابو طالبي

توزعت اهتمامات الصحف الإيرانية على العديد من القضايا والشؤون الداخلية خاصة الاقتصادية منها، كما تابعت الأجواء التي ترتبط بتداعيات رفض أمريكا منح تأشيرة دخول لسفير إيران الجديد لدى المنظمة الدولية، وبالطبع هناك الاهتمامات الإقليمية والدولية.



إحتدام الجدل بين إيران والولايات المتحدة

نبدأ قراءتنا للصحف الايرانية بمقال نشرته صحيفة (جام جم) بشأن "احتدام الجدل بين إيران والولايات المتحدة حول مندوب إيران الجديد في الأمم المتحدة" حيث كتبت: يبدو ان الولايات المتحدة الامريكية التي عجزت حتى الان عن فرض شروطها واملاءاتها ومعها الجانب الغربي على ايران في المسار التفاوضي مع دول (5+1) وكذلك هزائمها في اكثر من موقع في المنطقة وآخرها ولن تكون الاخيرة في سوريا، ارادت من خلال رفضها السفير الايراني الجديد المعتمد لدى الامم المتحدة ان تعيد الاعتبار لنفسها ولهيبتها المفقودة، الايحاء وهماً لحكومتها ولدول العالم بانها لازالت الدولة العظمى التي تفرض ارادتها على الاخرين الذين يجب ان ينصاعوا اليها. في وقت تدرك جيداً ان تصرفها اللامسؤول واللااخلاقي هذا والذي يضرب بعرض الحائط الاتفاقية الموقعة مع الامم المتحدة بلزوم منح التأشيرة لسفراء الدول الاعضاء المعتمدين لدى الامم المتحدة، سيضر بسمعتها وسيكلفها ثمناً يجب ان تدفعه لاحقاً، لأنها بهذه الخطوة لم تتجاوز على هيبة المنظمة الدولية فحسب بل وتتدخل بشكل قبيح في الشأن الايراني.

وهذا ما لا يمكن السكوت عنه، ومن واجب المنظمة الدولية وامينها العام ان يقفا امام هذا التصرف اللامسؤول لامريكا الذي لم يعهده تاريخ المنظمة الدولية من قبل. مع اننا مقتنعين بأن بان كي مون الامين العام للامم المتحدة لا يتجرأ حتى على الاعتراض على واشنطن التي تخرق في وضع النهار اتفاقها مع المنظمة الدولية، ولان تاريخ هذه المنظمة لم تشهد اميناً عاماً هزيلاً اضعف من بان كي مون.

لعبة الكيمياوي من جديد

اما صحيفة (كيهان العربي) فقد تناولت الشأن السوري بمقال حمل عنوان "لعبة الكيمياوي من جديد"، يقول الكاتب: عندما اسقط الخيار العسكري من يد امريكا بفضل السياسة الحكيمة للقيادة السورية في ادارة ملف الازمة المفتعلة والمدفوعة الثمن وذلك بإفشال كل الذرائع التي كانت تريد استخدامها واشنطن وبعض دول المنطقة المعادية للشعب السوري والحليفة لها. وكذلك تطور الاوضاع على جبهة المواجهة العسكرية والتي اتضح فيها تفوق الجيش السوري وتقدمه وبصورة مذهلة في مطاردة الارهابيين والقضاء عليهم بحيث تمكن من شل قدرتهم على المناورة، مما عدته بعض الاوساط ان هذا الامر قد شكل هزيمة كبيرة للمشروع الاقليمي الدولي الذي يريد لدمشق ان تكون جزءاً من محورها.

وأضافت: وهنا لابد لنا من الاشارة الى نتائج تحقيق قام به فريق متخصص بأسلحة الدمار الشامل لتتبع شحنات الاسلحة الكيمياوية التي استخدمت في الغوطة الشرقية بدمشق والتي اظهرت ضلوع المخابرات الامريكية من خلال توفير غاز السارين من جورجيا ونقله عبر الجيش التركي الى المجاميع الارهابية في سوريا. وهو ما يؤكد ان اثارة مثل هذه القضايا الكاذبة والمزورة ما هو الا مخطط اجرامي قد تم الاعداد له في دوائر مظلمة هدفه عرقلة التقدم السوري في المجالين السياسي والعسكري.

بوتفليقة الأوفر حظاً

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الانتخابات الجزائرية في مقال لها حمل عنوان "بوتفليقة الأوفر حظاً" وقالت: دُعي الجزائريون إلى التصويت الخميس المقبل لانتخاب رئيس في اقتراع يتوقع ألا يسفر عن مفاجأة حسب الصحيفة، إذ أن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة يبدو الأوفر حظاً، على الرغم من متاعبه الصحية، التي منعته من القيام بحملة. بوتفليقة الذي يبلغ من العمر 77 عاماً، بينها 15 على رأس السلطة، وأضعفته إصابته بجلطة دماغية أدت إلى نقله إلى مستشفى في باريس قبل سنة، يخضع لعلاج من أجل استعادة قدراته على الخطابة والحركة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من التصريحات المطمئنة لمدير حملته عبد المالك سلال، الذي أكد الخميس أن صحته "تتحسن يوماً بعد يوم"، يُشكك الكثيرون في قدرته على قيادة البلد، لخمس سنوات أخرى. وبمعزل عن وضعه الصحي، يرفض معارضوه فكرة ولاية رئاسية رابعة له، مثل حركة المجتمع المدني "بركات" (كفى). وهذه الحركة وهي تحالف من خمسة أحزاب معارضة، بينها حركة مجتمع السلم الإسلامية، تخوض بنفسها حملة المقاطعة.

(جمهوري إسلامي) أضافت: في بلد لعب فيه الجيش، باستمرار منذ الاستقلال في 1962، دوراً كبيراً في اختيار رئيس الدولة، تحدثت الصحف في الأسابيع الأخيرة عن خلافات عميقة داخل هذه المؤسسة حول دعم بوتفليقة أو عدم دعمه. وأوردت الصحف أن رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال محمد مدين، المعروف باسم توفيق عبر عن تحفظات على هذه الولاية الرئاسية الرابعة.

الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة

صحيفة (أبرار) تناولت "الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة" وكتبت في هذا السياق: يعيش الشارع العراقي في هذه الايام الحرجة من تاريخه المعاصر، حالة من الغليان، وسباق محموم بين الكتل والاحزاب السياسية لنيل بطاقة التأهل، لدخول قبة البرلمان وهنا يقف الناخب العراقي حائراً وعلى مفترق طرق، حيث تتكاثر الاجندات والولاءات ويدخل العامل الخارجي ليدعم بعض الشخصيات المشبوهة والتي وضعت كل بيضاتها في سلة الخارج بدل اعتمادها على المواطن العراقي الذي لا يطالب سوى بتحسين الوضع الامني والحصول على خدمات اساس تمكنه العيش بصورة كريمة... فهل ستنجز الانتخابات القادمة ما عجزت عن انجازه سابقاتها؟ وهل حكومة الاغلبية السياسية يمكنها حل مشكلات العراق المعقدة؟ تساؤلات كثيرة مطروحة ويبقى حلها بيد الناخب العراقي، حسب الصحيفة.