فصل جديد
Jun ٠٩, ٢٠١٤ ٢٠:٥٩ UTC
-
زيارة روحاني لأنقرة بدأت فصل جديد في العلاقات الإيرانية التركية
طالعتنا ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالعناوين التالية: فصل جديد، المتهم الاساسي، داعش وستراتيجية الحرب المذهبية، والحرب السورية خامس هزيمة للغرب.
ونبدا مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان (فصل جديد): مع زيارة الرئيس روحاني لأنقرة، بدأ فصل جديد في العلاقات الإيرانية التركية، بعد فتور شهدته بسبب تباين رؤى البلدين في قضايا إقليمية ربما كانت في مقدمتها الأزمة التي أثارتها قوى أجنبية وإقليمية في سوريا. ورغم تباين وجهات نظرهما واصل البلدان من منطلق القواسم المشتركة مساعيهما لعدم توقف مسار التعاطي السياسي بينهما، ونظراً للوشائج الدينية والثقافية والإجتماعية و العلاقات الاقتصادية التي تشكل التجارة العمود الفقري فيها والتي يراد الإرتقاء بها إلى نحو ثلاثين مليار دولار. وفي هذا السياق، تنظر أنقرة بإهتمام إلى مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية لما تشكله من ثقل في المنطقة يساعد على إحلال السلام والاستقرار فيها.
وتضيف الوفاق : إن الأمل معقود بأن تساعد زيارة الرئيس الإيراني لتركيا على إحتواء النقاط الخلافية، والإرتقاء بالعلاقات بما يؤدي إلى إعادة الإستقرار والتنمية و تعديل رؤية أنقرة إزاء بعض الموضوعات.
المتهم الاساسي
تحت عنوان (المتهم الاساسي) قالت صحيفة حمايت: شهدت باكستان يوم امس عمليات ارهابية قتل فيها العشرات من المدنيين عبر قيام العصابات الارهابية بتنفيذ التفجيرات ومهاجمة مطار كراتشي. ومع ان المتهم الاساسي في هذه العمليات هي عصابات طالبان، ولكن من خلال نظرة سريعة للتحولات الاخيرة في افغانستان وباكستان تبرز البصمات الامريكية في تلك العمليات لتحقيق اهداف خاصة. فبعد اطلاق واشنطن سراح خمسة من عناصر طالبان من غوانتانامو مقابل جندي امريكي كان محتجزا لدى طالبان، والذي انتقدته باكستان وافغانستان بشدة، تصاعدت هذه العمليات. اي ان امريكا شجعت طالبان على اختطاف المزيد من الجنود الامريكان، ليتسنى لها فرض شروطها على تلك العصابة، للقيام بالمزيد من العمليات الارهابية، وبالتالي ابتزاز البلدين، للتاثير على المرحلة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافغانية، وايجاد المبررات لابقاء القوات الامريكية عبر ابرام الاتفاقية الامنية معها، والضغط على باكستان بسبب توجهاتها الجديدة صوب الصين وروسيا وايران. وعلى الصعيدالداخلي فان الادارة الامريكية تسعى للتاثيرعلى الانتخابات التكميلية للكونغرس الامريكي. اي ان لواشنطن اهدافا داخلية واقليمية تخطط لتحقيقها عبر التصعيد الامني في باكستان وافغانستان.
داعش واستراتيجية الحرب المذهبية
واما صحيفة قدس فقد نشرت مقالا بعنوان (داعش واستراتيجية الحرب المذهبية) جاء فيه: جاء هجوم عصابات داعش الارهابية على مدينة سامراء شمال غرب بغداد ، في اطار مخطط للسيطرة على مراقد الامامين العسكريين (ع)، وايجاد فتنة طائفية يغرق فيها العراق لسنوات طويلة، اذ كانت هذه العصابات تخطط لاحتجاز زوار المراقد المقدسة واقتيادهم كرهائن، الا ان تحرك القوات العراقية في الوقت المناسب اجهض تلك المؤامرة التي تقف ورائها الرجعية العربية والغرب.
واوضحت الصحيفة : نظرا لان داعش تتألف من عصابات البعث المنحل وعصابات ارهابية اخرى وتشكلت على يد بندر بن سلطان وبعض المفلسين من ايتام النظام العراقي السابق، لذا فانها خبيرة بالتقسيم الاجتماعي العراقي وان ستراتيجيتها التي تاسست لاجلها تتمثل في ايجاد الفتنة في منطقة الفرات الاوسط بين الشيعة والسنة. وبعد فشل هذه العصابات في كافة مخططاتها في العراق توجهت الى سوريا لتقوم بمهاجمة المدنيين وتدمير المراقد المقدسة هناك، فكانت هناك القوات السورية وحزب الله لهم بالمرصاد. وبعد الهزائم التي لحقت بالارهابيين في سوريا والعراق وتضييق حلقات المحاصرة عليها، اصبحت نهاية هذه العصابات قريبة جدا. فالتقارير الميدانية في سوريا والعراق تكشف بان داعش فشلت في تنفيذ ستراتيجياتها السياسية والعسكرية وستضطر في القريب العاجل الى ترك العراق. فالجيش العراقي حسم الامر للقضاء على هذه العصابات، والتي ستشكل بدورها نصرا كبيرا لحكومة المالكي.
الحرب السورية خامس هزيمة كبرى للغرب
واخيرا مع صحيفة جوان التي قالت بعنوان (الحرب السورية خامس هزيمة كبرى للغرب في الشرق الاوسط): شكل فشل الفرضية الغربية باسقاط النظام السوري عبر الخيار العسكري، واجراء الانتخابات الرئاسية السورية بشكل ناجح، خامس هزيمة كبرى للغرب. فبعد الانسحاب الصهيوني الذليل من جنوب لبنان عام 2000 امام شموخ المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله، وتكبيد الصهاينة خسائر كبرى، توالت بعدها الهزائم الصهيونية في حروب الـ 33 يوما في جنوب لبنان وفي حرب الـ 22 يوما في غزة، وحرب الثمانية ايام، والهزيمة الخامسة كانت في سوريا بفشل العصابات الارهابية ونجاح الانتخابات الرئاسية السورية.
وتضيف الصحيفة تقول: مع انطلاق الصحوة الاسلامية في شمال افريقيا والشرق الاوسط وسقوط أعتى العملاء كـ "زين العابدين بن علي" و"حسني مبارك"، خطط الغرب للقضاء على المقاومة بصفتها المحرك الاساس للصحوة، فقرر الغرب مهاجمة سوريا باعتبارها العمود الفقري للمقاومة، لذا قدم الغرب والصهاينة ومعهم تركيا واذنابهم من الرجعية العربية كل الامكانات العسكرية لارهابيين تم جمعهم من مختلف نقاط العالم وارسالهم الى سوريا. لكن الهزيمة كانت من نصيب هذه العصابات على يد القوات السورية، وفشلت معها المؤامرة الغربية في اسقاط النظام. وباجراء الانتخابات الرئاسية السورية وفوز الاسد بولاية ثالثة يكون الغرب قد وصل الى نهاية الطريق.
كلمات دليلية