أمريكا تغرق في فتنتها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i105985-أمريكا_تغرق_في_فتنتها

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا تغرق في فتنتها، تلك هي إرادة الشعب، عودة الدكتاتور الى مصر.


(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٦, ٢٠١٤ ٢٠:١٩ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي
    قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا تغرق في فتنتها، تلك هي إرادة الشعب، عودة الدكتاتور الى مصر.



أمريكا تغرق في فتنتها

ونبدأ مع صحيفة (كيهان) التي قالت تحت عنوان "امريكا تغرق في فتنتها": لا يمكن ان ينسى الشعب الايراني وكل الذين سمعوا كلمة الامام الخميني الراحل الكبير عندما اطلق الصرخة القوية ضد امريكا بقوله ان "كل مصائبنا من امريكا". وقد لا نغالي اذا ما قلنا انه كان لايران النصيب الاكبر من هذه المعاناة التي فرضتها واشنطن ومنذ الوهلة الاولى لانتصار الثورة الاسلامية وليومنا هذا، والسجل التأريخي حافل بالمؤامرات التي تريد ان تضع "الجمهورية الاسلامية" في الزاوية الضيقة. لكن وبفضل الله ان هذه الممارسات العدوانية الامريكية باءت بالفشل الذريع. ولذلك فقد أكد الامام الخامنئي وفي خطابه بذكرى رحيل الامام الخميني (رحمة الله عليه) حقيقة هذا الامر بالقول ان "جميع السياسات الامريكية ضد الجمهورية الاسلامية قد باءت بالفشل"، واكد وبصورة قاطعة من ان "سنوات الفتن التي اثارتها الولايات المتحدة لم تهز البلد".


وأضافت الصحيفة: والشيء المهم والذي اكده القائد الخامنئي في خطابه هو ان امريكا التي واجهت الفشل الذريع، اخذت طريق اذكاء الفتنة الطائفية والعرقية في البلدان لكي تستطيع ان تحصل على منفذ للتدخل فيها. لذلك اكد القائد الخامنئي على ضرورة عدم الانزلاق في نزاعات داخلية قد تشغلهم عن العدو الاساس، لأن التكفيريين ليسوا هم أعداءنا الحقيقيين انما هم مجموعات ضالة وغبية يحركها الاعداء من وراء الستار وهم اعداؤنا الحقيقيون.


تلك هي إرادة الشعب


"تلك هي إرادة الشعب" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (الوفاق): رغم إعادة انتخاب بشار الأسد رئیساً لسوریا لسبع سنین قادمة، فان الغرب وحلفاءه واعلامهم المسیّس واصلوا التشکیك في نزاهة الانتخابات التي أکدتها الوفود والهیئات الخارجیة التي أشرفت علیها وحتى المرشحین اللذین نافسا الرئیس الاسد. ولم یتوقف الأمر عند هذا الحد، اذ دفعت واشنطن بوزیر خارجیتها الى زیارة لبنان على عجالة، لیدعو –اذا کان صادقاً في دعوته- جمیع الدول الى تحمّل مسؤولیاتها لإنهاء الصراع في سوریا ولیقول؛ ان الحل السیاسي هو الحل الوحید، وشتان بین القول والفعل، في حین ترتفع أصوات في بلده تدعو الى مواصلة تسلیح الارهابیین في سوریا متجاهلة ارادة السوریین التي تبلورت في الانتخابات.


وتابعت (الوفاق) تقول: في اوکرانیا، دافع الغرب بقوة عن الانتخابات فیها لانها جاءت الى الرئاسة بمن یحمل میولاً نحو الغرب، ودعا الاوروبیون والامریکیون الآخرین الى الاعتراف بنزاهة الانتخابات الاوکرانیة . فيما نشاهد ان الانتخابات في سوریا مشکوك فیها، من وجهة نظر امریکا، التي تلوّح بتسلیح المعارضة وترفض انتخاب السوریین لبشار الأسد. ورغم ان الغرب مصاب بالصمم والعمى ویتجاهل ارادة الشعوب الحرة، فان نتائج الانتخابات الرئاسیة في سوریا سحقت کل المحاولات الغربية وقضت على احلامه، وسوف ترغمه على الاعتراف بارادة الشعب السوري عاجلاً أم آجلاً.


عودة الدكتاتور الى مصر


صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "عودة الدكتاتور الى مصر"، مع ان فترة تولي مرسي الحكم في مصر احيت الامال لدى الشعب المصري للتخلص من حكم العسكر في البلد، الا ان انحراف مرسي عن مساره واستغلاله لمنصبه لتوزيع المناصب على الاخوان ومن ثم معاداته لباقي المذاهب الاسلامية شكل فرصة للعسكر للسيطرة على الحكم، ومن ثم تولي عسكري من انصار نظام مبارك على الحكم من جديد، بددت احلام الشعب المصري، اي ان على الشعب المصري تحمل عودة فرعون اخر الى سدة الحكم.


وتضيف الصحيفة: مع ان تمديد فترة الانتخابات ليوم ثالث عكست رفض الشعب المصري للمرشحين السيسي وصباحي، الا ان التقارير تشير الى ان الاوامر لتمديد فترة الانتخابات صدرت عن السيسي لتتقارب معدلات المشاركة في هذه الانتخابات مع تلك التي فاز فيها مرسي، وتشكل ترويجاً لشعبية السيسي. ومما لاشك فيه ان فوز السيسي يؤكد وجود مؤامرة غربية للترويج الى ان الشعب المصري صوت لصالح العسكر للتخلص من المشاكل بعد ان شهد حكم الاخوان، ليشكل مبرراً لسيطرة العسكر في باقي الدول العربية كليبيا مثلاً التي يحاول فيها حفتر السيطرة على الحكم وتتبعه في ذلك باقي الدول العربية بشمال افريقيا.


واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد علقت على موضوع مراسم تنصيب السيسي ودعوته للرئيس روحاني لحضور المراسم فقالت: مع ان المسؤولين في ايران لم يجيبواعلى دعوة مصر، الا ان السبب في توجيه الدعوة واضح كالشمس، فالسيسي يصبوا لاضفاء صفة الشرعية، على انقلابه وعزله لمرسي وكذلك على الانتخابات التي اعادت البلد الى ما قبل الثورة، اي الى عهد الدكتاتور مبارك.


واشارت الصحيفة الى اسباب رفض ايران للمشاركة في مراسم تنصيب السيسي فقالت: لاشك ان المشاركة في تلك المراسم تعني تأييد السيسي الذي قاد انقلاباً على الشرعية واطاح بالرئيس المنتخب مرسي، رغم المؤاخذات عليه وقيام الاخوان بشن حملة عداء لباقي المسلمين. فالاطاحة برئيس منتخب والعمل على تغيير بنود الدستور العام للبلد، واعلان حل الاحزاب السياسية واعلان الاحكام العرفية وحالة الطوارئ في البلد، تؤكد في مجموعها عدم شرعية رئاسة السيسي، وان توقعاته بمشاركة ايران لا يمكن ان ترى النور.


ولفتت الصحيفة الى ان الشعب المصري هو نفسه الشعب الذي خرج الى الشوارع واطاح بنظام الدكتاتور مبارك، ولا يمكن ان يتحمل هذه الاساءة لثورته وكرامته وسيادته، وسيوقف السيسي عند حده غير مكترث بمن يقدم له الدعم.