من ينافس المرشح (عبد الله عبد الله)، التزوير أم (أشرف غني)
-
مرشح الرئاسة الافغانية عبد الله عبد الله
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم من ينافس المرشح (عبد الله عبد الله)، التزوير أم (أشرف غني)، داعش تنتحر في سامراء، خوف الغرب من التطرف والحفاظ على ماء الوجه.
من ينافس المرشح (عبد الله عبد الله)، التزوير ام (أشرف غني)
ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي تناولت الانتخابات الرئاسية الافغانية فقالت بعنوان "من ينافس الدكتور (عبد الله عبد الله)، التزوير ام ( اشرف غني )": مع ان المرشح عبد الله عبد الله قد تقدم على منافسه (أشرف غني احمد زي) بمعدل 10% من الاصوات في المرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية، الا انه وبعد الاعلان عن نتائج تلك المرحلة حاولت بعض الاطراف والتيارات السياسية وبتحريض غربي اقناع المرشحين للاتفاق على حل وسط والغاء المرحلة الثانية، اي الاعلان عن فوزعبد الله عبد الله بالرئاسة وتعيين أشرف غني رئيساً للوزراء، وهذا ما رفضه عبد الله بقوة. وعلى هذا الاساس فان التوقعات بحدوث تزوير في نتائج المرحلة الثانية، التي لم يبق على اجرائها سوى ايام قلائل، باتت اقوى من اي وقت مضى، بحيث ان انصار المرشح عبد الله عبد الله رفعوا شعار (منافسنا هو التزوير فقط).
وتضيف الصحيفة تقول: من خلال ملاحظة سريعة لأحداث يوم الجمعة الماضية التي تعرضت فيها قافلة الحملة الانتخابية للمرشح عبد الله لهجوم في غرب كابل، قتل فيه شخصان واصيب 16 فيما نجا المرشح عبد الله. يتبين أن اعداء المرشح عبد الله بصدد ازاحته عن المسرح السياسي، وبث الدعاية حول وقوع التزويرات لاندلاع مواجهات دامية الغرض منها معلوم سلفاً. فالبيت الابيض الذي يخطط لإبرام الاتفاقية الامنية مع الحكومة الافغانية، ينوي ايصال المرشح اشرف غني الى الرئاسة بكل السبل خدمة لمصالحه.
داعش تنتحر في سامراء
واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "داعش تنتحر في سامراء": كشف الهجوم الفاشل الذي نفذه المئات من عناصر تنظيم داعش التكفيري الارهابي على مدينة سامراء المقدسة بهدف الوصول الى مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في المدينة، عن وجود ازمة حقيقية يعيشها هذا التنظيم الارهابي وهي بالذات ما دفعته الى القيام بذلك الهجوم الذي كان اشبه ما يكون بالإنتحار الجماعي. وما دفع بهذه العصابات لشن هجومها الإنتحاري على سامراء والوصول الى المراقد المقدسة، هو موقف ابناء المنطقة الغربية من العراق الذين أيدوا قرار الحسم العسكري الذي اتخذته الحكومة العراقية للقضاء على داعش واستئصاله من العراق، بعد ان اضرت هذه العصابات بأهل السنة الكرام، اكثر مما اضرت بباقي اتباع المذاهب والقوميات الأخرى في العراق. لذلك فان داعش كانت تحلم بإعادة سيناريو عام 2006 عندما اقدم التكفيريون بتفجير مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام). وهو التفجير الذي ادخل العراق والعراقيين في أتون نار أشعلها الغرباء الحاقدون على العراق وأهله، بهدف نسف كل جهد يمكن ان يعزز من الروح الوطنية في نفوس العراقيين.
واختتمت الصحيفة تقول: اذا كانت داعش قد حاولت جر المجتمع العراقي، عبر هجومها الانتحاري، الى الاقتتال والانتحار العبثي فيما بينهم، فعلى العراقيين ان يجعلوا من الانتحار مصيراً يليق بداعش والتكفيريين، وأن يتمسكوا هم بالحياة، فالحياة الكريمة تليق بهم.
خوف الغرب من التطرف
وتحت عنوان "خوف الغرب من التطرف" قالت صحيفة (ايران): ينتاب الغرب هذه الايام خوف شديد من انتشار الاعتقادات التكفيرية المتطرفة في بلدانه. وفي هذا السياق اعدت وكالات الاستخبارات الغربية قوائم باسماء اكثر من خمسة الاف شخص معظمهم من اوروبا وامريكا، تحتمل انهم يستعدون للتوجه الى سوريا للمشاركة في العمليات الارهابية هناك. وقد تم تسليم هذه القوائم الى السلطات الامنية التركية لمنعهم من العبور من الاراضي التركية الى سوريا. وفي هذا السياق نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز تقريراً يفيد بأن هناك اكثر من 1000 ارهابي من امريكا واروبا يقاتلون الى جانب العصابات الارهابية في سوريا.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان الغرب سيستغل الفرصة للضغط على الحكومة التركية وفرض شروطه عليها عبر اتهامها بتدريب الارهابيين وتقديم التسهيلات لهم. واللافت ان قلق الغرب ليس فقط من عودة هؤلاء الارهابيين الى بلدانهم وقيامهم بتنفيذ عمليات ارهابية في الدول الاوروبية، بل ان القلق الاكبر هو من انتشار المعتقدات التكفيرية والمتطرفة في تلك الدول، باعتبار ان كل واحد من هؤلاء الارهابيين، هو بمثابة قناة تبليغ للاعتقادات المتطرفة في الدول والمدن التي يحلون فيها وتنتشر بعدها تلك الافكار والمعتقدات كما تنتشر النار في الهشيم.
الحفاظ على ماء الوجه
واخيراً مع صحيفة (حمايت) ومقال بعنوان (الحفاظ على ماء الوجه) جاء فيه: اشارت ما تسمى بالمعارضة السورية في الخارج والمدعومة من الغرب مؤخراً الى اجراء تغييرات في هيكليتها الرئاسية، اي اقالة الجربا وتبديله بآخر. ومع ان هذه الجماعات حاولت ان تبرر العملية بانه وفقاً للميثاق الداخلي لما تسمى بالمعارضة، الا انه ومن خلال متابعة سريعة لمسيرة التحولات، تبرز مجموعة حقائق، فالمعارضة التي كانت تحلم بالسيطرة على الحكم في سوريا، تلقت ضربة قاسية من الانتخابات الرئاسية، اذ ان المشاركة الشعبية في الانتخابات وبنسبة عالية اكدت أن المعارضة تفتقد القاعدة الشعبية بالكامل. كما ان هذه المعارضة فشلت في تلبية طلبات الاسياد في الغرب، عبر فشلها في ايجاد موطئ قدم لها في سوريا. ما يعني ان الاعلان عن انتهاء فترة ترؤس الجربا للمعارضة، جاء بسبب ضعفه والاخفاقات التي لحقت بالجماعات التي كان يترأسها.
وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات فان اعداء سوريا وبعد فضيحة فشلهم الذريع، يحاولون الان وعبر تغيير البيادق، الترويج الى ان ما تسمى بالمعارضة لاتزال قوية وتمارس عملها بقوة للحيلولة دون انهيارها بالكامل.