إستمرار الهجمات الإرهابية في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i104453-إستمرار_الهجمات_الإرهابية_في_العراق

طالعتنا أبرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم بالعناوين التالية: إستمرار الهجمات الإرهابية في العراق. الجميع للجنرال. ما يخشاه العدو. ضرورة تحلي فتح وحماس باليقظة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٧, ٢٠١٤ ٠٢:٤٢ UTC
  • رافقت الانتخابات العراقية تصعيد العمليات الارهابية التي راح ضحيتها المئات
    رافقت الانتخابات العراقية تصعيد العمليات الارهابية التي راح ضحيتها المئات

طالعتنا أبرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم بالعناوين التالية: إستمرار الهجمات الإرهابية في العراق. الجميع للجنرال. ما يخشاه العدو. ضرورة تحلي فتح وحماس باليقظة.


إستمرار الهجمات الإرهابية في العراق


ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "إستمرار الهجمات الإرهابية في العراق": من العلامات البارزة في الانتخابات البرلمانية العراقية تصعيد العمليات الارهابية التي راح ضحيتها المئات من المدنيين. ورغم ان التصعيد الارهابي في فترة الدعاية الانتخابية والانتخابات يعد امراً طبيعياً، الا ان استمرار هذه العمليات بعد انتهاء الانتخابات، يثير الكثير من التساؤلات.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان وقوف الشعب العراقي الى جانب حكومته والتصويت لصالح ائتلاف التيارات الشيعية لحصولها على القسم الاكبر من مقاعد البرلمان يعكس تماماً النضوج السياسي لدى الشعب العراقي الذي يؤكد دعمه للمخلصين للعراق. وهي بمثابة خطوة كبيرة في تحقيق الوحدة الوطنية العراقية. وهذا ما دفع بأعداء العراق الى تحشيد العصابات الارهابية وايتام البعث لتصعيد عملياتهم الارهابية للتشويش على نجاح العملية الانتخابية. فالغرب يبذل اليوم كل ما في وسعه للترويج لفشل الانتخابات او التشكيك بمصداقيتها.

الجميع للجنرال


تحت عنوان "الجميع للجنرال" قالت صحيفة (إطلاعات): في الوقت الذي تستعد مصر لإجراء الانتخابات الرئاسية، نشاهد ان الغرب يعد لتنفيذ سيناريو خاص لإيصال السيسي الى سدة الحكم، وفي هذا الاطار وضعت امريكا والصهاينة والرجعية العربية ميزانيات باهظة، فيما تستمر الاحتجاجات، ويستمر معها القمع واصدار احكام الاعدام بالجملة ضد اعضاء الاخوان المسلمين. فانتقال السلطة الى العسكر كانت نتيجته وجود مرشح واحد للرئاسة وهو السيسي، وكذلك تمهيد الأرضية لعودة عناصر مبارك الى المسرح السياسي، كرجال الاعمال الذين فقدوا مصالحهم بسقوط الدكتاتور، وعناصر الامن الذين فروا الى خارج البلد وباقي الشخصيات الفكرية والسياسية.

وتضيف الصحيفة: إن تفشي الفقر والفساد بكافة انواعه في المجتمع المصري، وعدم وجود ما يؤكد مشاركة جماهيرية فاعلة في الانتخابات، وكذلك اقصاء اكبر واعرق حزب في تاريخ مصر السياسي اي جماعة الاخوان المسلمين، وتحول المحاكم الى مسارح لإصدار احكام الاعدام بالجملة ضد المئات من أعضائها، يشير الى تدهور الاوضاع الى ادنى مستوياتها، مما يزيد الاحتمالات بشأن تصويت عدد ملحوظ من ابناء الشعب المصري لصالح السيسي في اطار الهروب الى الامام لانقاذ البلد من ورطته قبل فوات الاوان.

ما يخشاه العدو


تحت عنوان "ما يخشاه العدو" قالت صحيفة (الوفاق): جل ما يخشاه العدو الصهيوني هو أن يسمع من المعسكر الفلسطيني صوتاً موحداً يؤكد ارادة الفلسطينيين لإعادة اللحمة الى صفوفهم والتعامل مع قضيتهم من موقف يتمسك بحقوقهم المشروعة في وطنهم، فلقاء عباس ومشعل في الدوحة في اعقاب الاتفاق على المصالحة، يلقى المسؤولية على الفصائل الفلسطينية للإلتقاء على القواسم المشتركة، كسبيل امثل اثبت جدواه خلال مرحلة الاحتلال الغاشم. وان ما يبعث الثقة على انتصار الارادة الفلسطينية، هو تمسك الشعب الفلسطيني بحقه المشروع رغم مضي قرابة السبعة عقود على معاناته وظلامته، حتى باتت أجياله الحاضرة اكثر وعياً وأشد تمسكاً بقضيتها وعدم نسيان وطنها السليب.

ولفتت الوفاق الى ان قادة الفصائل الفلسطينية يقفون اليوم أمام اختبار عسير يبدأ من ترجيح الحقوق المشروعة على أي وعود اثبت العدو الصهيوني انه لا يلتزم بها، لتحقيق مصالحة دائمة وراسخة بعيداً عن أخطاء الماضي ودون اكتراث بتهديدات العدو. خصوصاً وان لشعب الفلسطيني في الداخل والمهجر يحلم بمشاهدة قادة الفصائل وهم يجتمعون على كلمة واحدة تفهم العدو أنه أمام ارادة صلبة لابد أن يرضخ لها.


ضرورة تحلي فتح وحماس باليقظة


وتحت عنوان ضرورة تحلي فتح وحماس باليقظة، قالت صحيفة (قدس): مع ان مفاوضات التسوية كانت بمثابة سيف ذي حدين، وان واشنطن حالت الى اليوم دون توصلها الى نتائج مرضية، الا انها في الحقيقة مهدت لاعادة اللحمة الفلسطينية، بعد فقدان الثقة بالصهاينة وامريكا واغراءاتهم بصورة كاملة. وان المصالحة بين فتح وحماس مثلت رسالة واضحة المعالم الى واشنطن وتل ابيب، مفادها بأن توقف المفاوضات يعتبر مطلباً شعبياً فلسطينياً، ومن ابرز نقاط هذه المصالحة هي ما دعا اليه اسماعيل هنية من قبيل اجراء الانتخابات، وتشكيل الحكومة، والتمسك بالثوابت الفلسطينية بشأن القدس والمسجد الاقصى وحق عودة اللاجئين.

واشارت الصحيفة الى مجموعة نقاط قد تتسبب بانهيار اتحاد حماس وفتح ولابد من الالتفات اليها. والحذر من الضغوط الغربية على فتح بشان ما يسمى بالسلام مع الصهاينة والتمسك بقضية تشكيل دولة فلسطينية مستقلة.

فالفصائل الفلسطينية مدعوة اليوم لتوحيد مواقفها، خصوصاً في هذه المرحلة التي قد تستغل امريكا عداء حماس والصهاينة وتقوم بعزل طريق فتح عن المقاومة من جديد.