الغرب بين الغي والعقل
Jun ١١, ٢٠١٤ ٠١:٠٩ UTC
ابرز العناوين التي نطالعها في صحف هذا الصباح: الغرب بين الغي والعقل. لا تتركوا العراق لوحده. الخطوات المتبقية. قطر والسعودية والحرب الخفية.
الغرب بين الغي والعقل
ونبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت بعنوان "الغرب بين الغي والعقل": لا يخفى على المتابع لتطورات الملف النووي الايراني بان الدول الغربية راغبة ولاسباب كثيرة للوصول الى تفاهم مشترك قبل نهاية المرحلة الحالية. فالاجتماع المفاجئ لمساعد الخارجية الايرانية عراقجي مع نظيره الأمريكي ويليام بيرنز خلال اليومين القادمين في جنيف، خارج سياق المفاوضات التقليدية مع السداسية يؤكد رغبة الطرفين في تذليل الصعوبات والاسراع في ايجاد صيغة للاتفاق النهائي حول البرنامج النووي الايراني قبل نهاية الوقت المحدد، كما يأتي لقاء اليوم في روما بين الوفد الايراني المفاوض مع نظيريه الروسي والفرنسي لتقريب وجهات النظر والاسراع في انهائه.
وتضيف الصحيفة: ان ما يعقد مسيرة المفاوضات هي قضايا يطرحها الجانب الغربي بشأن المنشآت الايرانية النووية واجهزة الطرد المركزي ومواضيع اخرى في الوقت الذي تستعد ايران لمناقشتها وتذليل العقبات. فايران ووفقا للاتفاق الموقع مع السداسية الدولية ينحصر نقاشها في القضايا النووية بعيداً عن اية قضايا خارج هذا السياق، الا ان واشنطن تحاول جر الناقشات الى قضايا اخرى لخدمة اهدافها ومصالحها وهذا مرفوض تماما، واذا ما سارت المفاوضات الى طريق مسدود فان امريكا ستتحمل وزر ذلك بشهادة العالم الذي عليه ان يحاسبها.
لا تتركوا العراق لوحده
صحیفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "لا تتركوا العراق لوحده": يشكل الهجوم الارهابي لعصابات داعش على المناطق الغربية للعراق والتهديدات بمهاجمة العتبات المقدسة، يشكل خطراً حقيقياً على العراق والمنطقة ان لم يتم الوقوف بوجه هذه الظاهرة الدخيلة على العراق. وبالنظر الى تركيبة هذه العصابات والاسلحة التي بحوزتها يتبين بان هناك قوى تقف وراءها وتدعم الارهاب وتدعي محاربته اي الغرب الرجعية العربية. فبعد اندلاع الصحوات الاسلامية في شمال افريقيا والشرق الاوسط سارع الغرب الخطى لانقاذ الكيان الصهيوني، عبر تأسيس العصابات الارهابية لقتال المسلمين واشغالهم بحروب اهلية بغية ارجاع الحكومات الاستبدادية الى الحكم والحفاظ على ما تبقى منها، واراقة دماء المسلمين باموال الدول الاسلامية. اي ان العالم الاسلامي اليوم يواجه هجوم، لضرب امنه وتشويه صورة الاسلام في العالم.
وتضيف الصحيفة: في خضم الهجوم الارهابي لداعش على مناطق غرب العراق يستوجب على كافة الاحزاب والتيارات السياسية العراقية التكاتف لحل هذه المشكلة التي ستشكل خطرا على العراق بأكمله لو تم تجاهل القضية. ولو كانت في العراق ارادة حقيقية وجادة لتمشيط البلاد من فلول حزب البعث المنحل الذي عاث في الارض فسادا لما كانت الامور تصل الى ما هي الان عليه. واليوم وفي الوقت الذي يحاول الغرب ان يستخدم الارهاب ورقة ضغط على دول المنطقة، يتحتم على كافة الدول الاسلامية التحرك وعدم ترك العراق لوحده في هذه المحنة.
الخطوات المتبقية
تحت عنوان "الخطوات المتبقية" قالت صحيفة (سياست روز): تعتبر تركيا من الدول المؤثرة في المعادلات الدولية في المنطقة بسبب مكوناتها وطابع مجتمعها الاسلامي. وما يلاحظ اليوم في تركيا هو بروز توجهات جديدة صوب دول المنطقة كالعراق وايران وآسيا الوسطى والقوقاز وروسيا والصين. اي ان تركيا وبعد فشلها في تنفيذ مؤامرات الغرب والرجعية العربية في المنطقة، قررت احياء علاقاتها مع الشرق، لانها تحقق لها مجموعة اهداف منها كسب القاعدة الشعبية التركية التي تدعو لقطع التعاون مع الغرب، والتي من شأنها ان تمهد لاردوغان الوصول الى منصب الرئاسة. وكذلك تخلص تركيا من عزلتها، لانعاش اقتصادها وتعزيز مكانتها الاقليمية. والهدف الاهم الذي تصبو تركيا لتحقيقه هو انها بصدد الثأر من الغرب والرجعية العربية اللذين جعلوا من انقرة ضحية لمؤامراتهم في سوريا والتي افقدت تركيا مصالحها في آسيا وشمال افريقيا خلال السنوات الثلاث الماضية.
واخيراً لفتت الصحيفة الى ان تركيا ومن اجل اثبات صدقيتها في توجهاتها الجديدة صوب الشرق والابتعاد عن الغرب عليها ان تغير من سياساتها ازاء سوريا والكف عن دعم وايواء زعماء المعارضة السورية، لكسب ثقة دول المنطقة.
قطر والسعودية واستمرار الحرب الخفية
"قطر والسعودية واستمرار الحرب الخفية" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): منذ عقود وان دول مجلس تعاون الخليج الفارسي تجتمع بصورة تقليدية لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك. الا انه وفي السنوات الاخيرة برزت خلافات بين الاعضاء تفاقمت مع مرور الزمان، فسلطنة عمان كانت ومنذ البداية ترفض البقاء تحت المظلة السعودية، وتبعتها الكويت في ذلك. واما قطر فقد رفعت علماً لوحدها لتعمل بصورة مستقلة. فتحركات المتطرفين في الحكومة السعودية كبندر بن سلطان دفعت قطر الى التحرك على كل الجهات ضد الرياض. خصوصا في ظل وجود خلافات قديمة بين قطر والسعودية بشأن اراض متنازع بشأنها.
وتضيف قدس تقول: فور انطلاق الصحوة الاسلامية، قررت قطر ان تقدم الدعم لعصابات ارهابية لضرب الحكومات الجديدة، على غرار السعودية التي كانت تخشى انتقال الصحوة الى اراضيها، فتم اشعال فتيل الازمة السورية واندلعت بعدها معارك دامية بين العصابات، اي ان الحرب بينها كانت بالنيابة بين قطر والسعودية. وفي هذا الاطار تتوارد الانباء عن اجتماع للمعارضة القطرية في باريس للتخطيط ضد حكم آل ثاني في قطر، وهي تحركات تشير الى ان السعوديين لم يقفوا مكتوفي الايدي وعملوا على اسقاط نظام الدوحة. وفي المقابل فان قطر تتحين الان الفرص لايجاد اي تغيير في القيادة السعودية بسبب كهولة الملك للتدخل هناك.
كلمات دليلية