المشتركات الأمنية بين ايران والعراق، المتطلبات والمهام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i106374-المشتركات_الأمنية_بين_ايران_والعراق_المتطلبات_والمهام
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "المشتركات الأمنية بين ايران والعراق، المتطلبات والمهام"، "الحقائق التي طفت"، "الرجعية العربية ضد غزة" و"العدوان الصهيوني على غزة"

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢١, ٢٠١٤ ٢٠:٥١ UTC
  • شمخاني زار العراق والتقى كبار المسؤولين العراقيين
    شمخاني زار العراق والتقى كبار المسؤولين العراقيين

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "المشتركات الأمنية بين ايران والعراق، المتطلبات والمهام"، "الحقائق التي طفت"، "الرجعية العربية ضد غزة" و"العدوان الصهيوني على غزة"

المشتركات الأمنية بين ايران والعراق، المتطلبات والمهام

نبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "المشتركات الأمنية بين ايران والعراق، المتطلبات والمهام" : لاشك ان زيارة امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني الى العراق عكست الدور الحقيقي للجمهورية الاسلامية في تحقيق الهدوء والاستقرار على مستوى المنطقة والتعامل البناء على المستوى الأمني. فالخلافات بين المجموعات السياسية والدينية والطائفية في العراق تسببت في ظهور الكثير من حالات التشتت المثيرة للقلق على صعيد الآليات السياسية التي تستند على الاجماع في هذا البلد، وخصوصا ان هناك تحركات للمنظمات الجاسوسية التابعة لبعض دول المنطقة وحماتها الغربيين، أدت الى خروقات أمنية كثيرة وسيطرة العصابات الارهابية على اجزاء من هذا البلد.

واضافت الوفاق : في ظل تعرض العملية السياسية في العراق الجديد للعديد من المشاكل حتى اليوم، وعدم تبلور مفهوم (الحكومة – الشعب) بشكل كامل، تعتبر زيارة شمخاني ولقاءاته بالمسؤولين ومراجع الدين، خطوة في مجال تعزيز روح الأمل لدى المجتمع العراقي بشأن دعم ايران لعودة التفاهم والاستقرار والأمن الى هذا البلد. وان الجمهورية الاسلامية الايرانية وكسابق عهدها ستقف الى جانب الشعب العراقي. وهي رسالة ستتحقق انجازاتها على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق.

الحقائق التي طفت

تحت عنوان "الحقائق التي طفت" قالت صحيفة (سياست روز): في اطار الازمات التي يشعل الغرب فتيلها في العالم الاسلامي تبرز حقيقتان الاولى ترتبط بالرجعية العربية التي نذرت نفسها لخدمة الغرب والمشروع الصهيوني، والثانية بالعصابات الارهابية المتشكلة من التكفيريين والبعثيين واذنابهما. فالرجعية العربية التي لم تتخذ اي موقف من عمليات الابادة المنظمة التي يقوم بها الصهاينة في فلسطين المحتلة، اكتفت باطلاق الشعارات والدعوة لوقف اطلاق النار ومطالبة حماس بوقف اطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية. فيما كان لجماعات البعثيين والتكفيريين موقفا خاصا من القضية الفلسطينية، اذ أعلنت في موقعها على الشبكة العنكبوتية انها لاتقاتل الكيان الصهيوني وان القضية الفلسطينية ليس شأنها ولاتساوي عندها شيء. في الوقت الذي تعتبر القضية الفلسطينية القضية الاساسية والمحورية للعالم الاسلامي.

ولفتت الصحيفة الى ان طريقة تعامل الرجعية العربية والجماعات التكفيرية مع القضية الفلسطينية كشفت زيف ادعاءاتهما بمساندة الشعوب الاسلامية؛ كما كشفت أن هذه الجهات ترتبط مباشرة بالغرب ولاهمّ لها سوى تقديم الخدمات للصهاينة والانظمة السلطوية التي تخطط لإبادة المسلمين في كل العالم.

الرجعية العربية ضد غزة

وتحت عنوان "الرجعية العربية ضد غزة" قالت صحيفة (قدس) : ما يحز في النفس هو الموقف العربي الرسمي المخزي ازاء الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة ، والتي قتل فيها الى اليوم المئات واصيب الالاف، في الوقت الذي خرجت مجموعات من اليهود في تظاهرات احتجاجية في نيويورك ضد استمرار هذه المجازر. ولم تنته الامور الى هذا الحد بل ان تقارير الاعلام الغربي تشير الى تبلور موقف عربي صهيوني مشترك لقمع الشعب الفلسطيني. وفي هذا السياق اشارت وسائل الاعلام الغربية الى وجود اتصالات يبن وزراء خارجية بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي مع وزير الخارجية الصهيوني ، لحضه على عدم ايقاف الحرب حتى القضاء على المقاومة الفلسطينية بالكامل. فيما اشارت صحيفة ( ها آرتس ) الصهيونية الى المقترح الذي طرحه نتنياهو على الرئيس المصري الجنرال السيسي للاتصال بالجانب الفلسطيني لبحث وقف اطلاق النار.

ولفتت الصحيفة الى أن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة شخصت طريقها؛ وانها اليوم تقف بشموخ امام هذا الهجوم الوحشي بقوة وبسالة وهي من تفرض شروطها على العدو باذن الله كما فعلت المقاومة الاسلامية في لبنان في حرب تموز واذلت الصهاينة شر اذلال.

العدوان الصهيوني على غزة

واخيرا مع صحيفة (كيهان) التي قالت بشأن العدوان الصهيوني على غزة : اكدت تصريحات نتنياهو يوم الاحد بشان وجود دعم دولي لعدوانه على غزة، بان الغالبية العظمى لدول العالم شريكة في الجرائم والمجازر الوحشية التي يرتكبها الصهاينة ضد غزة و قتل عشرات الاطفال في سن الزهور. وما استطرد به هذا الجزار الارهابي بالقول بان تل ابيب كسبت الشرعية الدولية لعدوانها، هو اعتراف بالحقيقة لانه لولا هذا الدعم السافر، لما تمادى وتجرأ على ارتكاب مثل هذه المجازر الجنونية ، حيث لم تطلب منه اية جهة اقليمية أودولية وقف عدوانه على غزة حسب ما ذكر مسؤول كبير في مكتب نتانياهو. والاكثر كارثية هو ما اعلنه الشيخ عكرمة صبري امام وخطيب المسجد الاقصى بان دولا عربية نسقت ومولت استباحة غزة وهذه الدول اشهر من علم لعدائها لنهج المقاومة واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المسلوبة.

واضافت الصحيفة : ان المواقف المخزية والذليلة للانظمة العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تجاه شعب مظلوم ومحاصر حتى من قبل اشقائه المصريين، تؤكد بانهم متآمرون ومشاركون في هذه الجرائم الفظيعة التي لن تمر دون عقاب.

ولفتت الصحيفة الى ان ايران التي صدعت اسماع العالم بمواقفها المبدئية والداعمة للقضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الاسلامية ، تناشد البلدان العربية والاسلامية وغير الاسلامية الحرة والشريفة ان تتحمل مسؤوليتها الانسانية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني الذي استباحه الصهاينة وصادروا حقوقه وارضه لوقف هذا العدوان الغاشم.