نظرة واشنطن لانتخابات العراق وافغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i104493-نظرة_واشنطن_لانتخابات_العراق_وافغانستان
طالعتنا الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: نظرة واشنطن لانتخابات العراق وافغانستان، الجنرال الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية، أوضاع أوكرانيا الغامضة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠١٤ ٠٢:٠٢ UTC
  • الاهتمام الامريكي بانتخابات العراق وافغانستان يثير التساؤل؟
    الاهتمام الامريكي بانتخابات العراق وافغانستان يثير التساؤل؟

طالعتنا الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: نظرة واشنطن لانتخابات العراق وافغانستان، الجنرال الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية، أوضاع أوكرانيا الغامضة.



نظرة واشنطن لانتخابات العراق وافغانستان


ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "نظرة واشنطن لانتخابات العراق وافغانستان": مع ان الانتخابات في العراق وافغانستان تحضى بأهمية بالغة بالنسبة للشعبين العراقي والافغاني كونها تقرر مستقبل البلدين السياسي لكن ما يثير التساؤل هو الاهتمام الامريكي بهذه الانتخابات. فطالما كانت هذه الانتخابات مصيرية، وان امريكا فشلت في العراق وافغانستان، لذا فإن واشنطن ستبذل المستحيل للتدخل في نتائج الانتخابات، لتعيين حكومات طبقاً لمواصفاتها في البلدين، وفي هذا الخصوص تحركت سراً وعلانية للتأثير على نتائج الانتخابات.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان امريكا كانت دوماً تروج الى ان العراق وافغانستان بحاجة ماسة الى دعم القوات الامريكية لتوفير الامن، وفي هذا السياق ستعمل على تمهيد الارضية لفرض اجندتها كإبرام الاتفاقية الامنية في افغانستان والسعي للعودة الى العراق، عبر التركيز على قضية المخالفات الانتخابية وعدم رعاية موازين حقوق التيارات السياسية والقومية. وحسب المراقبين فإن واشنطن ستغض النظر عن تحركات طالبان الارهابية في افغانستان وداعش في العراق في فترة الانتخابات. أي ان امريكا التي فشلت في تدخلاتها في العراق وافغانستان ستحاول التأثير على نتائج الانتخابات لإحياء دورها من جديد.

الجنرال الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية

تحت عنوان "الجنرال الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية"، قالت صحيفة (قدس): تؤكد كل المؤشرات أن الغرب بصدد بذل المستحيل لفوز مرسي برئاسة الجمهورية في مصر، وايجاد سلطة عسكرية بزي مدني في البلد، اي اعادة النظام الذي حكم مصر لمدة 60 عاماً. فالجو الحاكم في مصر لن يسمح لشخص مدني ان يحكم البلد ، الا اذا كان عسكرياً متقاعداً، وذلك لما للعسكر من تأثيرات مباشرة على القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية في البلد. وبهذا الخصوص تحاول امريكا تقديم الدعم بكل انواعه للسيسي بغية ايصاله الى سدة الحكم، لضمان امن الكيان الصهيوني وحدود الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واكدت الصحيفة أن النقطة اللافتة في الانتخابات الرئاسية المصرية هي اعلان الاتحاد الاوروبي عن اشرافه على الانتخابات لمنحها صيغة قانونية، واضفاء صفة الشرعية على رئاسة السيسي. الا انه وفي ظل رفض اكثر من نصف المجتمع المصري لحكم العسكر، لذا فان التيارات السياسية المستقلة ستحاول ومن خلال توتير اوضاع البلد للاعراب عن رفضهم لرئاسة السيسي. وفي هذا الاطار ستغير التيارات الاسلامية كالإخوان مسيرة نشاطاتها لتتحول الى العمل السري، فتيار الاخوان بصدد اعادة رسم هيكليتهم التنظيمية والتحرك صوب مواجهة العسكر، بدليل ان الرئيس المقال مرسي وبعض قادة الاخوان اكدوا أن السيسي لن يكمل فترة ولايته.

أوضاع اوكرانيا الغامضة

صحيفة (جام جم) قالت تحت عنوان "أوضاع أوكرانيا الغامضة": لاشك ان استمرار الاضطرابات في اوكرانيا يزيد الازمة تعقيداً. فرغم ما توصل اليه الاجتماع الرباعي في جنيف، الا انه لا يوجد ما يلوح بحلحلة الازمة. وان المواجهات والاضطرابات الداخلية من شأنها ان تسوق البلد صوب حرب أهلية. والسؤال المطروح في هذا الصدد هو؛ ماذا سيكون رد فعل بوتين ازاء تصاعد الازمة، وهل سيكتفي بضم القرم الى روسيا، ام انه يحلم بتوسيع رقعة تحركاته للسيطرة على مناطق شاسعة من شرق وجنوب أوكرانيا؟؟

واستطردت الصحيفة قائلة: مع ان بوتين سيحاول بلاشك انتهاز فرصة ضعف الغرب، ويصدر الايعاز لقواته بالتوغل في الاراضي الاوكرانية بذريعة الدفاع عن الروس في شرق البلد، الا ان تبعات ذلك على موسكو ستكون خطرة نوعاً ما، خصوصاً وانه من غير المعلوم ان يصوت سكان المناطق الشرقية لصالح الانضمام الى روسيا، كما فعل اهالي القرم، ما يعني انه يجب الانتظار ريثما تتضح الصورة. واذا ما توصل دعاة الاستقلال مع الحكومة الى اتفاق في اللحظات الاخيرة، فإن روسيا ستفقد كافة الذرائع للتدخل في هذا البلد وتكون مرغمة على إعادة النظر في الحسابات.   

المصالحة الضرورة

تحت عنوان "المصالحة الضرورة" قالت (كيهان العربي): ما تسرب بعد توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية من معلومات أطلقها الفصيلان، فتح وحماس، اللذان يتعارضان تماماً في النهج والرؤية، يضع علامات استفهام كثيرة. حيث كشف ناطق باسم الخارجية الامريكية عن أن عباس تعهد لكيري في آخر لقاء له، بأن الحكومة القادمة تعترف بـ"اسرائيل" وتحترم كافة المعاهدات والاتفاقيات الموقعة معها. ومحمود عباس الذي لم يكتف بما التزم به للامريكان وطمأنهم بأنه لا يخرج عن الاطار المرسوم، بعث برسالة ود واطمئنان للصهاينة أيضاً عندما صرح عشية الذكرى السنوية لما يسمى بالمحرقة "الهولوكوست" بأنها "أبشع جريمة عرفتها البشرية في التاريخ الحديث".

ولفتت الصحيفة الى انه اذا كانت هذه الحادثة كما يصفها عباس فما هو وصفه لمأساة الشعب الفلسطيني الذي طمست حقوقه واغتصبت ارضه وشرد ابناؤه ويُنزف دمه يومياً منذ اكثر من ثمانية عقود وحتى اليوم. فهذه الكارثة التي ألمت بالشعب الفلسطيني والتي لم تتكرر في التاريخ، تجاوزها عباس وللاسف الشديد واكتفى بسرد عبارات عامة تدافع عن المظلومين والمقهورين في العالم.