هجوم داعش والحافز الأمریکي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i106661-هجوم_داعش_والحافز_الأمریکي
نرحب بکم مستمعینا الکرام فی مقتطفات من الصحافة الإیرانیة الصادرة لهذا الیوم والتي کان من أبرز ما تناولته؛ هجوم داعش والحافز الأمریکي، تنظیم داعش والخدمة التي یقدمها للکیان الصهیوني، وأخیراً، الغرب واستراتیجیته لتفکیك سوریا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٣, ٢٠١٤ ١٩:٤٨ UTC
  • مسلحو تنظيم داعش الارهابي في الموصل
    مسلحو تنظيم داعش الارهابي في الموصل

نرحب بکم مستمعینا الکرام فی مقتطفات من الصحافة الإیرانیة الصادرة لهذا الیوم والتي کان من أبرز ما تناولته؛ هجوم داعش والحافز الأمریکي، تنظیم داعش والخدمة التي یقدمها للکیان الصهیوني، وأخیراً، الغرب واستراتیجیته لتفکیك سوریا.


 
هجوم داعش والحافز الأمریکي

نبدأ قراءتنا مستمعینا الکرام مع صحیفة (ابتکار) والتي تناولت "هجوم داعش والحافز الأمریکي"، حیث بینت أنَّ داعش لیست مستمدة من الأراضي العراقیة ذات السیادة المحلیة، ولا هي حتى جزء من الأغلبیة أو الأقلیة، ولکن یمکن القول أن هذه الظاهرة هي نتیجة لسیاسات بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط والتي تدعم داعش من وراء الستار.
 
کما أشارت الصحیفة إلی أن من أهم العوامل التي ساعدت علی ظهور وتبلور تنظیم داعش، ضعف الحکومة المرکزیة بعد الاحتلال، وتفکك الجیش والنزاعات الطائفیة والمذهبیة.

ونوهت الصحیفة إلی أن الولایات المتحدة تحت ذریعة التعامل مع التهدید الراهن لداعش تهدف لاحتلال العراق والإطاحة بالحکومة المرکزیة.
وأضافت، في مثل هذه الظروف یبنغي للجیش الوطني وبقیة المکونات الأخری للحکومة العراقیة التماسك والتوافق، لأنه بلا شك إن إضعاف الحکومة المرکزیة والجیش الوطني لا یخدم العراق بتاتا، بل یخدم داعش والمتآمرین علی العراق.

ومضت الصحیفة تقول: علی الرغم من أن إرهاصات ظهور تنظیم داعش وتبلوره قد لا نجد لها مثیلا في تاریخ العراق، إلا أنَّ الحراك الأمریکي في بغداد، ومسار التطورات السیاسیة المتصلة بالعراق یبین أنَّه هناك ما یدبر للإطاحة بالحکومة المرکزیة في العراق وما داعش إلا أداة لتحقیق هذا الهدف.
 
الخدمة التي تقدمها داعش للکیان الصهیوني

أما صحیفة (جوان) فقد تناولت "الخدمة التي تقدمها داعش للکیان الصهیوني"، فقالت: علی الرغم من أن الکیان الصهیوني وبمساعدة وسائل الإعلام الغربیة یسعی لتبریر وحشیته وانتهاکاته ضد الفلسطینیین بأنها من أجل البحث عن المستوطنین الثلثة المختفين، إلا أنَّه في الحقیقة قد بدأ ممارسة القتل العمدي للشباب الفلسطینیین منذ أسابیع وذلك أثناء التظاهرة التي نظهما الفلسطینیون في ذکری النکبة، والتي استشهد فیها شابان علی ید قناصة العدو الصهیوني.

ورأت الصحیفة أن الکیان الصهیوني حاول استغلال الظاهرة الداعشیة ومحاولة وصف حماس بأنها فرع من فروع داعش، علی الرغم من أنَّه یعلم جیدا أنَّه لا وجود لداعش أو حتى القاعدة فى الکیان الصهیوني.

کما أشارت الصحیفة إلی وجود علاقة بین تشدید الکیان الصهیوني للهجمات الوحشیة علی الفلسطینیین وبین الهجمات الوحشیة لداعش في العراق. وذهبت الصحیفة تقول: إنَّ أقل ما یمکن أن تحقّقه الهجمات الإرهابیة والوحشیة لداعش في العراق، هي تهمیش القضیة الفلسطینیة وتقویض الدعم الدولي لحکومة التوافق الفلسطینیة والتي تتکون من فتح وحماس.
 
الغرب واستراتیجیته لتفکیك سوریا

واخيراً نختتم بصحیفة (الوفاق) والتي تناولت "الغرب واستراتیجیته لتفکیك سوریا"، حیث قالت: إنَّ الغرب یسعى إلى الدفع بقوّة إزاء تفکیك سوریا وجعلها دولة فاشلة، وبعدها لتفکیك لبنان والعراق الآن وعبر إصدار داعش، وهو نسخة متقدمة من فیروس القاعدة لمزید من استنزافات عمیقة لشل إیران والتغلغل بین مفاصلها، من خلال التلطي بمفاوضات خمسة زائد واحد حول ملفها النووي لتفجیرها من الداخل، وإثارة الفوضى في الأردن عبر اللعب على الحبل الدیمغرافي لجهة المکونات الأردنیة المختلفة بما فیها النظام نفسه.

وأشارت الصحیفة إلی أن الحراك الأمریکي في المنطقة یهدف في المقام الأول لإضعاف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة؛ ووفقا للرؤیة الأمریکیة الصهیونیة، ستکون المحطة الأخیرة هي الفدرالیة الروسیة؛ والجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة هي الرکیزة القویة لروسیا، وهذا ما تُدرکه النواة الصلبة والدولة العمیقة في روسیا الفدرالیة ومحرکها وضابط إیقاعها الرئیس فلاديمیر بوتین وجهاز استخباراته النشط والدینامیکي ذو المجال الجیوبولتیکي الأممي.

وذهبت الصحیفة تقول: إن من یسیطر على سوریا قلب الشرق، یسیطر على الممر الإستراتیجي لجلّ الشرق الأوسط، وبالتالي یتحکم ویسیطر على کلّ أوراسیا العظمى وآسیا الوسطى، حیث الصراع في سوریا وعلى سوریا، هو صراع على الشرق کلّه وقلبه سوریا بنسقها السیاسي وموردها البشري، والفدرالیة الروسیة وبکین بجانب طهران وجلّ دول البریکس تدرك ذلك جیداً.