السعودية تكرر الأخطاء السابقة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i106435-السعودية_تكرر_الأخطاء_السابقة
تناولت ابرز الصحف الايرانية المواضيع التالية: السعودية تكرر الأخطاء السابقة، المغرب العربي هدف جرائم داعش، وأوروبا بحاجة الى نظام جديد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠١٤ ٢١:٣٣ UTC
  • السعودية تكرر الأخطاء السابقة

تناولت ابرز الصحف الايرانية المواضيع التالية: السعودية تكرر الأخطاء السابقة، المغرب العربي هدف جرائم داعش، وأوروبا بحاجة الى نظام جديد.



السعودية تكرر الأخطاء السابقة


نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "السعودية تكرر الأخطاء السابقة": تـتبين يومياً وبصورة اكثر وضوحاً امام العالم ابعاد الدور السلبي للرجعية العربية وعلى رأسها السعودية، بصفتها حلقة وصل بين العصابات الارهابية وامريكا وبريطانيا، المؤسستين لداعش وغيرها. ومن خلال دعوة ايتام نظام المجرم صدام من البعثيين للانضمام الى صفوف هذه العصابات، تسعى للانتقام  من الشعب العراقي بسبب اسقاطه لنظام العميل صدام، وتعمل اليوم وحسب اعتقاها على مواجهة ما يسمونه بالهلال الشيعي في المنطقة، وهي محاولات للتغطية على الفشل في سوريا.

وأضافت: فالسعودية التي فشلت في تحقيق أحلام العصابات الارهابية في سوريا ارتعدت من غضب الارهابيين، دفعت بالارهابيين للتوجه الى العراق وتقديم الوعود لهم بتشكيل امارتهم المزعومة هناك، وبالتالي يستفحل الارهاب في العراق، ويشكل حسب العقيدة السعودية سداً امام ايران، فضلاً عن اشغالهم في العراق لعدم التوجه الى السعودية.

وتابعت (سياست روز) تقول: ان ما يفهم من هذه السيناريوهات هو ان السعودية لاتزال تكرر اخطاء الماضي، لكنها نسيت أن انتصار الشعب العراقي على الارهاب، سيزيد من فضيحتها ويكشف للعلن تبعيتها العمياء للغرب، ويشكل هزيمة اخرى لها.

وانكشفت عوراتهم

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "وانكشفت عوراتهم": يبدو ان الرياض التي حاولت عبثاً ان تعلق اخطاءها السياسية وهزائمها القاتلة على شماعة بندر بن سلطان الذي اقصي عن السلطة في الاونة الاخيرة، لازالت ولشدة ارتباكها وتخوفها من المستقبل المظلم الذي ينتظرها تتخبط في نفس السياسات ولكن هذه المرة كان مفضوحاً بسبب ان (سعود الفيصل) التوأم لبندر لازال يتحكم بالقرار السعودي وكأنه اراد ان يجرب حظه العاثر لآخر مرة في العراق، عسى ان يسعف بلده ويعوض عليه الهزائم التي منيت بها. ولا ينكر ان النظام السعودي الذي هو احد اهم الاطراف المتورطة في الموصل عبر دعمه المفتوح لداعش، استعجل نتائج هذا التورط المفضوح واعلن عن فرحته العارمة والمفرطة لانتصارات داعش الواهية في الموصل وبعض المناطق العراقية.

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك انعكس على مسؤوليه لينتقل بدوره الى مجلس الوزراء السعودي وكأنه يعلن شروط داعش السياسية لحل الازمة في العراق ويعرب عن قلقه لما حل بالعراق.

وتضيف (كيهان العربي): ان هذه المواقف المخزية وقبلها الموقف الضبابي الامريكي وبالاخص تصريحات اوباما التي ربط فيها مساعدته للعراق بتوافق الكتل السياسية العراقية، كشفت بوضوح أن داعش مجرد واجهة وأداة لتنفيذ سياساتهم الاستعمارية الخبيثة في العراق، لمصادرة قراره الوطني ووضعه في خانة الدول العربية المستسلمة للعدو الصهيوني وهيهات ان يتحقق ذلك على ارض الواقع الا في عقولهم المريضة.

المغرب العربي هدف جرائم داعش

تحت عنوان "المغرب العربي هدف جرائم داعش" قالت صحيفة (قدس): اصدرت عصابات داعش مؤخراً خريطة ادعت انها لامارتها الاسلامية المزعومة، والمثير هو ان حدود هذه الامارة تشمل المنطقة من النيل الى الفرات، اي الخريطة التي يحلم بها الصهاينة.

وأضافت: طالما قامت عصابات داعش الارهابية بقتل عشرات الالاف من ابناء العراق وسوريا الابرياء، ولم تطلق رصاصة واحدة صوب الكيان الصهيوني. يمكن ان نفهم بأن تقديم بعض الدول العربية في الخليج الفارسي لمليارات الدولارات من عائدات النفط لعصابات داعش، هي لخدمة اي جهة وكيان.  وبالنظر الى ما تتوارد من اخبار بشأن قيام عصابات داعش بتأسيس عصابات باسم (دامس) اي عصابات ارهابية للمغرب العربي يبرز اكثر الدور الصهيوني في هذه التحركات. فوجود الالاف من الارهابيين في صفوف هذه العصابات من دول شمال افريقيا، يؤكد أن عودة هؤلاء الى بلدانهم يعني قيامهم بتنفيذ الجرائم في تلك الدول وتتحول بالتالي الى مراتع لتربية الارهابيين على غرار المناطق القبلية في باكستان، لإرسال القتلة الى مختلف دول افريقيا، وهي خطة وضعها الصهاينة منذ عقود، اي تربية العصابات الارهابية ودفعها لضرب امن واستقرار الدول الاسلامية.

أوروبا بحاجة إلى نظام جديد

تحت عنوان "أوروبا بحاجة إلى نظام جديد" قالت صحيفة (جام جم): مهدت اجتماعات ماستريخت وامستردام ونيس التي شاركت فيها 27 دولة اوروبية لتبلور كتلة اقليمية اعتبرت في وقتها نموذجاً للعلاقات الاقليمية السليمة، الا انه وبمرور الزمن برزت الخلافات بين دول الاتحاد الاوروبي، وبرزت بموازاتها ضرورة اجراء الاصلاحات في هيكلية الاتحاد. ففي الوقت الذي ينظر شعوب الدول الاعضاء الى التحولات بعين الريبة وترفض تسليم صلاحيات السلطة ببلدانها الى منظومة موسعة باسم الاتحاد، وبالمقابل رفض بعض الدول الاوروبية كفرنسا وهولندا للدستور العام للاتحاد الاوروبي، يبرز بوضوح الضعف في الاواصر والعلاقات بين دول الاتحاد، والخطأ في تأسيسه منذ البداية. فالتنوع في التوجهات العقائدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية سبب اندلاع موجة من الخلافات والاعتراضات على الاتحاد. وباتساع رقعة الاعتراضات ونزول المحتجين الى الشوارع في بعض الدول الاوروبية، تم اجراء الانتخابات لتتنافس 28 دولة على 751 كرسياً للبرلمان الاوروبي. فكانت النتائج مذهلة اذ حصلت الاحزاب المعارضة لهيكلية الاتحاد على اغلبية المقاعد.

ولفتت (جام جم) الى ان فوز التيارات المعارضة للاتحاد في انتخابات البرلمان الاوروبي سيزيد من التساؤلات حول مبررات وجوده واستمرارية حياته. وان هناك اليوم فرصة ذهيبة امام شعوب اوروبا للمطالبة بحل الازمات الاقتصادية، خصوصاً بعد فشل كافة الخطوات من قبيل العملة الموحدة والقوانين الموحدة لحل مشاكل الاتحاد الاوروبي.