ماذا يبغي الصهاينة؟
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i104994-ماذا_يبغي_الصهاينة

ابرز ما نطالعها في الصحف الصادرة صباح اليوم في طهران: ماذا يبغي الصهاينة، مؤشرات حول احتمال اندلاع الحرب الشاملة، انتخابات بدون مشاركة جماهيرية و واشنطن وبعد فوات الاوان.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٤ ٠١:٠٦ UTC
  • بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني
    بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني

ابرز ما نطالعها في الصحف الصادرة صباح اليوم في طهران: ماذا يبغي الصهاينة، مؤشرات حول احتمال اندلاع الحرب الشاملة، انتخابات بدون مشاركة جماهيرية و واشنطن وبعد فوات الاوان.

ماذا يبغي الصهاينة؟
ونبدا مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "ماذا يبغي الصهاينة": تشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة تحركات سريعة وجولات للمسؤولين الصهاينة في خارج المنطقة. فبيريز توجه الى الصين والنرويج، وليبرمان زار امريكا ومن بعدها سيتوجه الى اوروبا، فيما توجه نتنياهو الى اليابان. وقد عزى الصهاينة السبب في تحركاتهم الى انها تاتي في اطار الاجراءات الخاصة لمواجهة ما سموه بالخطر الايراني وضرورة الاستمرار في فرض العقوبات على طهران.

واوضحت الصحيفة تقول: مع ان هذه السياسة باتت امرا طبيعيا من قبل الصهاينة، الا ان الحقائق على الارض في الكيان الصهيوني تشير الى وجود اهداف خاصة لدى الصهاينة. فكيانهم المهزوز يشهد منذ فترة نزاعات حادة بين قادته، وان المقاومة قضت مضاجعهم وضيقت الخناق عليهم، وان العصابات الارهابية في سوريا فشلت في النيل من حكومة الاسد خدمة للصهاينة.

وبشان ايران نشاهد ان العالم بات امام صورة واضحة من البرنامج النووي الايراني السلمي والمفاوضات بين ايران والدول الست، وتبين له زيف الادعاءات الصهيونية. مايعني ان الادعاءات الصهيونية تاتي في سياق خطة وضعها رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسبق (بن غوريون) عندما طرح عام 1950 فكرة فتح قنوات الاتصال مع دول شرق اسيا وافريقيا واسيا الوسطى لاخراج الكيان الصهيوني من عزلته. 


مؤشرات حول احتمال اندلاع الحرب الشاملة
وتحت عنوان "مؤشرات حول احتمال اندلاع الحرب الشاملة" قالت صحيفة (جوان): تشير التصريحات النارية المتبادلة لقيادات روسيا  وامريكا وتحركات البلدين العسكرية الى احتمال حصول مواجهة عسكرية. فمن جانب روسيا نشاهد ان طائراتها تقوم اليوم بطلعات جوية استثنائية فوق المحيط الهادئ، وارسلت قطعها البحرية الى الموانئ الكوبية، وغواصات من النسل الجديد الى البحر الاسود واعلنت بانها ومن اجل مصالحها قد تستخدم كل ما لديها من قوة بما فيها السلاح النووي.

واما من جانب الغرب نشاهد ان امريكا تقوم اليوم بنشر المزيد من جنودها في العالم، وتخطط لاجراء مناورات عسكرية مع حلفائها، ونشر منظومات الصواريخ في شرق اوروبا، فضلا عن ارسالها للمدمرة تايلور الى البحر الاسود، فيما ستقوم طائرات الناتو بالتحليق فوق شرق اوروبا، وترسل فرنسا قطعها البحرية الى البحر الاسود.

وتضيف جوان تقول: مع ان الخلافات بين روسيا وامريكا لا تزال في اطار السجالات اللفظية ، الا انه ومن خلال التحركات العسكرية وتبادل التهديدات والتحذيرات، يتبين بان تبعات ذلك ستكون كارثية على العالم اجمع. وان ازمة اوكرانيا تسير نحو المزيد من التعقيد، رغم دعوة روسيا وامريكا الى التهدئة.

انتخابات بدون مشاركة جماهيرية
واما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "انتخابات بدون مشاركة جماهيرية" : في ظل التدهور المطرد للاوضاع الاقتصادية في مصر، يستعد هذا البلد لاجراء الانتخابات الرئاسية التي تشكل فيها سياسات المرشحين السيسي وحمدين صباحي علامة فارقة. فالى جانب الوعود بانعاش الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، نشاهد ان كافة التصريحات تتمحور حول مغازلة الغرب والرجعية العربية.

فاطلاق شعارات رنانة كـ( التمسك بكافة المعاهدات)، و(ساعمل على اجراء تغييرات جذرية في معاهدة كمب ديفيد)، و(لا مكان للاخوان في الهيكلية السياسية لمصر بعد اليوم) ، و(السعودية اكبر بلد عربي) ، و(على قطر ان تقدم مبررات على تدخلاتها)، وغيرها من الشعارات الرنانة، تؤكد بمجملها افتقاد السيسي وصباحي للشعبية في الداخل، وانهما يمدان يد الاستجداء للخارج ويطمعان في دعمه وكسب ود الصهاينة والرجعية العربية والدول الغربية.

ولفتت صحيفة (حمايت) الى ان الغرب الذي يعلن تاييده ودعمه للانتخابات الصورية وغير الشعبية في مصر ويعتبرها نموذجا للديمقراطية، تراه يرفع من جهة اخرى عقيرته ليعلن عن رفضه للانتخابات السورية التي يقف فيها الشعب السوري باسره الى جانب حكومته.

واشنطن وبعد فوات الاوان
"واشنطن وبعد فوات الاوان" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): لاشك ان زيارة وزير الحرب الأمريكي هاغل الى المنطقة والتي كانت محطتها الاولى السعودية واجتماعه المباشر مع وزراء دفاع مجلس التعاون يعكس دلالات كثيرة. فممارسات واشنطن الخاطئة وغير المتزنة وتدخلها السلبي في شؤون الدول، قد افقدتها مصداقيتها وتقلص نفوذها ولم يعد هناك من يستمع او يستجيب لها. فبدأت ومن اجل اعادة حالة الثقة وقبل انهيارها كليا تدفع بمسؤوليها وخاصة العسكريين لتطمين هذه الدول بان مظلتها لازالت تغطي سماء حلفائها.

وتضيف (كيهان العربي): ان الواقع يعكس صورة اخرى الا وهي ان هزيمة امريكا قد بدأت واضحة للجميع وذلك بعدم قدرتها على مواجهة الارهاب والذي كان الذريعة الكبرى التي تمسكت بها واشنطن لغزو كل من العراق وافغانستان والتي سببت الويلات لدى شعبي هذين البلدين واللذين لا زالا يعانيان من وطأة الارهاب الذي اخذ يحصد ارواح ابناءهما ليل نهار.

لذا فقد فات الاوان على امريكا، وان الاوضاع في المنطقة تسير باتجاه يتعاكس تماما مع توجهاتها، ما يحتم على زعماء دول المنطقة التكاتف لتأمين أمن بلدانهم واستقرارها، دون الاعتماد على الدول التي تعمل  لسلب ثروات عالمنا الاسلامي.