كردستان العراق ليست جنوب السودان
Jul ٠٣, ٢٠١٤ ٠١:١٠ UTC
-
اقليم كردستان العراق يحيي الذكرى الـ 25 لمجزرة حلبجة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الخميس، كردستان العراق ليست جنوب السودان، وخلافة داعش لن تدوم، والحملات الوحشية الصهيونية على غزة.
كردستان العراق ليست جنوب السودان ...
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي تطرقت الى خطر التقسيم الذي يواجه العراق فقالت تحت عنوان (كردستان العراق ليست جنوب السودان): انطلاقاً من موقفها الثابت لم تقف ايران مكتوفة الايدي تجاه اية مؤامرة تستهدف تقسيم أي بلد في العالم، تتعرض وحدة اراضيه الى الخطر فكيف اذا كان العراق الجار القريب الذي تكون مسؤوليتنا مضاعفة تجاه شعبه، ناهيك عن تداعيات هذا التقسيم وشظاياه على ايران التي لا تتحمله اطلاقاً وترفضه جملة وتفصيلاً، لان وجود بؤرة مأزومة الى جانبها تكون تبعاً للقوى الاجنبية وخاصة الكيان الصهيوني، وتسبب لها متاعب كثيرة.
وتضيف الصحيفة: ان رفض الجمهورية الاسلامية لانفصال كردستان العراق ينطلق من هذا الباب، فايران تتمسك بوحدة العراق وترابه ولا تسمح بالتلاعب بخريطة العراق مع علمها بان الشعب الكردي المسلم، له موقف آخر لانه على قناعة تامة بانه سيكون ورقة يتلاعبون بها حيث تفضي مصالحهم. وما شاهدناه بعد احداث الموصل من مواقف اسلامية وانسانية من ائمة المساجد في كردستان العراق تدل على وعي ابناء المنطقة لما يدور حولهم وبتبنيهم للمواقف الاصولية.
خلافة داعش لن تدوم ...
صحيفة (ايران) تحدثت عن ما يقال بشأن تأسيس عصابات داعش امارة خاصة بهم فقالت تحت عنوان (خلافة داعش لن تدوم): بعد فشل عصابات طالبان في السيطرة على الامور في افغانستان، تجرب العصابات الارهابية حضها من جديد في العراق، اذ اعلنت عصابات داعش التكفيرية السلفية، المدعومة من الغرب والرجعية العربية، انها بصدد تاسيس امارة خاصة بها. وتعريف نظام سياسي في اطار الفكر الطالباني التكفيري. دون ان تمتلك مقومات البقاء والصمود حتى لعدة ايام. خصوصاً بعد الضربات التي تلقتها من الجيش العراقي والقوات الشعبية .
وتضيف صحيفة ايران: ان ما اعلنت عند داعش بتأسيس ما تسمى بالامارة ليس باكثر من فرقعة اعلامية يسعى الغرب من ورائها ممارسة الضغط على الدول الاسلامية. لان العالم لايمكن ان يتعاون مع مثل هذه البؤرة الارهابية، وان المجتمع الدولي يعلم بان الارهاب، واذا ما تقوى عوده، سيشكل خطراً على المنطقة والعالم باسره، بدليل الويلات التي نشهدها اليوم في افغانستان.
وقد تتمكن داعش من شن هجمات محدودة، تقوم بها مجموعة صغيرة من المسلحين لم يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة. الا ان السيطرة على منطقة جغرافية، بحاجة الى قوة عسكرية جرارة، وهي تفوق قوة داعش وغيرها من العصابات الارهابية التي اصبحت في منحدر السقوط والهزيمة.
الحملات الوحشية الصهيونية على غزة ...
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد علقت على الحملات الوحشية الصهيونية على غزة فقالت: بذريعة اختفاء ثلاثة مستوطنين صهاينة شن الكيان الصهيوني حملة شعواء على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة من قبيل قصف وتدمير المناطق السكنية واعتقال العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني الاعزل، وبعد الكشف عن جثث هؤلاء ضاعف الصهاينة من هجماتهم. وتاتي الهجمات الصهيونية في الوقت الذي عثر يوم امس على جثة شاب فلسطيني كانت قد اعتقلته القوات الصهيونية، اي ان الصهاينة لايعرفون غير منطق القتل والقوة، وهو ما اثار موجة غضب عارمة لدى الشعب الفلسطيني تشير الى بروز بوادر الانتفاضة الفلسطينية الكبرى .
ولفتت الصحيفة الى ان سكوت الامم المتحدة والغرب ومعهم الرجعية العربية وعدم تطرقهم لما يجري على ارض فلسطيني، وبالمقابل تسليط الضوء على الاحداث في سوريا والعراق، وتسخير ماكنتهم الاعلامية لهذا الغرض، تؤكد في مجموعها وجود مؤامرة مزدوجة يسعى الغرب لتنفيذها. اذ يحاول من جهة ان يروج الى قوة العصابات الارهابية في العراق وسوريا لاعادة معنوياتها المنهارة، ومن جهة اخرى يشكل هذا التوجه المشبوه غطاءاً للصهاينة يمكنهم من الاستمرار في جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وضرب وحدته التي باتت تؤرق الكيان الصهيوني والغرب.
تورط الصهاينة ...
وتحت عنوان "تورط الصهاينة" قالت صحيفة (سياست روز): ياتي الهجوم الصهيوني الوحشي على قطاع غزة والضفة الغربية، للتغطية على سلسلة حقائق ابرزها اعتراضات المستوطنين على الحكومة الصهيونية، والقيام بعمليات استباقية في الضفة الغربية التي بلغت حالة الاحتقان الذي ينذر باندلاع الانتفاضة الفلسطينية الكبرى، فضلاً عن ان للصهاينة اهداف كبرى داخلية وخارجية طالما حلموا بها من قبيل ضرب المقاومة او على الاقل تضعيفها، واختبار المنضومات الصاروخية كمنضومة الدرع الصاروخية والتغطية على انتفاضة الاسرى الفلسطينيين وضرب الوحدة الفلسطينية، بالاضافة الى حرف الانظار عن مجموعة حقائق كالتحولات في سوريا والعراق والهزائم التي تلحق بالعصابات الارهابية، وممارسة الضغوط على الغرب في مفاوضاته مع ايران بشان برنامجها النووي.
واكدت الصحيفة ان على الساسة في السلطة الفلسطينية ان يعلموا بانه لايمكن الاعتماد على الصهاينة، وعلى الرجعية العربية التي تتراكض وراء السراب الامريكي ان يعلموا بان امريكا الداعمة للصهاينة لايمكن ان تفي بوعودها الخرقاء، وحتى انه لايمكن التعويل على الامم المتحدة التي تقف ساكته امام الجرائم الصهيونية، وان الخيار الوحيد امامهم هو ان يعودوا الى رشدهم وينتخبوا طريق الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني.
كلمات دليلية