العراق والهدف من تشكيل حكومة إنقاذ وطني
-
يخوض العراق حربا ضد المسلحين في شمال البلاد
نرحب بكم مستمعينا الكرام في مقتطفات من الصحافة الإيرانية الصادرة لهذا اليوم والتي كان من أبرز ما تناولته؛ العراق والهدف من تشكيل حكومة إنقاذ وطني، داعش وتخريب المدن المقدسة، العدوان وتحميل المالكي المسؤولية، وأخيرا، لبنان والحاضنة السياسية لداعش.
العراق والهدف من تشكيل حكومة إنقاذ وطني
نبدأ مستمعينا الكرام مع صحيفة (رسالت) والتي اعتبرت أن خطة تشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق والتي تم تقديمها من قبل جون كيري والبارزاني، تمهيدا لتفكيك العراق إلى ثلاث دويلات، كرية، وسنية، وشيعية، مشيرة إلى معارضة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لهذه الخطة، مبينة أن هذه الخطة هي مشروع خطط له الصهاينة والأمريكيون منذ سنوات عدة مستغلين الظروف الراهنة لتحقيق ذلك عمليا.
داعش وتخريب المدن المقدسة
فيما نوهت صحيفة (إيران) إلى أن جماعات داعش الإرهابية استطاعت أن تتمدد بفضل دعم دول الخليج الفارسي التي دعمتها بالمال والسلاح الحديث للوقوف في وجه العملية الديقمراطية بالعراق الكارهة لها، محذرة من خطة الجماعات الإرهابية وطمعها في الهجوم على المدن المقدسة وتخريب أضرحة الصحابة وأهل البيت (ع) كما حدث مؤخرا في الموصل عندما قاموا بتخريب ضريح السيد أبو الفضل.
وأستطردت الصحيفة تقول: من وجهة نظر استراتيجية الولايات المتحدة فإن العراق من المفترض أن يقسم إلى ثلاث مناطق، كردية وشيعية وسنية، لذا إن لم يتم القضاء على داعش الإرهابية بحسم، فإن عمليا ستكون هناك سايكس بيكو جديدة بقيادة الولايات المتحدة.
وذهبت الصحيفة تقول: النقطة المهمة الأخرى هو أن عدم نجاح القوى السياسية العراقية بتشكيل الحكومة ساعد الجماعات الإرهابية في تشديد حملاتها وتوسعها بشمال العراق، لذا من الضروري أن تضع القوى السياسية والوطنية في العراق خلافاتها جانبا للتفرغ لداعش وأخواتها.
العدوان وتحميل المالكي المسؤولية
والى صحيفة (جمهوري اسلامي) والتي استنكرت تحميل المالكي المسؤولية فيما يحدث بالعراق قائلة: تحيز السعودية الواضح لداعش صاحبه انتقاد لاذع للحكومة العراقية وتحميلها المسؤولية، وقد عكس النجيفي رئيس البرلمان العراقي الموقف السعودي. وتبني الولايات المتحدة للموقف السعودي وموقف النجيفي، ومطالبة أوباما الحكومة العراقية بالجلوس في طاولة حوار مع الجماعات الإرهابية، كل ذلك يؤكد على أن فتنة داعش مخطط لها مسبقا بين هذه الأطراف، بحيث يتم تحميل الحكومة العراقية بقيادة المالكي المسؤولية فيما يحدث بالعراق.
لبنان والحاضنة السياسية لداعش
ونختم جولتنا بصحيفة (الوفاق) الصادرة بطهران والتي تناولت لبنان ودواعشها، حيث قالت: يمكن تلمس حقيقة الادوار التي انيطت من قبل السعودية للـ دواعش في العراق ولبنان، عبر قراءة سريعة للمشهد الامني في البلدين، فالمجازر المروعة التي ترتكبها داعش في العراق حولتها الامبراطوريات الاعلامية ومشايخ الوهابية السعودية الى اعمال ثورية وثورة شعبية، اما في لبنان، فقد عجزت داعش على أن تجد لها موضوع قدم هناك، بفضل قوة المقاومة والقوى الامنية، وحنكة حزب الله.
وأستطردت الصحيفة تقول: كلما ارتكبت المجموعات الظلامية من أخوات داعش تفجيرا في لبنان، كما حصل عند حاجز للجيش اللبناني على المدخل الشمالي للضاحية الجنوبية من بيروت، وبدلا من أن يندد دواعش الرابع عشر من آذار، بالجريمة نراهم يبررونها وبشكل وقح، محملين حزب الله مسؤولية هذه التفجيرات لوقوفها الى جانب الشعب السوري في معركته مع دواعش القتل والظلاميين وعبدة الناتو.
وذهبت الصحيفة تقول: موقف دواعش الرابع عشر من آذار هذا، يتكرر بعد كل عملية تفجير ارهابية تطال الابرياء من ابناء الشعب اللبناني، بينما جميع الوقائع على الأرض تؤكد صوابية موقف حزب الله المتمثل بالدخول الى سوريا لمواجهة الدوعش هناك قبل ان ينقلوا فظاعاتهم الى لبنان، وهو ما كان سيمثل كارثة وجودية على لبنان ان حصل، بسبب وجود حواضن وهابية لـداعش في لبنان، بالاضافة الى وجود الجناح السياسي للـدواعش في لبنان، من مشايخ التكفير والاحزاب والتنظيمات السياسية وفي مقدمتها فريق الرابع عشر من آذار.