مماطلة الشرکات الأجنبیة في بیع قطع الطائرات لايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i104052-مماطلة_الشرکات_الأجنبیة_في_بیع_قطع_الطائرات_لايران
توزعت اهتمامات الصحف الايرانية على العديد من القضايا والشؤون الداخلية والدولية، كما تابعت الاجواء التي ترتبط بتداعيات مماطلة الشركات الاجنبية في بيع قطع الطائرات الى ايران ومجريات الاحداث في العراق وتطورات اقليمية ودولية اخرى.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠١٤ ٢٠:٣٤ UTC
  • احدى جلسات اجتماعات فيينا بين ايران ومجموعة الدول الست- ارشيف
    احدى جلسات اجتماعات فيينا بين ايران ومجموعة الدول الست- ارشيف

توزعت اهتمامات الصحف الايرانية على العديد من القضايا والشؤون الداخلية والدولية، كما تابعت الاجواء التي ترتبط بتداعيات مماطلة الشركات الاجنبية في بيع قطع الطائرات الى ايران ومجريات الاحداث في العراق وتطورات اقليمية ودولية اخرى.



مماطلة الشرکات الأجنبیة في بیع قطع الطائرات لايران

نبدأ من صحيفة (الوفاق) التي اختارت عنوانا رئيسيا يقول "الشرکات الأجنبیة تماطل فی بیع قطع الطائرات لإیران وفقا لإتفاق جنیف".. ونقرأ في التفاصيل: إنتقد رئیس منظمة الطیران المدني الإیراني مماطلة الشرکات الأجنبیة في بیع قطع الطائرات إلى طهران بناء على إتفاق جنیف النووي بین إیران ومجموعة 5+1، وأکد علي رضا جهانغیریان، أنه یمر نحو 3 شهور على التوقیع على إتفاق جنیف النووي فیما وافقت وزارة الخزانة الأمريکیة نهائیاً مع إصدار جواز تصدیر قطع الطائرات إلى إیران لشرکتي بوینغ وجنرال إلکتریك، لکن هذا القسم من الإتفاق لم ینفذ حتى الآن.

وقد کشف المتحدث بإسم شرکة (بوینغ) أن السلطات الأمريکیة سمحت للمجموعة ببیع قطع غیار طائرات تجاریة لإیران للمرة الأولى منذ فرض الحظر على طهران في 1979. کذلك أعلنت مصادر مطلعة بوزارة النفط الایرانیة بأنه وبالرغم من مرور أربعة أشهر على إتفاق جنیف النووی بین ایران ومجموعة (5+1)، لم تقدم أیة شرکة أجنبیة على تأمین ناقلات النفط الایرانیة وأن شرکات التأمین المحلیة لا تزال تقوم بهذه المهمة دون نظیراتها الأجنبیة. وکان من المقرر على ضوء إتفاق جنیف النووي المبرم بین ایران والقوى الست الکبرى في نوفمبر/ تشرین الثاني أن یُرفع بعض الحظر الذي طال قطاع النفط خلال العامین الماضیین منها تأمین شحنات ناقلات النفط لقاء خفض جزئي لأنشطة ایران النوویة.

ازدواجية الغرب في تعامله مع موضوع حقوق الانسان

اما صحيفة (كيهان) فقد انتقدت في مقال لها "ازدواجية الغرب في تعامله مع موضوع حقوق الانسان"، وكتبت في هذا السياق: نشهد هذه الايام في بعض الدول الاوروبية تظاهرات احتجاجية صاخبة ضد سياسة التقشف والاوضاع الاقتصادية السيئة التي تواجهها هذه البلدان لكن اللافت في هذا الموضوع هو انه مع ان حق التظاهر في هذه الدول مكفول قانونيا وحق طبيعي يمارس للاحتجاج عن الحالة المعيشية المتردية والصعبة التي تعاني منها شعوب هذه الدول، غير اننا نشاهد موجة القمع الشديدة التي تمارس ضد هذه التظاهرات والتي غالبا ما تحول بعض شوارع المدن الاوروبية الى ساحة مواجهات اشبه بسوح الحروب حيث سقط خلال الايام الاخيرة 80 جريحا في هذه التظاهرات بسبب استخدام الرصاص والقنابل المسيلة للدموع من قبل الشرطة الايطالية.

واكدت، ان هذا القمع الممنهج لم يحدث في دول العالم الثالث، بل في الدول الغربية التي ترفع عقيرتها ليل نهار بالتباكي على حقوق الانسان في الدول التي لا تسير في فلكها وتعرض مصالحها الى الخطر، ولو حدث شيء بسيط من هذا القمع في الدول التي لا تلتقي معها لاقامة منظمات حقوق الانسان الدنيا ولم تعقدها، ولكن اليوم نرى الصمت المريب لهذه المنظمات والمحافل الاوروبية تجاه ما يحدث من قمع قاس في شوارع بعض الدول الغربية.

ضراوة الدعاية للانتخابات العراقية

أما صحيفة (جام جم) فقد تناولت "الانتخابات العراقية" بشيء من التفصيل وكتبت في هذا السياق: مع اقتراب الانتخابات في العراق تزداد الدعاية الانتخابية حدة بين المرشحين والتحالفات السياسية للتسابق في الوصول الى مجلس النواب. العملية الانتخابية هذه ستجري وسط وضع امني متذبذب في مناطق غرب العراق. حيث تؤكد المفوضية نيتها اجراء الانتخابات في المناطق الساخنة ايضا كمحافظة الانبار.

واضافت، تزداد الحملات الدعائية للمرشحين والكيانات السياسية ضراوة في محاولة لاستمالة آراء الناخبين خلال الاستحقاق المقرر اجراؤه نهاية الشهر الجاري، ويرى بعض المرشحين للانتخابات ان الناخب العراقي اصبح على اطلاع كاف بمرشحيه وبرامجهم السياسية التي ستحقق له ما يتطلع اليه، مشيرة الى ان الحراك الانتخابي الذي تعيشه اغلب المدن الانتخابية يرافقه وضع امني مضطرب، ففي محافظة الانبار ماتزال المعارك بين الجيش العراقي وتنظيم داعش مستمرة في مناطق متفرقة من مدينة الرمادي، لكن هذا الحال يبدو انه لن يؤثر على اجراء الانتخابات كما تؤكد مفوضية الانتخابات، فالاقتراع في محافظة الانبار سيجري في موعده المقرر يوم الثلاثين من الشهر الجاري.

واوضحت الصحيفة، ان الوضع الخاص الذي تعيشه محافظة الانبار انعكس بشكل كبير على المشهد الانتخابي، فهذه المحافظة تفتقد للحملات الدعائية في ظل شبه غياب لملصقات المرشحين، حيث اقتصر المرشحون على الاستفادة من خدمات الهواتف النقالة للتعريف بانفسهم، اما في قضاء الفلوجة فالوضع اسوأ بكثير وثمة من يرجح ان تؤجل الانتخابات في قضاء الفلوجة.

دراسة سويدية حول الانفاق العسكري في العالم

صحيفة (كيهان) تناولت "دراسة سويدية حول الانفاق العسكري في العالم" وكتبت بهذ الشأن: انخفضت النفقات العسكرية في العام 2013 بفعل تقليص ميزانيات الجيوش الغربية وخصوصا الامريكية، حسب ما اعلن معهد "سيبري" السويدي للابحاث.

واشار المعهد الدولي للابحاث حول السلام في ستوكهولم الى ان هذه النفقات انخفضت في العام 2012 وللمرة الاولى منذ العام 1998 بمعدل 0.4% ولكن التراجع تسارع ووصل الى 1.9%. واوضح المركز، ان العالم انفق 1750 مليار دولار على اسلحته عام 2013، ويأخذ هذا التطور في نسبة هذه المصاريف بعين الاعتبار التضخم.