الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i105406-الذكرى_السنوية_لرحيل_الامام_الخميني_(رض)
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، حركة عدم الانحياز وتعهدات الاعضاء، الانتخابات التي أرجعت النظام الدكتاتوري والاسقاط البريطاني.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٢, ٢٠١٤ ٢١:٠٤ UTC
  • الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)، حركة عدم الانحياز وتعهدات الاعضاء، الانتخابات التي أرجعت النظام الدكتاتوري والاسقاط البريطاني.

الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رض)
صحيفة (الوفاق) نشرت مقالا حول "الذكرى السنوية لرحيل قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني (رض) جاء فيه: ما زال الامام الخمیني (قدس) الراحل في قلب الأمة ووجدانها وعقلها والغائب الحاضر والشاهد المشهود. وقد اصبح مقیاسا للمبادئ والعدالة والحریة وأملاً للقلوب البصیرة التي تبحث عن نفسها وعن واقعها. وان أقواله وأفعاله خالدة بخلود المجد والعزة والصلابة التي وهبها لأمته من مشرقها الى مغربها. فتحدث الکثیر وکتب الاکثر عن خصائص الامام الخمیني (قدس) ونهضته.

واكدت الوفاق على ان المسألة التی کان یؤکد علیها الامام الخميني (ولعل السر في نجاحه یکمن فیها) هي الوظیفة الاساسیة للعلماء... وإنهم خلفاء الانبیاء والائمة، ولیس ذلك في حدود معرفة الأحکام الشرعیة والمسائل الفقهیة والإخبار بها والإفتاء فحسب؛ وإنما تفعیلها وإجراؤها فی الخارج.

ان هذا المعنى الذي تضج به اقوال الامام وأفعاله یمتد من البحث في الشرعیات الى نظرته التوحیدیة للکون والحیاة والوجود. ولو رجعنا الى کتب الامام الاخلاقیة والعرفانیة وأصوله الدینیة لأدرکنا ان نشوء هذه الحرکة المبارکة منبعها من هناك. فسلام على الامام الخميني يوم ولد ويوم رحل عن الدنيا ويوم يقف شاهدا وشهيدا. 

حركة عدم الانحياز وتعهدات الاعضاء
تحت عنوان "حركة عدم الانحياز وتعهدات الاعضاء" قالت صحيفة (اطلاعات): عقد اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز في الجزائر العاصمة مؤخرا لبحث قضايا الدول الاعضاء بالمنظمة وعلى راسها السلام والازمة السورية وحقوق الشعب الفلسطيني واحترام سيادة واستقلالية الدول، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. ومع ان المنظمة كانت لها مواقف حازمة من بعض القضايا المتعلقة بايران، كالسعي لانهاء الحرب التي فرضها المجرم صدام على ايران، وادانة الهجوم الامريكي على طائرة الركاب الايرانية وتاييد القرار 598 والدفاع عن الحقوق النووية الايرانية، الا انها كانت لها مواقف ضعيفة ايضا مثل وقوف بعض دول حركة عدم الانحياز كالهند وافريقيا الجنوبية خلال فترة عضويتهم غير الدائمة في مجلس الامن، وفي مجلس حكام الوكالة ضد البرنامج النووي الايراني ، فيما ايدت دول اخرى العقوبات الظالمة على ايران!

وتضيف الصيحفة: مع ان اجتماع هذا العدد الكثير من الدول في اطار عدم الانحياز مهم بحد ذاته، لكن هناك قضايا أهم تتطلب من الدول الاعضاء القيام بتحركات جادة لحلها كأزمات افريقيا واسيا والشرق الاوسط وامريكا اللاتينية، ولابد من التواصل مع باقي المنظمات الدولية لحلها. فالمنظمة لديها امكانيات هائلة يجب استخدامها بما يلبي متطلبات ومصالح الدول الاعضاء.

الانتخابات التي أرجعت النظام الدكتاتوري
تحت عنوان "الانتخابات التي ارجعت النظام الدكتاتوري" قالت صحيفة (قدس): كما كانت التوقعات فقد تم الاعلان عن فوز الفريق السيسي في الانتخابات الرئاسية المصرية. وحسب تقرير لاسبوعية (الصنداي تلغراف) فان السيسي كان في عهد مبارك يعد العدة للاطاحة بالاخير وتمهيد الارضية لتولي نجله جمال الحكم. الا انه بعد تفجير الثورة وسقوط نظام مبارك، ومن ثم اجراء الانتخابات التي فاز فيها الاخوان المسلمون، لم يكن امام العسكر، الذي انزعج من النتائج، سوى مسايرة الاوضاع ريثما تتوفر الفرصة المناسبة للسيطرة على الامور.

وتضيف الصحيفة قائلة: بعد فوز مرسي بالرئاسة وتوجهه الى الرياض ليعد هناك للاطاحة بحكومة الاسد في سوريا، وانشغاله في توزيع المناصب على الاخوان وإشهاره العداء لباقي المذاهب الاسلامية، استغلت الجماعات السلفية الفرصة لتخطط بالتنسيق مع العسكر للاطاحة بمرسي والسيطرة على الحكم بدعم وتمويل من السعودية طبعا. وفور خروج اولى جماعات الشباب الى الشوارع للاحتجاج على تدهور الاوضاع المعيشية، استغل العسكر الفرصة ليخرج من الظل ويطيح بمرسي. واللافت ان السعودية والتيارات السلفية من حزب النور الذين اعلنوا دعمهم لمرسي في بادئ الامر، هم الذين خططوا لاسقاطه. واليوم عندما تولّى عسكري آخر الحكم ليبدأ حقبة استبدادية ثانية، فان الشعب المصري قد يخرج من جديد الى الشوارع ليطيح به كما اطاح بمبارك.
 
الاسقاط البريطاني
واخيرا تحت عنوان "الاسقاط البريطاني" قالت صحيفة (سياست روز): كانت لنتائج انتخابات البرلمان الاوروبي تبعات كثيرة أثرت مباشرة على اوضاع الاتحاد الاوربي. ففوز الاحزاب المعارضة شكل صدمة كبرى لقادة الاتحاد، لانها كشفت عن الرغبة الحقيقية لشعوب اوروبا بالابتعاد عن الاتحاد وهو ما ينذر بحله نهائيا.

الصدمة الثانية هي الخلافات التي برزت بين مسؤولي الدول الاوروبية بشان التعيينات في المناصب العليا في الكتلة الاوروبية. واللافت هنا، تحرك لندن حيال الدعوات لانتخاب رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق (جان كلود يونكر) مرشح حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي ليمين الوسط، لتولي منصب الرئاسة خصوصا وان حزبه فاز بمعظم مقاعد البرلمان الجديد. فرئيس الوزراء البريطاني حذر من تبعات هذا الانتخاب، وهدد بخروج بلاده من الاتحاد الاوربي.

وتضيف الصحيفة: مما لاشك فيه ان ديفيد كاميرون يحاول من خلال تهديده بترك الاتحاد، التغطية على الازمات الداخلية التي يواجهها؛ فإن تحركاته على صعيد الاتحاد الاوروبي تاتي في اطار الترويج لقوته وحنكته السياسية. خصوصا وان الضغوط التي يتعرض لها في الداخل ترتبط اغلبها بقضية استقلال اسكوتلندا وهيكلية الاتحاد الاوروبي الجديدة. اي ان كاميرون بصدد الفرار من الاعتراضات الحزبية والانتقادات الشعبية.